ادعاءات واشنطن حول نزع السلاحأدلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بتصريحات تلفزيونية عبر قناة فوكس نيوز أشار فيها إلى ما وصفه بـ" مؤشرات مشجعة" تتعلق باحتمال تخلي حركة حماس عن ترسانتها العسكرية.
ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن هذه التطورات الواعدة ظهرت على مدى الأسبوع المنصرم، مرجحاً التوصل إلى تفاهمات بشأن نزع السلاح في القطاع الفلسطيني المحاصر.
وشدد روبيو على أن إزالة السلاح من يد الحركة الفلسطينية يمثل ركيزة حاسمة لإنجاح الرؤية الأمريكية الخاصة بغزة، مضيفاً أن استمرار الوضع الراهن دون تحقق هذا الشرط سيحول دون تنفيذ أي خطط إعمار أو استقرار في المنطقة.
تدور هذه التصريحات في سياق المبادرة الأمريكية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي دخلت حيز التنفيذ مطلع أكتوبر 2025 بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.
وتضمنت المرحلة الأولى من هذه المبادرة وقفاً لإطلاق النار وتبادلاً للأسرى بين الجانبين، فضلاً عن فتح معبر رفح وإدخال المساعدات الإنسانية.
أما المرحلة الثانية التي أعلنها ترامب منتصف يناير الماضي، فتتضمن تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع، وإطلاق عملية إعمار واسعة، وتأسيس مجلس للسلام، بالإضافة إلى نشر قوة أمنية دولية تدعم جهازاً أمنياً فلسطينياً جديداً، مع انسحاب عسكري إسرائيلي تدريجي.
المواقف الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيليةمن جهتها، رفضت حركة حماس الربط بين استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق ومسألة نزع السلاح.
وصرح الناطق باسم الحركة حازم قاسم بأن الإصرار على هذا المطلب يتعارض مع روح اتفاق وقف إطلاق النار ورؤية الإدارة الأمريكية ذاتها، مؤكداً أن العقبة الحقيقية تتمثل في التعنت الإسرائيلي وتجنب الالتزامات المتفق عليها.
في المقابل، وثقت وزارة الصحة في غزة مقتل 817 فلسطينياً وإصابة 2296 آخرين جراء خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق الهدنة منذ سريانه في أكتوبر الماضي.
وتأتي هذه الانتهاكات في سياق الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي أودت بحياة أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح، مع دمار طال 90 بالمائة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك