حلت الكاتبة رنا أبو الريش، ضيفة على برنامج" كلمة أخيرة"، على قناة" ON"، الاثنين، وتحدثت عن كواليس نجاح مسلسل" اتنين غيرنا" بطولة دينا الشربيني وآسر ياسين والذي حقق نجاحًا كبيرًا في الموسم الرمضاني 2026.
وكشفت رنا أبو الريش سبب إبرازها للجانب آخر في حياة الفنانات ومعانتهن، مثلما قدمت شخصية داليا التي قدمتها دينا الشربيني.
وقالت رنا أبو الريش: " عندما كتبت شخصية نور التي قدمتها دينا الشربيني، كنت أرى أمامي مخزونا من الفنانات المصريات والعربيات أيضًا، وتابعت سيرا ذاتية لكثير من الفنانات مثل داليدا، ولمست مدى معاناتهن، وحاليًا الفنانات تعانين أكثر بسبب السوشيال ميديا واستباحة الفنان بتعليقات سلبية.
وأشارت إلى أنها قامت على كتابة هذه الفكرة منذ سبع سنوات، وكتبت بالفعل عدد من الصفحات عن قصة حياة فنانة في أوج شهرتها ونجاحها ورونقها، وكشفت الجانب آخر في حياتها وما يحدث خلف الأبواب المغلقة.
وأضافت أن السيدات الناجحات شعرن أيضًا بمعاناة نور في المسلسل، لأن هناك سيدات ناجحات كثيرات يدفعن ثمن نجاجهن، ولذلك من الصعب أن يرتبطن برجل غير متحقق، ويستطيع أن يكون ضهرًا وسندًا لسيدة ناجحة ومحققة نفسها بالفعل.
وعما إذا كان هناك نية للتحضير لجزء ثان من مسلسل اتنين غيرنا، أكدت رنا أبو الريش أنه ليس هناك أي نية لذلك، موضحة: " المسلسل يحتمل جزءا آخر، ولكننا لم نفكر في الأمر على الإطلاق، لأن لدي أفكارا كثيرة أخرى أود طرحها.
وكشفت رنا أبو الريش إمكانية تقديم جزء رابع من مسلسل كامل العدد، مشيرة إلى أن الأمر لم يُحسم بعد.
وأوضحت أن هناك ترحابا كبيرا من الصناع والأبطال، لكنهم لم يأخذوا أي قرار إلا بعد عمل اجتماع مغلق بينها وبين الكاتبة يسر طاهر لمناقشة فكرة أو موضوع لتقديم جزء رابع، وفي حال وجود جانب جديد لمناقشته لن يترددا، مشيرة إلى أنهما سوف يجتمعان قريبًا.
على جانب آخر، تحدثت رنا أبو الريش عن أبنائها، مشيرة إلى أنها أم لثلاث أولاد أكبرهم عمره 25 سنة، ويعيش في أمريكا، وأصغرهم عمره 7 سنوات.
وأضافت: " التلاتة مصدر فخري في الحياة.
وعلاقتي مع ولادي نموذحية وتتحسد.
وأنا صاحتبهم أكتر".
وعن مثلها الأعلى في الكتاب، قالت إن المؤلف الراحل الكبير وحيد حامد يُعد مثلها الأعلى.
وكشفت أنها لديها كثيرا من المشروعات في السينما التي لم تنفذ بعد، وتستعد لكتابة فيلم سينمائي قريبًا قبل انشغالها لمسلسل رمضان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك