ساعات قليلة، ويُسدل الستار على قضية عروس بورسعيد فاطمة ياسر خليل، بإصدار الحكم على المتهمة، خصوصًا بعدما جرى مناقشة الطب الشرعي الذي أوضح سبب الوفاة وكيفية حدوثها، وما الإصابات التي تعرضت لها الضحية، إذ تنظر المحكمة اليوم، ثالث جلسات المحاكمة وتستمع إلى أقوال خطيب الراحلة وقريبته شهد.
وتترقب أسرة عروس بورسعيد، صدور حكم المحكمة ومعاقبة المجني عليها، إذ ظهرت والدة الضحية في جلسة المحاكمة أمس، وهي مرتديةً الأسود حاملة صورة ابنتها الراحلة بين أحضانها، مُطالبةً بالقصاص العادل لابنتها التي قُتلت غدرًا بعد زيارة عائلية انتهت بكارثةٍ ورحيلها المأساوي، مؤكدةً أنّ شهد التي كانت تغير من ابنتها، ليست ابنة شقيقة خطيبها ولكنها قريبة لهم.
مفاجأة في قضية عروس بورسعيدوشهدت محاكمة المتهمة بقتل عروس بورسعيد مفاجأة أمس، تسببت في تأجيل نظر القضية إلى جلسة اليوم، إذ لم يحضر خطيب الضحية وقريبته شهد إلى المحكمة، رغم استدعاء محكمة الجنايات لهما، لذا قد قررت المحكمة تأجيل نظر القضية والنطق بالحكم اليوم الثلاثاء، وألزمت قسم شرطة الجنوب، بإحضارهما إلى جلسة اليوم.
ماذا قال الطب الشرعي عن الضحية؟وأدلى الطبيب الشرعي بشهادته في قضية مقتل عروس بورسعيد، موضحًا أسباب الوفاة وكيفية حدوثها، أمام محكمة جنايات بورسعيد، إذ كشف أن سبب الوفاة الرئيسي هو إسفكسيا الخنق بسبب كتم نفسها والضغط على رقبتها يدويًا مما تسبب في توقفها عن التنفس ووفاتها.
وأشار تقرير الطب الشرعي إلى أنّ الإصابات الموجودة حول عنق الضحية، ترجع إلى استخدام شال وهو الذي تم تحريزه في القضية، الذي ترك حزّا غير مكتمل حول عنق الضحية بعرض يبلغ نحو 1 سم.
وأفاد بوجود تجمعات دموية في مؤخرة رأس الضحية بسبب ارتطام جسدها بالأرض بعدما تم دفعها بقوة في وقتٍ معاصر لخنقها، ولكن هذا الارتطام لم يكن السبب المباشر للوفاة.
وأكد تقرير الطب الشرعي، ومناقشة الطبيب أمام المحكمة، أن تصور الجريمة وفقًا لاعترافات المتهمة وهي زوجة شقيق خطيب المجني عليها، في التحقيقات جائز الحدوث، إذ أفادت بنشوب مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة دفعت المجني عليها خلالها الضحية أرضًا ثم خنقتها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة إثر خلافات عائلية بينهما.
وهزت قصة عروس بورسعيد الرأي العام المصري منذ حدوثها، فقبل حفل زفافها بفترة قصيرة، ذهبت الضحية وتدعى فاطمة ووالدتها في زيارة لمنزل أسرة خطيبها وبسبب تأخرهما في العودة وبُعد المسافة، اضطرت هي ووالدتها للمبيت لدى أسرة خطيبها، لتستيقظ والدتها وتعثر عليها جثة هامدة في غرفة بإحدى الطوابق العليا.
وأبلغت الأم الشرطة التي انتقلت إلى موقع الجريمة على الفور، وبمراجعة كاميرات المراقبة، والتحقيق مع الأسرة، تبينّ أنّ زوجة شقيق خطيب المجني عليها، هي من أنهت حياتها بسبب خلافات عائلية، واعترفت المتهمة بارتكاب الجريمة، وأجرت معاينة تصويرية وتمثيلًا للواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك