سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

محاكمة عاطف نجيب: والدة حمزة الخطيب تطالب بمحاسبة بشار الأسد

يني شفق العربية
1

شهد القصر العدلي بدمشق الأحد الماضي جلسة استماع علنية غير مسبوقة، حضرها عاطف نجيب، أحد أبرز وجوه الأمن خلال حقبة نظام الأسد، ليواجه ذوي ضحاياه في درعا. وعبر شاشات التلفاز، تابعت سميرة إلهامي، ثكلى الط...

ملخص مرصد
شهدت دمشق جلسة استماع علنية غير مسبوقة لمحاكمة عاطف نجيب، أحد أبرز وجوه الأمن السابق في سوريا، بتهمة ارتكاب جرائم بحق المدنيين في درعا. وقالت سميرة إلهامي، والدة الطفل حمزة الخطيب، إن رؤية المتهم خففت بعضاً من آلامها، لكنها أكدت أن العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة جميع المسؤولين، وعلى رأسهم بشار الأسد. وأضافت أن جثمان ابنها البالغ من العمر 13 عاماً، الذي قتل تحت التعذيب عام 2011، كان مشوهاً بشكل لا يمكن التعرف عليه، مما يعكس وحشية النظام.
  • محاكمة عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، في القصر العدلي بدمشق
  • سميرة إلهامي: رؤية المتهم خففت بعضاً من غصة سنوات، لكن العدالة الكاملة تتطلب محاسبة الجميع
  • جثمان حمزة الخطيب (13 عاماً) كان مشوهاً بشكل لا يمكن التعرف عليه بسبب التعذيب
من: عاطف نجيب، سميرة إلهامي، حمزة الخطيب أين: القصر العدلي بدمشق

شهد القصر العدلي بدمشق الأحد الماضي جلسة استماع علنية غير مسبوقة، حضرها عاطف نجيب، أحد أبرز وجوه الأمن خلال حقبة نظام الأسد، ليواجه ذوي ضحاياه في درعا.

وعبر شاشات التلفاز، تابعت سميرة إلهامي، ثكلى الطفل حمزة، لحظات المثول الأول للعميد السابق أمام العدالة، راصدةً بدقة كل تفصيل في هذه المحاكمة التي اعتبرتها فاتحة أمل لآلاف العائلات السورية التي فقدت أبناءها خلال سنوات القمع.

وأكدت الأم السورية أن رؤية المتهم داخل قاعة المحكمة" خففت بعضاً من غصة سنوات"، غير أنها شددت على أن الارتياح الحقيقي سيتأتى فقط عندما يُحاسب جميع المتورطين في آلة العنف السابقة، وعلى رأسهم رأس النظام المنهار.

ذاكرة لا تنسى الجثمان الممزقتعود الذاكرة بسميرة إلى ذلك اليوم الأليم عام 2011، حين استلمت جثمان ابنها البالغ من العمر 13 ربيعاً، بعد أيام من اختطافه على يد قوات الأمن أثناء خروجه للقاء رفاقه.

تصف السيدة اللحظة التي رأت فيها جسد فلذة كبدها بأنها" صدمة أبدية"، حيث تحول شكل الطفل بفعل فظائع التعذيب إلى درجة جعلته غير قابل للتعرف إليه.

وأشارت إلى أن آثار العذاب كانت بادية على كل شبر من جسده النحيل، من الوجه المتورم إلى الجسد المحطمة عظامه، ما يكشف عن مدى الوحشية التي مارستها أجهزة النظام حتى بحق الأطفال الأبرياء.

وقالت: " من يملك ذرة إنسانية لا يستطيع أن يفعل هذا بطفل"، مؤكدة أن ابنها لم يكن مذنباً سوى بخروجه للعب مع أقرانه.

من ضحية إلى أيقونة التغييرارتقى حمزة الخطيب شهيداً ليكون أول طفل يقتل تحت التعذيب فيما عُرف لاحقاً بالثورة السورية، إذ تحولت صور جثمانه المكلومة إلى رمزٍ أشعل الاحتجاجات في كل ربوع البلاد.

وولدت صوره المؤلمة موجة غضب شعبية هائلة، جعلت من قضيته الشرارة التي أنارت طريق المطالبة بالحرية والكرامة ضد حكم الأسد.

وتجسد قصة الطفل الدرعاوي معاناة آلاف الأسر التي فقدت أبناءها في السجون السرية، ليصبح رمزاً عالمياً على الظلم الذي مورس بحق الشعب السوري على مدى عقود.

يعد عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، من أبرز المسؤولين الأمنيين خلال الفترة الحرجة التي اندلعت فيها الاحتجاجات في درعا.

وكان يتولى رئاسة الفرع الأمني في المحافظة الجنوبية حينها، واتُهم بإصدار أوامر الاعتقال والتعذيب بحق المحتجزين، بمن فيهم الأطفال.

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات عليه في ربيع 2011، بسبب دوره في قمع المتظاهرين، قبل أن يختفي من الأضواء إثر سيطرة المعارضة على دمشق في ديسمبر الماضي، ليعاد ظهوره الآن في قفص الاتهام.

أكدت والدة الشهيد أن محاكمة نجيب وحدها غير كافية لإغلاق ملفات المآسي، داعية إلى ملاحقة كافة المتورطين في عمليات القتل والتعذيب.

وشددت على أن السلام الحقيقي في سوريا المستقبل مرهون بمحاسبة القيادات العليا، وعلى رأسها بشار الأسد، مطالبةً بأقصى العقوبات بحقهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك