وجهها الجميل.
ولونها الأخضر البهي.
نادي الأوفياء والعظماء.
أولهم خالد بن عبدالله ولا آخر لهم،بدر بن عبدالمحسن، مساعد الرشيدي، محمد عبده، عبادي الجوهر.
ذاك الامتداد الذي لا يُشبه إلا نفسه.
والدي، إخوتي، أعمامي، والدتي، أخوالي.
حكاية بدأت قديماً من بيتٍ صغير وشاشةٍ أصغر وكبُرت ولم تنتهِ.
يسكنني الأهلي.
كما أسكنه،وتلك الأحزان.
هي التي أكتب بها عنه.
يا حبيبي امبارح وحبيب دلوقتي،يا حبيبي لبكرة ولآخر وقتي».
أجدني أكتب الأهلي.
لا غيره.
بثاني بطولات آسيا توالياً،أنا التاريخ.
أنا الشموخ.
أنا الهيبة.
أنا الجغرافيا.
أنا بطل أكبر قارات العالم.
أنا الأهلي.
عاصية على من ظن أن الإنفاق طريقها، والضجيج وسيلتها،وسهلة.
بارة على سيدها، على من عرف كيف تُؤخذ.
غادرتها أندية المشروع خلال عامين، واحداً تلو الآخر.
وبقي الأهلي مُتذوقاً حُلو كأسها الثانية،تاركاً للبقية تجرّع مرارتها.
ويمنحها اليوم لمدرجه العظيم، ولمحبيه الأُدباء،ولجدة التي ستبقى دائماً خضراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك