الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

الأهلي.. ما لا أستطيع النجاة منه

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

وجهها الجميل. . ولونها الأخضر البهي.نادي الأوفياء والعظماء. . أولهم خالد بن عبدالله ولا آخر لهم،بدر بن عبدالمحسن، مساعد الرشيدي، محمد عبده، عبادي الجوهر. .ذاك الامتداد الذي لا يُشبه إلا نفسه.و...

ملخص مرصد
أكد كاتب المقال ارتباطه الأبدي بنادي الأهلي السعودي، مسلطاً الضوء على إنجازاته المتواصلة بفوزه ببطولة آسيا للمرة الثانية على التوالي. وصف النادي بأنه جزء من هويته، متغنياً بعراقة تاريخه وجماله، رغمcknowledging التحديات التي واجهها. وأشار إلى أن الأهلي ظل صامداً بينما غادرت أندية أخرى المشهد الرياضي خلال عامين.
  • الأهلي يفوز ببطولة آسيا للمرة الثانية على التوالي بحسب الكاتب
  • الكاتب يصف الأهلي بأنه جزء لا يتجزأ من حياته وهويته
  • الأهلي يتفوق بينما غادرت أندية أخرى المشهد خلال عامين
من: كاتب المقال (غير محدد)

وجهها الجميل.

ولونها الأخضر البهي.

نادي الأوفياء والعظماء.

أولهم خالد بن عبدالله ولا آخر لهم،بدر بن عبدالمحسن، مساعد الرشيدي، محمد عبده، عبادي الجوهر.

ذاك الامتداد الذي لا يُشبه إلا نفسه.

والدي، إخوتي، أعمامي، والدتي، أخوالي.

حكاية بدأت قديماً من بيتٍ صغير وشاشةٍ أصغر وكبُرت ولم تنتهِ.

يسكنني الأهلي.

كما أسكنه،وتلك الأحزان.

هي التي أكتب بها عنه.

يا حبيبي امبارح وحبيب دلوقتي،يا حبيبي لبكرة ولآخر وقتي».

أجدني أكتب الأهلي.

لا غيره.

بثاني بطولات آسيا توالياً،أنا التاريخ.

أنا الشموخ.

أنا الهيبة.

أنا الجغرافيا.

أنا بطل أكبر قارات العالم.

أنا الأهلي.

عاصية على من ظن أن الإنفاق طريقها، والضجيج وسيلتها،وسهلة.

بارة على سيدها، على من عرف كيف تُؤخذ.

غادرتها أندية المشروع خلال عامين، واحداً تلو الآخر.

وبقي الأهلي مُتذوقاً حُلو كأسها الثانية،تاركاً للبقية تجرّع مرارتها.

ويمنحها اليوم لمدرجه العظيم، ولمحبيه الأُدباء،ولجدة التي ستبقى دائماً خضراء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك