قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

مشكلة السودان سياسية بإمتياز، والواجب علي الشعب السوداني رفض المحاصصات السياسية

سودانايل الإلكترونية
2

‏24 دقيقة مضتد. عادل الخضر أحمد بلة9 زيارة 28 أغسطس, 2025 19 نوفمبر, 2024 5 يوليو, 2024 بسم الله الرحمن الرحيمد. عادل الخضر أحمد بلةadilbala58@gmail. com الراجح في تقديري، أن المحاصصات السياسية هي إست...

ملخص مرصد
حذر الدكتور عادل الخضر أحمد بلة من أن المحاصصات السياسية في السودان تكرس الفساد والظلم، مستشهداً بتجربة 2019 الكارثية. وأكد أن تحالف قوى الحرية والتغيير يتبع نفس النهج، مطالباً ببديل يتمثل في أحزاب ديمقراطية حقيقية قليلة العدد. ودعا الشعب السوداني إلى رفض المحاصصات السياسية رفضاً قاطعاً.
  • المحاصصات السياسية مصدر رئيسي للفساد والظلم في السودان بحسب عادل الخضر أحمد بلة
  • تحالف قوى الحرية والتغيير يكرر نفس نهج المحاصصات منذ 2019
  • دعوة لتأسيس أحزاب ديمقراطية حقيقية قليلة العدد بدلاً من المحاصصات
من: عادل الخضر أحمد بلة أين: السودان

‏24 دقيقة مضتد.

عادل الخضر أحمد بلة9 زيارة 28 أغسطس, 2025 19 نوفمبر, 2024 5 يوليو, 2024 بسم الله الرحمن الرحيمد.

عادل الخضر أحمد بلةadilbala58@gmail.

com الراجح في تقديري، أن المحاصصات السياسية هي إسترزاق رخيص وسمسرة سياسية.

ولذلك فهي مصدر رئيسي للسيولة السياسية والأمنية والظلم والفساد الإداري والفساد المالي.

وتجربة المحاصصة الأخيرة في عام ٢٠١٩م وتحويلها للآمال في التغيير حينها إلي “نكبة” حقيقية، ما زال الشعب السوداني يعاني منها بائنة للعيان.

جاء في الأخبار : أقرت الكتلة الديمقراطية النظام الأساسي لقوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، بعد اجتماع استمر أكثر من يومين في مدينة بورتسودان.

وأشار رئيس القطاع السياسي في الكتلة، مني أركو مناوي، إلى أن النقاشات التي جرت خلال الاجتماعات تناولت ضرورة تحسين التنسيق بين الكتل والحركات والتنظيمات السياسية، بما يسهم في تشكيل رؤية مشتركة حول القضايا الوطنية.

وهذا يؤكد أن بنية هذا التحالف أيضا محاصصات، وطبيعيا، ستكون مخرجاته التنفيذية دائما محاصصات.

وهذا مماثل ومكرر لقوي الحرية والتغيير، قحتقدم منذ ٢٠١٩م، وشظاياها، صمود وتأسيس، لاحقا، ونتيجته الكارثية علي الوطن والمواطن السوداني حتي الآن.

والشاهد أن هذا التحالف، وأمثاله، هو محاولة لتكرار المحاصصة مع تغيير الوجوه، وطبيعيا سيقود لنفس النتيجة الكارثية إذا وافق الشعب مبدئيا علي مثل هذه المحاصصات السياسية.

يا أهل وطني النبيل بنبلكم، أنا فرد من حوالي ٤٠ ألف مواطن سوداني.

والمعلوم ان هناك أكثر من 200 تكوين سياسي في الساحة حاليا: الستة أحزاب القديمة تشظت لأكثر من عشرين تكوينا، وهناك أكثر من ثمانين حركة مسلحة لها شق سياسي، وهناك أكثر من مائة تكوين سياسي لا يعلم الشعب السوداني حتي أسمائها.

في واقع كهذا لا بد ان تقود المحاصصات السياسية إلي نكبة حقيقية.

والراجح في تقديري، أن البديل هو أحزاب حقيقية ديمقراطية في ذاتها وقليلة العدد لتحقيق الديمقراطية المنشودة.

ولتحقيق ذلك علي أهل السياسة أن يتفقوا علي: تعريف الحزب السياسي؟ وما هي الشروط الواجب توفرها في الحزب السياسي ليسمح له بالمشاركة السياسية؟

وهذا مثلا: أن تكون عضويته نصف مليون مواطن كحد أدني وأن تكون عضوية الحزب موزعة في ثلثي ولايات السودان، وأن تكون ميزانيات الأحزاب فقط من إشتراك العضوية ومبلغ يتفق عليه دعما من الحكومة، وهذا حتي يكون ولاء الأحزاب للشعب السوداني فقط.

وغيرها من شروط يتفق عليها جمعيا لتتكون أحزابا حقيقية قليلة العدد يمكن أن تسير بها الديمقراطية المأمولة.

ومبدئيا، أن يكون : تسجيل الأحزاب بالشروط المتفق عليها هذه، والتعداد السكاني وعملية الانتخابات والمراجعات القانونية تحت إدارة الهيئة القضائية المستقلة، وهذا أيضا تنفيذا لسيادة حكم القانون.

وفي الختام، وكما قلت أولا، المحاصصات السياسية ستكرر نكبات الشعب السوداني، وعلي الشعب السوداني رفضها مبدئيا.

وحتي يحين الإتفاق علي أحزاب حقيقية تختلف جوهريا عن بعضها البعض وقليلة العدد، يتعين علي الشعب السوداني الإعتماد علي الكفاءات؛ الإنسان المناسب في الموقع المناسب بشفافية وعدل ومحاسبة.

والله تعالي أجل وأعلميعدلا عليكم في الدارين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك