عبرت ناقلة محمّلة بالغاز الطبيعي المُسال مضيق هرمز، بحسب ما أظهرت بيانات شركة «كيبلر»، في أول مرور من نوعه منذ إغلاق الممر المائي الاستراتيجي مطلع مارس/آذار على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
وبحسب بيانات «كيبلر» التي حللتها وكالة فرانس برس، غادرت ناقلة الغاز الطبيعي المُسال (مبارز)، التابعة لشركة أدنوك الوطنية الإماراتية، مياه الخليج في أبريل/نيسان، وعلى متنها 132,890 مترًا مكعبًا من الغاز الطبيعي المُسال، بعدما جرى تحميلها في جزيرة داس بالإمارات في الثاني من مارس/آذار، بحسب فرانس برس.
وأظهرت بيانات الشحن، اليوم الثلاثاء، أن الناقلة «إيديمتسو مارو»، التي ترفع علم بنما وتحمل نفطًا خامًا من السعودية، تحاول عبور مضيق هرمز، وفقا لرويترز.
وكشفت بيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن أن الناقلة العملاقة تديرها شركة «إيديمتسو تانكر» التابعة لشركة «إيديمتسو كوسان» اليابانية، وتحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام السعودي.
وأظهرت بيانات منفصلة من «مارين ترافيك» أن الناقلة تبعد نحو 30 كيلومترًا شرق جزيرة لارك، وتتجه شرقًا، مع تشغيل نظام التعرف الآلي الخاص بها.
وأحجمت شركة «إيديمتسو كوسان» عن التعليق على سفن بعينها.
وكثفت اليابان جهودها الدبلوماسية في الآونة الأخيرة لتأمين إمدادات الطاقة التي تعطلت بسبب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.
وطلبت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي، زيادة الإمدادات إلى بلادها، كما تحدث وزير الصناعة ريوسي أكازاوا مع مسؤولين كبار في دول الخليج.
وقبل تعطّل إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال من الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران، كانت اليابان تعتمد على المنطقة في نحو 95% من وارداتها النفطية، التي كان يمر الجزء الأكبر منها عبر مضيق هرمز.
وكانت ناقلة الغاز الطبيعي المُسال «صحار»، التي تشترك شركة «ميتسوي أو.
إس.
كيه لاينز» في ملكيتها، وناقلة غاز البترول المُسال «جرين سانفي» المملوكة لشركة «ميتسوي»، قد عبرتا المضيق في وقت سابق من أبريل/نيسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك