سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

اليأس يحكم قبضته على أسرة لبنانية نازحة وسط استمرار التوترات

رويترز العربية
1

من راغد واكد زهرة بن سمرةبيروت 28 أبريل نيسان (رويترز) – لا يزال ربيع خريس يجد صعوبة في التأقلم مع حياته بظروفها الجديدة رغم مرور نحو شهرين على اندلاع أحدث حرب بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية....

ملخص مرصد
استمرار معاناة أسرة لبنانية نازحة في بيروت بعد شهرين من النزوح من جنوب لبنان بسبب الحرب بين إسرائيل وحزب الله. يعيش ربيع خريس (45 عاماً) وعائلته في خيمة وسط ظروف قاسية، معتمدين على التبرعات، بينما تدمّر إسرائيل منازل جنوب لبنان بحجة استهداف حزب الله. قال خريس إن عائلته تعيش في سجن بلا أفق للخروج، فيما تواصل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
  • ربيع خريس (45 عاماً) وعائلته نازحون في خيمة ببيروت منذ 2 مارس بعد قصف جنوب لبنان
  • إسرائيل تدمر منازل جنوب لبنان بحجة استهداف حزب الله رغم وقف إطلاق النار
  • عدد النازحين اللبنانيين يصل إلى 1.2 مليون شخص ممنوعين من العودة إلى ديارهم
من: ربيع خريس وعائلته، إسرائيل، حزب الله أين: بيروت، جنوب لبنان

من راغد واكد زهرة بن سمرةبيروت 28 أبريل نيسان (رويترز) – لا يزال ربيع خريس يجد صعوبة في التأقلم مع حياته بظروفها الجديدة رغم مرور نحو شهرين على اندلاع أحدث حرب بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية.

وكان هذا الأب لتسعة أبناء يكسب قوته ويوفر الطعام لعائلته من خلال ورشته لإصلاح السيارات في جنوب لبنان، لكنه الآن يكابد في خيمة بالعاصمة بيروت.

وشأنهم شأن كثيرين، فرت عائلة خريس من بلدة الخيام في جنوب لبنان في الساعات الأولى من صباح الثاني من مارس آذار بعد لحظات من تلقيها نبأ قيام جماعة حزب الله بإطلاق النار باتجاه إسرائيل فيما شكل الشرارة لإطلاق حرب جديدة.

وسرعان ما استنتج خريس، وهو فني إصلاح سيارات يبلغ من العمر 45 عاما، أن إسرائيل ستقصف بلدات جنوب لبنان ردا على ذلك وهرع لإبعاد عائلته بما عليهم من ملابس.

وبالفعل صدقت توقعاته: بدأت الضربات في غضون لحظات.

لكن ما لم يكن خريس يتخيله هو أنه سيظل يعيش في شوارع بيروت لما يقرب من الشهرين معتمدا على التبرعات.

وقال “صرت عم حس حالي إني مثل سجين أنا وولادي في غرفة ومحكوم علينا مؤبد بس امتى بييجي الفرج لنطلع من هيدا المؤبد ما حدا عارف… يعني مسكر علينا باب وما عم نقدر نظهر وما عم نقدر نحكي وما نقدر نعمل شي”.

* مستقبل قاتم في انتظار النازحينتستيقظ عائلته كل صباح وسط خيام من قطع من الأخشاب والأغطية البلاستيكية التي تصدر صوتا مزعجا عندما تكون هناك رياح.

وبالنظر لعدم وجود مرش استحمام (دُش) فإنهم يستحمون في أحواض بلاستيكية ويغسلون ملابسهم يدويا.

وتعيش شقيقته الكبرى معهم، وهي مصابة بالسرطان وتعاني من أجل الحصول على الرعاية الصحية.

يقول خريس “بنعيش في خيام، وما عم نعرف وين راح تاخدنا الأيام.

نحلم بأن نستيقظ لنجد أنفسنا قد فزنا باليانصيب حتى نتمكن من الخروج من هذه الفوضى”.

ورغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، تواصل إسرائيل استهداف لبنان وتحتل قواتها مساحات في الجنوب وتدمر منازل تصفها بأنها بنية تحتية لحزب الله.

ويشمل ذلك عمليات هدم شبه يومية في الخيام التي أصبحت الآن شبه مدمرة بالكامل وخالية من سكانها الذين كان يبلغ عددهم حوالي عشرة آلاف نسمة.

وفي الوقت نفسه، تواصل جماعة حزب الله هجماتها ضد القوات الإسرائيلية في لبنان وشمال إسرائيل.

وتتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، الذي أبرمته الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية دون حزب الله.

وأدى استمرار الأعمال القتالية إلى تعميق الشعور باليأس لدى كثير من اللبنانيين، ولا سيما النازحين الذي يقدر عددهم بنحو 1.

2 مليون شخص والذين كانوا يأملون في أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى ضمان عودتهم إلى ديارهم لكنهم وجدوا أنفسهم بدلا من ذلك ممنوعين من دخول الجنوب إلى أجل غير مسمى.

وقال خريس واصفا البلدة الواقعة بين التلال والأراضي الزراعية وتضم بساتين زيتون “الخيام هي بلدتي، منطقتي، أرضي، بيتي، عملي، أهلي، أحبائي، كل شيء.

بالطبع، كل ذكرياتي في الخيام.

أفتقد كل شيء فيها”.

* دوامة صراع بين حزب الله وإسرائيلفقد أحد أبناء خريس الأكبر سنا عينه عندما أصابت غارة إسرائيلية منزلهم في الخيام خلال حرب حزب الله وإسرائيل في عام 2024.

سحب خريس أطفاله من تحت الأنقاض بيديه، وقال “مرقت عليا هيدا الساعة أو الساعة ونص بمقدار سنين”.

وتعرضت ورشته لأضرار خلال تلك الحرب لكنه عاد وأعاد بناءها، لكنه لا يعلم ما إذا كانت ورشته أو منزله لا يزالان قائمين الآن.

ويخشى خريس أن يؤدي قلقه بشأن مستقبل أبنائه إلى إصابته بجلطة دماغية.

ويفكر في بيع سيارته إذا لم يتمكن من إيجاد عمل.

وقال “إيش ذنبهم؟

ما عم يصير لي مجال تا أقدر أكفي، لأقدر أعيشهم لأقدر أخليهم ينبسطوا ويعيشوا بها الدنيا، يكملوا حياتهم، ما يعيشوا اللي أنا عيشته”.

(إعداد مروة غريب للنشرة العربية – تحرير سامح الخطيب).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك