أجرى المهندس محمد حفناوي، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، زيارة ميدانية إلى مصنع المحركات التابع لـالهيئة العربية للتصنيع، يرافقه وفد من مهندسي الشركة، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز الشراكة مع الكيانات الصناعية الوطنية، دعمًا لخطط الاعتماد على المنتج المحلي في مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي.
بحث توريد المعدات ودعم المشروعات الحاليةوالتقى" حفناوي" باللواء مهندس جمال رمضان، رئيس مجلس إدارة المصنع، بحضور اللواء حامد مكاوي، حيث تم عقد لقاء موسع لبحث سبل توفير وتوريد المهمات والمعدات اللازمة للمشروعات الحالية والمستقبلية، بما يدعم خطط التطوير ورفع كفاءة منظومة التشغيل بمحافظة الجيزة.
إمكانات تصنيعية متقدمة وخطوط إنتاج حديثةوخلال الزيارة، استعرض مسؤولو المصنع الإمكانات التصنيعية والتكنولوجية المتقدمة، مؤكدين التخصص في إنتاج طلمبات محطات مياه الشرب والصرف الصحي بمختلف أنواعها، وفق أحدث المعايير العالمية، بما يلبي الاحتياجات بكفاءة وجودة عالية، كما تضمنت الزيارة تفقد خطوط الإنتاج ومراحل التصنيع المختلفة داخل المصنع.
دعم محطة" ديناساند" وتوريد طلمبات لمحطات الجيزةكما تناول الجانبان مجالات التعاون المشترك، ومنها دعم متطلبات محطة مياه" ديناساند" بجزيرة الدهب، والتي تتميز بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة وارتفاع معدلات الإنتاج رغم محدودية المساحة، بالإضافة إلى توريد الطلمبات لمحطتي مياه البدرشين وأبو النمرس، وذلك في إطار تعاونات سابقة بين الجانبين.
توجه استراتيجي لتعميق التصنيع المحليوأكد حفناوي أن التعاون مع مصنع المحركات يمثل توجهًا استراتيجيًا للشركة، مشيرًا إلى أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين الجانبين بما يخدم المشروعات القومية ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمحافظة الجيزة، لافتًا إلى أن تعظيم الاستفادة من القدرات الصناعية الوطنية يسهم في خفض تكاليف التشغيل والصيانة، وتحقيق الاستدامة، ودعم الاقتصاد القومي من خلال تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على المكون الأجنبي، وذلك في إطار توجيهات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي.
درع تكريمي في ختام الزيارةوفي ختام الزيارة، أهدى اللواء مهندس جمال رمضان درع المصنع للمهندس محمد حفناوي، تقديرًا لجهوده في دعم أوجه التعاون المشترك وتعزيز الشراكة بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك