الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

تقرير: نصف أطفال الولايات المتحدة يتنفسون هواءً ملوثًا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

كشف تقرير جديد للجمعية الأميركية للرئة بعنوان" حالة الهواء" أن نحو نصف الأطفال في الولايات المتحدة يتنفسون هواءً ملوثًا بمستويات غير صحية من التلوث، حيث يعيش 33. 5 مليون طفل في مناطق تعاني من سوء جودة...

ملخص مرصد
كشف تقرير للجمعية الأميركية للرئة أن 46% من أطفال الولايات المتحدة (33.5 مليون) يتنفسون هواءً ملوثًا بمستويات غير صحية، بينما يعيش 152 مليون شخص في مناطق تتجاوز فيها مستويات التلوث الحدود الصحية. وأشار التقرير إلى أن إجراءات وكالة حماية البيئة الأميركية قد تزيد من تعرض السكان لتلوث أكثر خطورة، مع تحذير من تأثيرات طويلة المدى على الصحة. وقال رئيس الجمعية إن التقدم في جودة الهواء مهدد بسبب تغير المناخ والسياسات البيئية المتراجعة.
  • 46% من أطفال الولايات المتحدة (33.5 مليون) يعيشون في مناطق هواء ملوث
  • 152 مليون شخص في مناطق تتجاوز مستويات التلوث الحدود الصحية
  • مدينة بانغور (ماين) الوحيدة التي حققت معايير النظافة في جميع المؤشرات الثلاثة
من: الجمعية الأميركية للرئة، هارولد ويمر، وكالة حماية البيئة الأميركية أين: الولايات المتحدة

كشف تقرير جديد للجمعية الأميركية للرئة بعنوان" حالة الهواء" أن نحو نصف الأطفال في الولايات المتحدة يتنفسون هواءً ملوثًا بمستويات غير صحية من التلوث، حيث يعيش 33.

5 مليون طفل في مناطق تعاني من سوء جودة الهواء.

وذكر التقرير، وهو الإصدار السنوي السابع والعشرون، أن 152 مليون شخص في الولايات المتحدة ما زالوا يعيشون في مناطق تتجاوز فيها مستويات التلوث بالأوزون أو الجسيمات الدقيقة الحدود الصحية، رغم التقدم الكبير الذي تحقق خلال الخمسين عامًا الماضية في تحسين جودة الهواء.

كما أشار إلى أن إجراءات حديثة اتخذتها وكالة حماية البيئة الأميركية لتخفيف معايير حماية الهواء النظيف قد تؤدي إلى زيادة تعرض الأطفال والسكّان لتلوث أكثر خطورة.

ويقيّم التقرير جودة الهواء في مختلف المقاطعات الأميركية من خلال مستويات الأوزون الأرضي (الضباب الدخاني) والتلوث بالجسيمات الدقيقة (السخام) على مدى ثلاث سنوات، كما يصنف المناطق الأكثر تلوثًا والأكثر نقاءً وفقًا لكل ملوث.

ويعتمد على أحدث البيانات المتاحة بين عامي 2022 و2024.

ويشير التقرير إلى أن 33.

5 مليون طفل، أي نحو 46% من القُصّر في الولايات المتحدة، يعيشون في مناطق حصلت على تقييم" راسب" في معيار واحد على الأقل من معايير تلوث الهواء، بينما يعيش أكثر من 7 ملايين طفل في مناطق فشلت في جميع المعايير الثلاثة.

ويؤكد التقرير أن الأطفال والرضع والمراهقين هم الأكثر عرضة لتأثيرات تلوث الهواء، لأن رئاتهم لا تزال في طور النمو، ولأنهم يتنفسون هواءً أكثر مقارنة بحجم أجسامهم، إضافة إلى قضاء وقت طويل في الهواء الطلق.

ويمكن أن يؤدي التعرض المبكر للتلوث إلى أضرار طويلة المدى تشمل ضعف نمو الرئة، وظهور حالات ربو جديدة، وزيادة مخاطر أمراض الجهاز التنفسي، وضعف القدرات الإدراكية لاحقًا في الحياة.

كما يمكن أن يسبب تلوث الأوزون والجسيمات الدقيقة أمراضًا خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والولادات المبكرة، فيما يرتبط تلوث الجسيمات الدقيقة أيضًا بسرطان الرئة.

وقال رئيس الجمعية الأميركية للرئة هارولد ويمر إن" الهواء النظيف لا يمكن اعتباره أمرًا مفروغًا منه، بل يتطلب جهدًا مستمرًا"، مشيرًا إلى أن التقدم السابق في تحسين جودة الهواء مهدد اليوم بسبب تغير المناخ وحرائق الغابات والتراجع في السياسات البيئية.

وانتقد ويمر الإجراءات الأخيرة لوكالة حماية البيئة التي قال إنها أضعفت معايير حماية الأطفال من التلوث الناتج عن محطات الطاقة والمركبات.

ويخلص التقرير إلى أن 44% من سكان الولايات المتحدة، أي نحو 152 مليون شخص، يعيشون في مناطق ذات جودة هواء غير صحية على الأقل في معيار واحد، بينما يعيش 32.

9 مليون شخص في مناطق فشلت في جميع المعايير الثلاثة.

كما يوضح أن الأشخاص من ذوي البشرة الملونة أكثر عرضة بمرتين من البيض للعيش في مناطق تعاني من مستويات تلوث مرتفعة، فيما يكون الأميركيون من أصول لاتينية أكثر عرضة بثلاث مرات تقريبًا.

كما لفت التقرير إلى أن مراكز البيانات أصبحت مصدر قلق متزايد فيما يتعلق بتلوث الهواء، نظرًا لاعتمادها المتزايد على الوقود الأحفوري، رغم عدم توفر بيانات دقيقة حتى الآن حول حجم الانبعاثات الناتجة عنها.

ودعت الجمعية الأميركية للرئة وكالة حماية البيئة إلى إعطاء الأولوية لصحة الأطفال، مشيرة إلى أن التراجع عن معايير الهواء النظيف وإزالة الاعتبارات الصحية من التحليلات الاقتصادية يشكل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة، ويؤدي إلى تجاهل التكلفة الحقيقية للتلوث على الأطفال والأسر والمجتمعات.

وفي ما يتعلق بتلوث الأوزون، أوضح التقرير أن أكثر من 129 مليون شخص يعيشون في مقاطعات حصلت على تقييم “راسب”، مع ارتفاع ملحوظ مقارنة بالعام السابق، بسبب عوامل من بينها الحرارة الشديدة والدخان والحرائق، ما أدى إلى زيادة مستويات التلوث في مناطق واسعة، خصوصًا في وسط الولايات المتحدة وغربها.

أما في ما يخص التلوث بالجسيمات الدقيقة على المدى القصير، فقد تضرر 61.

5 مليون شخص من ارتفاعات حادة في التلوث، بينما سجل التلوث السنوي مستويات خطيرة أثرت على 75.

9 مليون شخص، وهي ثالث أعلى حصيلة في تاريخ التقرير.

كما كشف التقرير عن تراجع عدد المدن المصنفة ضمن" الأكثر نقاءً"، حيث لم تتمكن سوى مدينة واحدة فقط، وهي بانغور في ولاية ماين، من تحقيق معايير النظافة في جميع المؤشرات الثلاثة، مقارنة بعدد أكبر في السنوات السابقة، ما يعكس تدهورًا عامًا في جودة الهواء داخل البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك