سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

الكاتبة الإسبانية إيرينى باييخو تكشف أسرار اختراع الكتب.. وتؤكد لـ اليوم السابع: طه حسين منحني بصيرة لرؤية المحروسة بروائحها وأصواتها.. وأشعر بالحزن لقلة ترجمات الأدب العربي في إسبانيا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

- عشت تجربة أدبية في شوارع القاهرة بحثاً عن آثار" ثلاثية" نجيب محفوظ.- لو عدت لمكتبة الإسكندرية القديمة لسألت الحكماء: لماذا غابت النساء عن هذا المشهد؟- الكتاب المطبوع" اختراع مثالي" كالمقص والعجل...

ملخص مرصد
التقت «اليوم السابع» الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو في القاهرة، حيث كشفت عن شغفها بالأدب المصري وتجربتها في تتبع آثار روايات نجيب محفوظ. وأكدت أن طه حسين منحها بصيرة لاستكشاف القاهرة بروائحها وأصواتها من خلال مذكراته «الأيام». كما عبرت عن أسفها لقلة ترجمات الأدب العربي في إسبانيا ودعت لتعميق الفهم الثقافي المتبادل.
  • إيريني باييخو: طه حسين منحني رؤية حسية للقاهرة رغم كونه كفيفا
  • أزمة الترجمة: قلة ترجمات الأدب العربي في إسبانيا تؤثر على التبادل الثقافي
  • الكتاب الورقي «اختراع مثالي» مثل العجلة، بينما الإلكتروني أداة ضرورية لكنها مشتتة
من: إيريني باييخو أين: القاهرة

- عشت تجربة أدبية في شوارع القاهرة بحثاً عن آثار" ثلاثية" نجيب محفوظ.

- لو عدت لمكتبة الإسكندرية القديمة لسألت الحكماء: لماذا غابت النساء عن هذا المشهد؟- الكتاب المطبوع" اختراع مثالي" كالمقص والعجلة.

ولا يمكن للإلكترونى إقصاؤه.

في قلب القاهرة، حيث تتقاطع الدروب الأدبية مع التاريخ، كان لـ «اليوم السابع» هذا اللقاء الخاص مع الكاتبة والباحثة الإسبانية الشهيرة إيرينى باييخو، صاحبة الكتاب الأكثر مبيعاً عالمياً «اللانهاية في ورقة بردى».

وتحدثت إيرينى بصدق ومحبة عن شغفها بالثقافة المصرية، وتجربتها الفريدة في تتبع خطى أدباء مصر العظام، وكيف تحول الألم الشخصي إلى ملحمة أدبية تروي تاريخ الكتابة والبشرية.

سحر القاهرة.

بين محفوظ وطه حسينبدأت إيرينى حديثها بحماس شديد عن علاقتها بالقاهرة، قائلة: لقد قرأت (الثلاثية) لنجيب محفوظ، وأمس قمت بجولة لتتبع آثار رواياته في الأحياء المصرية التي دارت فيها الأحداث، وكانت تجربة أدبية مكثفة، أن أعيش الواقع الذي قرأته في الكتب.

وأضافت باييخو: أقرأ حالياً مذكرات طه حسين (الأيام)، وهو كتاب مذهل حقاً، تجربة كونه كفيفاً ومع ذلك يصف المدينة بطريقة ملموسة للغاية تجعلك تشعر بروائحها، إضاءتها، وأصواتها، قائلة: شعرت وكأنني أستكشف القاهرة من خلال ذاكرة شخص لا يراها بعينيه، لكنه نجح في منحنا تجربة حسية غنية جداً، و كان طموحي دائماً أن أكون هنا، وأستمتع بهذا العبق.

أزمة الترجمة وجسر الثقافاتوعن معرفتها بالثقافة المصرية، أعربت باييخو عن أسفها قائلة: من المؤسف أنه ليس لدينا الكثير من الترجمات للأدب العربي في إسبانيا، لهذا السبب أؤكد دائماً على أهمية المترجمين، فهم من يشقون الطرق للتفاهم المتبادل بين الثقافات، نحتاج للذهاب إلى ما هو أعمق من السطحية في أفكارنا عن الآخر.

واستطردت: نحن جيران ونتشارك (طريقة الحياة المتوسطية)، وأنا فضولية جداً تجاه ما يحدث هنا في الأدب والفن، قرأت لأدونيس، وأمين معلوف، ونجيب محفوظ، وطه حسين، لكني مهتمة جداً بالأعمال التي تكتبها النساء باللغة العربية، وأسأل الجميع هنا: من هن أهم الكاتبات حالياً؟ نحن بحاجة لتوسيع عالمنا الداخلي بدلاً من الاكتفاء بالترجمة عن الإنجليزية والفرنسية فقط".

برديات.

رسالة حب ولدت من رحم الألموحول كواليس كتابها الشهير" برديات: اختراع الكتب في العالم القديم"، كشفت إيرين عن جانب إنساني مؤثر: دأت كتابة هذا المشروع في لحظة صعبة للغاية من حياتي، عند ولادة ابني (بيدرو) واضطراره للبقاء في المستشفى لفترة طويلة بإسبانيا بسبب مشكلات صحية خطيرة.

وتابعت: ظننت حينها أنها نهاية مسيرتي المهنية ككاتبة، فقررت أن أكتب كتابي الأخير.

أردت أن يكون رسالة حب وامتنان لكل ما منحتني إياه الكتب من سعادة وحكمة، لم أرد كتاباً أكاديمياً جامداً، بل مغامرة تشبه (ألف ليلة وليلة)، تتداخل فيها السير الذاتية، الرحلات، التشويق، الأبطال والأشرار، لتكون متاحة للجميع وليست للنخبة فقط.

مكتبة الإسكندرية والنساء الغائباتوعند سؤالها عن سؤالتود طرحه على أمناء مكتبة الإسكندرية القديمة لو عاد بها الزمن، أجابت بذكاء: سأسألهم: لماذا النساء غائبات هنا؟

وأوضحت إيرينى: من خلال بحثي، وجدت نساءً رائعات في العصور القديمة؛ شاعرات ومعلمات وفيلسوفات، لكنهن كن دائماً مهمشات، وتاريخ الكتب بالنسبة لي هو تاريخ الديمقراطية في الوصول للمعرفة، ورغم أن مكتبة الإسكندرية كانت مفتوحة للجميع حتى العبيد والنساء، إلا أن الكتابة كان حكراً على الرجال، وهي فجوة تستحق التأمل.

الكتاب المطبوعvs الكتاب لإلكترونىوفيما يتعلق بمستقبل القراءة لدى الأجيال الجديدة، قالت باييخو: الكتب الإلكترونية مفيدة وضرورية، لكن الكتاب الورقي هو الحصن ضد مخاطرها، فالشاشات مصممة لخلق التبعية والتشتت، بينما الكتاب الورقي أداة لتدريب التركيز والتفكير النقدي بعمق.

واختتمت حديثها بمقولة للأديب الإيطالي (أومبرتو إيكو): الكتاب مثل المقص أو العجلة، بمجرد اختراعه، لا يمكن تحسينه أكثر من ذلك، مؤكدة أن المثالية تكمن في الحفاظ على التجربتين، سرعة الكتب الموجودة على الشاشات، وهدوء وعمق الكتاب الورقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك