التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

لماذا نشعر بالرعب في المنازل القديمة؟

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

كثيرون مرّوا بتجربة دخول مبنى قديم أو قبو مظلم، ليشعروا فجأة بالرعب أو توتر غير مبرر، أو إحساس بأن" هناك شيئًا غير طبيعي". وغالبًا ما يُفسَّر هذا الشعور بوجود طاقة غامضة أو حتى أشباح. لكن دراسة حديثة ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن الشعور بالرعب في المنازل القديمة قد يعود إلى موجات صوتية منخفضة التردد غير مسموعة، تُعرف بـ'الإنفراساوند'. حيث تؤثر هذه الموجات على الجسم والجهاز العصبي، مسببة التوتر وارتفاع هرمون الكورتيزول، بحسب تقرير نشرته منصة ScienceAlert. وقد يفسر العقل هذا الشعور بوجود شيء خارق في أماكن 'مسكونة'، رغم عدم وجود دليل على ذلك.
  • دراسة حديثة تربط الشعور بالرعب في المنازل القديمة بموجات صوتية منخفضة التردد
  • الموجات تؤثر على الجسم دون سماعها، مسببة التوتر وارتفاع الكورتيزول
  • العقل قد يفسر هذا الشعور بوجود أشباح في أماكن 'مسكونة'
من: باحثون و36 مشاركًا في التجربة

كثيرون مرّوا بتجربة دخول مبنى قديم أو قبو مظلم، ليشعروا فجأة بالرعب أو توتر غير مبرر، أو إحساس بأن" هناك شيئًا غير طبيعي".

وغالبًا ما يُفسَّر هذا الشعور بوجود طاقة غامضة أو حتى أشباح.

لكن دراسة حديثة تقترح تفسيرًا مختلفًا تمامًا، وأكثر علمية.

وبحسب تقرير نشرته منصة ScienceAlert، فإن السبب قد يعود إلى ظاهرة تُعرف بـ" الأصوات تحت السمعية" أو" الإنفراساوند"، وهي موجات صوتية منخفضة التردد لا يمكن للأذن البشرية سماعها، لكنها تؤثر على الجسم والجهاز العصبي.

وتوضح الدراسة أن هذه الموجات الصوتية، التي تقل عن 20 هرتز، يمكن أن تنتقل عبر الجدران والأجسام بسهولة، وتنتج عن مصادر عديدة، مثل الأنابيب القديمة أو أنظمة التهوية أو حتى الاهتزازات الطبيعية.

وفي المباني القديمة تحديدًا، تكون هذه المصادر أكثر شيوعًا، ما يزيد من احتمالية التعرض لهذه الموجات دون إدراكها.

وفي تجربة علمية، خضع 36 مشاركًا لجلسة استماع لموسيقى داخل غرفة مغلقة، دون علمهم بوجود موجات" إنفراساوند" يتم تشغيلها بشكل خفي.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تعرضوا لهذه الموجات شعروا بمزيد من التوتر والانزعاج، وقيّموا الموسيقى على أنها أكثر حزنًا، حتى عندما كانت هادئة.

كما ارتفعت لديهم مستويات هرمون التوتر" الكورتيزول"، ما يشير إلى استجابة جسدية فعلية.

والمثير للاهتمام أن الأشخاص لم يتمكنوا من" سماع" هذه الموجات، لكن أجسامهم استجابت لها.

وهنا يأتي دور العقل، الذي يحاول تفسير هذا الشعور الغامض.

فإذا كان الشخص في مكان يوصف بأنه" مسكون"، فإن دماغه قد يربط هذا التوتر بفكرة وجود شيء خارق.

بينما الحقيقة قد تكون مجرد استجابة بيولوجية لمؤثرات غير مرئية.

ويرى الباحثون أن هذه الاستجابة قد تكون مرتبطة بآلية تطورية قديمة، حيث تُصدر بعض الظواهر الطبيعية الخطرة، مثل الزلازل والعواصف، موجات منخفضة التردد.

وبالتالي، قد يكون جسم الإنسان مبرمجًا على الشعور بالقلق عند التعرض لهذه الإشارات، حتى دون وعي مباشر بها، كنوع من التحذير المبكر.

ورغم ذلك، يشدد العلماء على أن" الإنفراساوند" ليس دائمًا ضارًا، فهو موجود في البيئة المحيطة بشكل طبيعي، من حركة المرور إلى الأجهزة الحديثة.

لكن تأثيره يختلف حسب التردد وشدة التعرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك