قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

الأوضاع الإقليمية المضطربة تزيد الضغوط على سوق العمل الأردني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تتزايد الضغوط على سوق العمل الأردني، وفق ما أظهره تقرير" حالة العمل في الأردن 2025" الصادر عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية (مجتمع مدني)، والذي أظهر أنّ ...

ملخص مرصد
أكد تقرير صادر عن المرصد العمالي الأردني أن سوق العمل الأردني يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب الأوضاع الإقليمية المضطربة، رغم انخفاض معدل البطالة إلى 21.2% في الربع الرابع من 2025. وأشار التقرير إلى محدودية فرص العمل المستحدثة (48 ألف فرصة فقط في النصف الأول من 2025) مقارنة بالطلب السنوي (120-150 ألف شخص). وحذر من تفاقم ظاهرة العمالة الفقيرة، حيث يتقاضى 72% من العاملين أقل من 600 دينار شهرياً.
  • معدل البطالة 21.2% في الربع الرابع من 2025 بانخفاض طفيف عن 2020
  • صافي فرص العمل المستحدثة 48 ألف فرصة فقط في النصف الأول من 2025
  • 72% من العاملين يتقاضون أقل من 600 دينار شهرياً وفق بيانات الضمان الاجتماعي
من: المرصد العمالي الأردني (مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية) أين: الأردن

تتزايد الضغوط على سوق العمل الأردني، وفق ما أظهره تقرير" حالة العمل في الأردن 2025" الصادر عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية (مجتمع مدني)، والذي أظهر أنّ الاقتصاد المحلي لا يزال يواجه تحديات هيكلية تحدّ من قدرته على توليد فرص عمل كافية ولائقة، ولا سيّما في ظل الأوضاع الإقليمية المضطربة.

وأشار التقرير، الصادر اليوم الثلاثاء، إلى أنه رغم تسجيل معدل البطالة انخفاضاً طفيفاً، إلّا أن هذا التراجع لا يعكس تحسناً حقيقياً في بنية سوق العمل.

فقد بلغ معدل البطالة في الأردن 21.

2% في الربع الرابع من عام 2025، مقارنة بـ24.

7% خلال ذروة جائحة كورونا عام 2020، إذ إنّ هذا الانخفاض يبقى محدود الدلالة في ظل استمرار انخفاض معدل المشاركة الاقتصادية، الذي لم يتجاوز 34.

1%، ما يعكس ضيق قاعدة المنخرطين في سوق العمل.

وحذّر التقرير من تزايد الضغوط التي يتعرض لها سوق العمل الأردني خلال المرحلة المقبلة، في ظل التطوّرات الجيوسياسية في المنطقة واستمرار محدودية قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل كافية.

وعزا التقرير جزءاً من هذا التراجع إلى محدودية أعداد المشاركين في سوق العمل، لا إلى تحسُّن فعلي في فرص التشغيل، مبيناً أنه بلغ صافي فرص العمل المستحدثة خلال النصف الأول من عام 2025 نحو 48 ألف فرصة فقط، وهو رقم يقل بكثير عن حجم الطلب السنوي، إذ يدخل سوق العمل ما بين 120 ألفاً و150 ألف شخص سنوياً.

وهذه الفجوة الكبيرة بين العرض والطلب تكرّس حالة الاختلال المزمنة في السوق، وفق التقرير.

وبحسب التقرير، فإنّ المشكلة لا تقتصر على عدد الوظائف، بل تمتد إلى نوعيّتها، إذ تتوسع أنماط العمل غير المنظم والعمل عبر المنصات الرقمية، وهي وظائف غالباً ما تفتقر إلى الاستقرار الوظيفي والأجر العادل والحماية الاجتماعية.

ويرتبط ذلك بضعف النمو الاقتصادي وانخفاض كثافة التشغيل، ما يحدُّ من قدرة الاقتصاد على استيعاب فئات رئيسية مثل الشباب والنساء والخريجين الجدد.

أما على صعيد الأجور، فأبرز التقرير مؤشراً مقلقاً يتمثل في اتساع ظاهرة" العمالة الفقيرة"، لافتاً إلى أن بيانات المؤسّسة العامة للضمان الاجتماعي تظهر أن نحو 72% من العاملين المشمولين إلزامياً يتقاضون أقل من 600 دينار شهرياً، وهو مستوى لا يغطي الكلف المعيشية الأساسية.

ويدفع ذلك العديد من العاملين إلى البحث عن مصادر دخل إضافية أو العمل في أكثر من وظيفة، ما يزيد من حدة المنافسة ويضغط على فرص التشغيل.

وبحسب التقرير، تشير التقديرات إلى أنّ معدل الفقر يبلغ نحو 24.

1% وفق البيانات المحلية، فيما يقدّره البنك الدولي بنحو 35%، ما يعكس تفاوتاً في التقديرات، لكنه يؤكد عمق التحديات المعيشية.

وعلى مستوى الحماية الاجتماعية، كشف التقرير عن فجوة واسعة، إذ لا يزال نحو 54% من القوى العاملة خارج مظلة الضمان الاجتماعي، رغم وصول عدد المشتركين إلى حوالى 1.

665 مليون مشترك.

كما يُقدّر التهرب التأميني بنحو 22.

4%، وهو ما يعكس ضعف الامتثال لأحكام القانون واستمرار استبعاد شرائح واسعة من العاملين، ولا سيّما في الاقتصاد غير المنظم والعمل الحر.

وحذّر التقرير من أنّ التطورات الجيوسياسية، بما في ذلك تصاعد التوترات الإقليمية، قد تضيف ضغوطاً جديدة على الاقتصاد الأردني عبر ارتفاع كلف الطاقة والنقل والإنتاج، وزيادة معدلات التضخم، وتراجع القدرة الشرائية للأسر.

وقد تمتد هذه التأثيرات إلى سوق العمل من خلال تباطؤ أداء بعض القطاعات المحلية أو تقلص فرص العمل في الخارج، ولا سيّما في دول الخليج التي تستوعب أعداداً كبيرة من العمالة الأردنية.

ووفق التقرير، فإنّ مواجهة هذه التحديات تتطلب تبني سياسات اقتصادية وتشغيلية أكثر فاعلية، تركز على زيادة خلق فرص العمل اللائقة، ورفع مستويات الأجور، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، إلى جانب تطوير أدوات مرنة تستجيب للتحوّلات في طبيعة العمل، بما يعزز قدرة سوق العمل الأردني على الصمود في وجه الصدمات الاقتصادية والإقليمية المتلاحقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك