نفّذ مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت، بمعية مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية الريدة وقصيعر الأستاذ سعيد حسن سعيد الجريري، أمس، نزولاً ميدانياً إلى عدد من المدارس في مديرية الريدة وقصيعر، في إطار توسيع نطاق التوعية بالتعليم الفني، وذلك بالتنسيق مع مكتبي وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت، ضمن برنامج التوجيه المهني الذي تنفذه إدارة سوق العمل والقطاع الخاص.
وشمل النزول مدارس مدينة الريدة الشرقية، حيث استهدف الفريق ثانوية الفقيد السقطري بحضور الطابور الصباحي، وقدم شرحاً حول أهداف واستراتيجية وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، كما زار مدرسة مصعب بن عمير ومدرسة القادسية، مستهدفاً الإدارات المدرسية وطلاب الصفوف الثامن والتاسع، ومقدماً تعريفاً بالأقسام والتخصصات المتاحة.
وعقب ذلك، واصل الفريق نزوله الميداني في نطاق مديرية الريدة وقصيعر، بزيارة عدد من مدارس مدينة قصيعر، شملت ثانوية قصيعر للبنين، إلى جانب مدرستي الشهيد باعباد وسعد بن أبي وقاص بمهينم، حيث تم تقديم شروحات توعوية للطلاب حول أهداف واستراتيجية التعليم الفني والتدريب المهني، مع التركيز على استقطاب طلاب الصفوف التاسعة والخريجين من المرحلة الثانوية.
وقد تضمنت هذه النزولات لقاءات توعوية مباشرة ركزت على تعريف الطلاب بالتخصصات التقنية والمهنية، والفرص المرتبطة بها في سوق العمل، بما يسهم في توجيههم نحو خيارات تعليمية تلبي احتياجات التنمية.
وفي هذا السياق، أكد مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية الريدة وقصيعر الأستاذ سعيد حسن سعيد الجريري، أن هذه النزولات تمثل خطوة مهمة في تعزيز الوعي المهني لدى الطلاب، مشيراً إلى أهمية توجيههم نحو التعليم الفني باعتباره مساراً واعداً يواكب متطلبات سوق العمل.
من جانبه، أوضح المدير العام لمكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت الدكتور سالم صلاح باجابر، أن هذه الأنشطة تأتي ضمن خطة مستمرة تستهدف المدارس والثانويات في مختلف المديريات، بهدف بناء وعي مهني مبكر لدى الطلاب، وتعزيز توجههم نحو التعليم الفني كخيار استراتيجي يسهم في إعداد كوادر مؤهلة للتنمية.
وشهدت اللقاءات تفاعلاً واسعاً من الطلاب، حيث امتلأت القاعات وساحات المدارس بالحضور، وتخللتها نقاشات مفتوحة عكست اهتماماً متزايداً بهذا المسار، واختتمت باستحسان وتصفيق حار عبّر عن أثر الرسائل التوعوية في أوساط الطلاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك