الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو) روسيا اليوم - رابطة اللاعبين المحترفين تعلن عن المرشحين لجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي قناة التليفزيون العربي - تصعيد عسكري خطير.. الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرة ومسيّرات نحو الأسطول الأميركي Independent عربية - ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع الروس قناة الغد - الرئيس اللبناني جوزيف عون يوجه رسالة حاسمة إلى إيران قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | How does a ceasefire in Iran and Lebanon affect energy markets?
عامة

سوريا.. وفد من "هيئة العدالة" يلتقي ذوي ضحايا "مجزرة التضامن"

وكالة الأناضول
1

عبد السلام فايز / الأناضولأجرى وفد من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، الثلاثاء، زيارة إلى حي التضامن بالعاصمة دمشق، والتقى عددا من ذوي ضحايا المجزرة التي ارتكبها الضابط بالنظام البائد أم...

ملخص مرصد
زار وفد من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا حي التضامن بدمشق، والتقى ذوي ضحايا مجزرة 2013. وأعلن وزير الداخلية القبض على الضابط أمجد يوسف المتهم بتنفيذ المجزرة، مطالبا بإنزال العقوبة العادلة. وأكدت الهيئة أن الزيارة هدفت للكشف عن الحقائق ورفع دعاوى بحق مرتكبي الجرائم ضمن مسار العدالة الانتقالية.
  • الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تلتقي ذوي ضحايا مجزرة التضامن بدمشق
  • وزير الداخلية宣布 القبض على الضابط أمجد يوسف المتهم بالمجزرة
  • مجزرة التضامن 2013 راح ضحيتها 41 مدنيا بحسب تقارير
من: الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، وزير الداخلية أنس خطاب، الضابط أمجد يوسف أين: حي التضامن بدمشق، قرية نبع الطيب بريف حماة

عبد السلام فايز / الأناضولأجرى وفد من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، الثلاثاء، زيارة إلى حي التضامن بالعاصمة دمشق، والتقى عددا من ذوي ضحايا المجزرة التي ارتكبها الضابط بالنظام البائد أمجد يوسف، وعناصر آخرون.

والجمعة، أعلن وزير الداخلية أنس خطاب، في بيان، القبض على يوسف في منزله بقرية نبع الطيب بريف محافظة حماة وسط البلاد، فيما أعرب ذوو الضحايا عن فرحتهم بذلك، وطالبوا بإنزال" الجزاء العادل" بحق شخص طالما انتظروه خلف القضبان، بعدما ارتكب تلك المجزرة.

وقالت الهيئة التي تشكلت بمرسوم رئاسي في أغسطس/ آب الماضي، في تصريحات نقلتها قناة" الإخبارية السورية" الرسمية، إن وفدا منها" أجرى زيارة ميدانية إلى منطقة التضامن، للكشف على موقع المجزرة، ولقاء عدد من الأهالي وذوي الضحايا، والاستماع إلى شهاداتهم حول الانتهاكات التي شهدتها المنطقة".

وأكدت أن" الزيارة تضمنت شرح آليات رفع الدعاوى بحق مرتكبي الجرائم والانتهاكات الجسيمة، إلى جانب الإجابة عن استفسارات ذوي الضحايا والمتضررين المتعلقة بالمسارات القانونية والإجراءات المتبعة ضمن إطار العدالة الانتقالية".

الوفد أكد، وفق الهيئة، أن" كشف الحقيقة والاستماع إلى الضحايا وتوثيق شهاداتهم تشكل أساساً في مسار العدالة، والعمل مستمر لمتابعة هذه الملفات وفق الأصول القانونية".

كما شددت الهيئة على أن" الزيارة تأتي ضمن الجهود الميدانية التي تنفذها الهيئة في مختلف المناطق، لتعزيز التواصل المباشر مع الأهالي، والمضي في مسار العدالة الانتقالية".

وفي 16 أبريل/ نيسان 2013، قتلت قوات النظام المخلوع بمجزرة حي التضامن 41 مدنيا، وألقتهم في حفرة كبيرة، وعُثر لاحقا على عظام بشرية بالمنطقة، وفق ما رصدته عدسة الأناضول في 20 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وفي 27 أبريل 2022، نشرت صحيفة" ذا غارديان" البريطانية، مقطعا مصورا قالت إن مجندا في مليشيا موالية للنظام سربه، يُظهر قتل قوات" الفرع 227" التابع لمخابرات النظام العسكرية 41 شخصا على الأقل وإحراق جثثهم في حي التضامن.

وشوهد ضابط مخابرات نظام الأسد أمجد يوسف، الذي يظهر وجهه بوضوح في الصور، وهو يطلق النار على المدنيين الذين اعتقلوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.

وتعلن وزارة الداخلية بشكل متكرر إلقاء القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين على مدار سنوات الثورة السورية (2011- 2024).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك