ووفق نتائج دراسة أجرتها شركة" جالوب" ونشرت أمس الثلاثاء، فإن نسبة من يرون أن أوضاعهم الاقتصادية تتراجع وصلت إلى أعلى مستوى مسجل منذ ربع قرن.
وبيّنت البيانات أن 55% من المشاركين في الاستطلاع، الذي نُفذ بين 1 و15 أبريل، قالوا إن أوضاعهم المالية تتدهور، مقابل 53% في العام السابق و47% في عام 2024.
كما أوضحت النتائج أن هذه النسبة تُعد الأعلى منذ عام 2001، متجاوزة حتى الفترات التي شهدت اضطرابات اقتصادية مثل جائحة كورونا والأزمة المالية العالمية.
وعند سؤال المشاركين عن أبرز الضغوط المالية التي يواجهونها، قال 31% إن ارتفاع الأسعار وتآكل القوة الشرائية يمثلان التحدي الأكبر، في حين أشار 13% إلى تكاليف الوقود والطاقة، بزيادة بلغت 10 نقاط مئوية مقارنة بالعام الماضي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008.
وتُظهر البيانات أن هذا الاتجاه السلبي استمر للعام الخامس على التوالي، حيث تفوق نسبة من يرون تراجعًا في أوضاعهم المالية على نسبة من يعتقدون بوجود تحسن.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تأثير سنوات من ارتفاع معدلات الأسعار، إضافة إلى القفزة الأخيرة في أسعار الوقود المرتبطة بالتوترات مع إيران، وهو ما يضع ضغوطًا سياسية متزايدة على الرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك