وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

آخر ما كتبه مختار نوح قبل رحيله.. أسباب قطيعته مع الإخوان وكشف أكاذيبهم

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

رحل عن عالمنا المحامي والباحث في شؤون الحركات الإسلامية مختار نوح، تاركًا خلفه إرثًا من الكتابات والآراء التي أثارت جدلًا واسعًا، كان من بينها آخر ما دوَّنه قبل وفاته، والذي كشف أكاذيب جماعة الإخوان. ...

ملخص مرصد
توفي المحامي والباحث في الحركات الإسلامية مختار نوح، تاركًا منشورًا أخيرًا على فيسبوك كشف فيه أسباب قطيعته مع جماعة الإخوان المسلمين. استعرض نوح في المنشور تحولات موقفه الفكري، مشيرًا إلى تراجع تأثير الجماعة وصولًا إلى القطيعة بعد أحداث فض رابعة العدوية. كما انتقد ما وصفه بتوظيف الدين بشكل غير صحيح داخل الاعتصام، مؤكدًا وجود خلل فكري وسلوكي في ممارساتهم.
  • نشر مختار نوح آخر منشور له قبل وفاته على فيسبوك يكشف قطيعته مع الإخوان
  • انتقد نوح توظيف الدين بشكل غير صحيح في اعتصام رابعة العدوية
  • أكد نوح أن الخلاف مع الإخوان لم يكن سياسيًا فحسب بل فكريًا ودينيًا
من: مختار نوح

رحل عن عالمنا المحامي والباحث في شؤون الحركات الإسلامية مختار نوح، تاركًا خلفه إرثًا من الكتابات والآراء التي أثارت جدلًا واسعًا، كان من بينها آخر ما دوَّنه قبل وفاته، والذي كشف أكاذيب جماعة الإخوان.

وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، اعتُبر بمثابة شهادة أخيرة، استعرض نوح جانبًا من تحولات موقفه الفكري، مشيرًا إلى ما وصفه بتراجع تأثير الجماعة في حياته تدريجيًا، وصولًا إلى القطيعة الكاملة عقب أحداث فض اعتصام رابعة العدوية.

وتناول نوح في كلماته، واقعة رواها له أحد معارفه، تضمنت ما اعتبره «تأويلات غير منطقية» لرؤى دينية داخل الاعتصام، منتقدًا ما رآه توظيفًا للدين بشكل يفتقر إلى الفهم الصحيح، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تعكس خللًا فكريًا وسلوكيًا.

وأضاف الباحث، في لهجة اتسمت بالحدة، أن تلك الوقائع كانت من بين الأسباب التي دفعته إلى الابتعاد النهائي، مشددًا على أن الخلاف لم يكن سياسيًا فحسب، بل امتد – وفق رؤيته – إلى ما وصفه بـ«أخطاء في الفهم الديني وتأويل النصوص».

وقال مختار نوح المنشور الأخير له: «ظل الإخوان يتناقصون في حياتي حتى بدأوا في التلاشى مع أحداث رابعة المسلحة وكان منهم طبيب يتظاهر بالصبر وبعلاجي من الكفر بالإخوان وكان من المضحك أن عاد إليَّ من كان صاحبي ذات يوم من رابعة وهو يزُف إليَّ أن أحدهم في رابعة المسلحة رأى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وطلب منه أن يصلي بالمجتمعين في رابعة لكنه (صلى الله عليه وسلم) عقب قائلاً يصلى بكم الدكتور مرسى والعجيب أن الناس هتفوا ساعتئذ (الله أكبر)، فضحكت وقلت له وهل هذه بشارات يا دكتور! لقد رفض الرسول أن يشارككم الجهل وتبرأ منكم ولم يصل بكم فما الذي يسعدك في هذا وأن يرفض الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن يصلى بكم معناه أنكم في حالة انتكاسة إيمانية خطيرة عن الدين مثل من يصلى والكعبة خلفه وليست أمامه فهو في انتكاسة في الدين يا دكتور أنا مش زعلان أنكم ساقطين في الدين لأ وساقطين كمان فى السلوك وكمان اكتشفت النهارده إنكم ساقطين في تأويل الرؤى ومنذ ذلك اليوم غاب عنى صديقى ولم يعد».

هذه الكلمات من آخر ما كتبه نوح قبل رحيله، لتسلط الضوء على مسار طويل من المراجعات الفكرية التي مر بها، منذ انتمائه السابق إلى جماعة الإخوان، وحتى تحوله إلى أحد أبرز منتقديها في السنوات الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك