قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

معرض تونس الدولي للكتاب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

رغم الزخم التنظيمي وتعدد الفعاليات في الدورة الأربعين من معرض تونس الدولي للكتاب، التي انطلقت السبت الماضي وتتواصل حتى الثالث من الشهر المقبل، يلاحظ وجود فجوة بين الخطاب المعلن في الندوات والتجربة الف...

ملخص مرصد
انطلقت الدورة الأربعون لمعرض تونس الدولي للكتاب amid زخم تنظيمي، لكن لوحظت فجوات بين الخطاب الإعلامي والتجربة الفعلية، خاصة في حركة البيع والتوزيع وإقبال الجمهور. شهدت الدورة عودة بعض دور النشر العربية، لكنها واجهت تحديات لوجستية وتنظيمية. كما انتقد اتحاد الناشرين التونسيين إجراءات إدارة المعرض، في حين أكد مدير المعرض أن الاتحاد شريك في الحدث.
  • فجوة بين الخطاب الإعلامي والتجربة الفعلية في المعرض (حركة بيع وتوزيع)
  • عودة بعض دور النشر العربية بعد غياب طويل بسبب ضعف مردودية المعرض
  • انتقاد اتحاد الناشرين التونسيين لإجراءات إدارة المعرض واتهامها بعدم التشاركية
من: إبراهيم نصر الله، سعيد خطيبي، ريم البسيوني، ميرنا المهدي، حبيب عبد الرب سروري، محمد المصباحي، محمد صالح القادري، بشير بن صالح أين: تونس

رغم الزخم التنظيمي وتعدد الفعاليات في الدورة الأربعين من معرض تونس الدولي للكتاب، التي انطلقت السبت الماضي وتتواصل حتى الثالث من الشهر المقبل، يلاحظ وجود فجوة بين الخطاب المعلن في الندوات والتجربة الفعلية داخل أروقة المعرض.

إذ تبدو العناوين الثقافية قريبة من مستوى المعارض الدولية الكبرى، بينما تكشف التفاصيل اليومية عن تحديات جمّة تتعلق بحركة البيع والتوزيع وإقبال الجمهور.

غير أن هذه الدورة شهدت محاولات عودة لدور نشر عربية، مثل الرافدين وتكوين ومنشورات المتوسّط والدار المصريّة اللبنانية، للمشاركة في المعرض الذي لطالما وُصف بأنه لا يملك من الدّولي سوى الاسم، إذ تعزف الكثير من دور النشر العربية البارزة عن المشاركة فيه منذ سنوات، بسبب ضعف مردوديته، وضعف المقدرة الشرائية فضلاً عن صغر السوق.

أتت هذه المصافحة بعد الغياب مخيّبة لكثير منهم حتّى قبل انطلاق المعرض رسمياً، بسبب تأخّر وصول كتبهم، والإجراءات البيروقراطية المعقّدة عند إدخال البضاعة.

أما سوء التنظيم وضعف العمل الاتصالي والدعائي فهو أكثر ما ساء الناشرين العرب.

وكذلك الحال مع الناشر التونسي، إذ صرّح المسؤول التجاري في دار زينب للنشر بشير بن صالح لـ" العربي الجديد"، بأن الدار تجد نفسها مرّة أُخرى في موقع هامشي، مع اقتطاع أمتار من المساحة التي طلبتها، مُرجعاً ذلك إلى المحسوبية والتكتّلات الجهويّة، كون الدار لا تملك مقراً في العاصمة يُمكّنها من الضغط باستمرار لنيل الامتيازات.

ترجمة لنهج قائم على المركزية وتغييب مبدأ التشاركيةقبل انطلاق الدورة، نشر اتحاد الناشرين التونسيين عدة بيانات، عبّر فيها عن رفضه لجملة من الإجراءات التنظيمية التي اتبعتها إدارة المعرض، معلناً عن مقاطعته لهذه الدورة لغياب مبدأ التشاركية في تسيير هذا الحدث.

لكنّ مدير هذه الدورة محمد صالح القادري ردّ على ما جاء فيها خلال الندوة الصحافية التي انعقدت في السادس عشر من الشهر الجاري، موضحاً أنه يعتبر اتحاد الناشرين شريكاً، ومؤكّداً، في السياق نفسه، أن الأصل ألّا تتحول جمعية مهنية إلى وسيلة ضغط.

اللافت هنا أن مدير المعرض يغفل حقيقةً تاريخية، وهي أن أي تجمّع مهني أو نقابي لا ينشأ في الفراغ، بل يحمل في جوهره منطق الضغط والمناصرة لانتزاع امتيازات لصالح منتسبيه، وهذا ليس نقيصة بل هو الوظيفة الأصيلة لهذه الأجسام.

فالتجمعات التي بدت في ظاهرها ثقافية أو حرفية أو اجتماعية، سرعان ما تحوّلت إلى قوى ضغط فاعلة حين وجدت مصالح أعضائها مهدّدة.

فضلاً عن أن توجّه إدارة المعرض هو في الحقيقة ترجمة ثقافية للنهج العام للدولة، الذي بات يعتمد المركزية المفرطة في اتخاذ القرارات، مع ما يعنيه ذلك من تهميش لدور النقابات وسائر الأجسام المدنية الوسيطة.

من أبرز ملامح هذه الدورة حضور عدد من الأسماء العربية المعروفة، من بينهم الروائي والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله الذي يقدّم عمله الجديد" كلّ الأشياء الجميلة القابلة للكسر"، والروائي الجزائري سعيد خطيبي الحائز جائزة البوكر العربية عن روايته" أغالب مجرى النهر"، إلى جانب الكاتبتين المصريتين ريم البسيوني وميرنا المهدي، والروائي اليمني حبيب عبد الرب سروري، بالإضافة إلى الباحث المغربي محمد المصباحي.

ورغم هذا التنوع في الأسماء والفعاليات، لوحظ ضعف في مستوى الترويج لهؤلاء الضيوف داخل الفضاء العام للمعرض وخارجه، حيث غابت حملات التعريف أو الملصقات الترويجية التي كان من الممكن أن تسهّل وصول الجمهور إليهم.

كما تحضر إندونيسيا ضيف شرف التظاهرة التي تشارك فيها 181 دار نشر محلّية، و213 دار نشر عربية ودولية.

ويتضمن البرنامج الثقافي ندوات ومحاضرات حول الذكاء الاصطناعي وحقوق النشر والأدب والسينما، مع احتفاء خاص بمرور 900 سنة على ميلاد الفيلسوف ابن رشد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك