سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

كيف أقنع بيرني ساندرز الديمقراطيين بعدم تسليح إسرائيل؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

عندما سعى بيرني ساندرز في أبريل الماضي إلى منع صفقة أسلحة أمريكية لإسرائيل، لم ينضم إليه سوى 14 سيناتورًا ديمقراطيًا. ولكن خلال عام واحد، وعندما اعترض ساندرز على صفقة أسلحة إسرائيلية أخرى هذا الشهر، ا...

ملخص مرصد
شهدت جهود السيناتور بيرني ساندرز منع صفقة أسلحة أمريكية لإسرائيل تحولًا ملحوظًا خلال عام، حيث انضم 39 سيناتورًا ديمقراطيًا إلى موقفه هذا الشهر مقارنة بـ14 سيناتورًا في أبريل الماضي. وأكد ساندرز أن موقفه يحظى بدعم أكبر من موقف زعيم الأغلبية تشاك شومر، الذي صوّت لصالح الصفقة. وأشار إلى أن الديمقراطيين يتجهون نحو معارضة صفقات الأسلحة بسبب الضغوط الشعبية ونتائج استطلاعات الرأي الأخيرة.
  • انضم 39 سيناتورًا ديمقراطيًا لموقف ساندرز في مايو 2024 مقارنة بـ14 في أبريل 2023
  • ساندرز: موقفنا يدعمه 40 صوتًا مقابل 7 أصوات لصالح شومر
  • أغلبية الديمقراطيين يعارضون صفقات الأسلحة بسبب فظائع الحرب في غزة
من: بيرني ساندرز، تشاك شومر، ريتشارد بلومنتال، بيتر ويلش أين: الولايات المتحدة (مجلس الشيوخ)

عندما سعى بيرني ساندرز في أبريل الماضي إلى منع صفقة أسلحة أمريكية لإسرائيل، لم ينضم إليه سوى 14 سيناتورًا ديمقراطيًا.

ولكن خلال عام واحد، وعندما اعترض ساندرز على صفقة أسلحة إسرائيلية أخرى هذا الشهر، انضم إليه 39 عضوًا آخر من الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، وهو تحول جذري أثار استغرابًا واسعًا من واشنطن إلى القدس.

وبعد مقابلة حديثة تضمنت تعليق ساندرز على التحوّل المفاجئ والكبير اندفع بعض المراقبين للقول بأن ساندرز هو من يقود الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بما يخص الساسة تجاه إسرائيل، وليس تشاك شومر الذي صوّت لصالح صفقات بيع الأسلحة لإسرائيل.

وأكد ساندرو هذا الادّعاء بالقول: هذا صحيح.

لقد حصلنا على 40 صوتًا، بينما حصل شومر على 7 أصوات فقط.

وموقفنا يحظى بدعم أكبر من موقف تشاك".

وبينما تمكّن الجمهوريون وعدد قليل من الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل حتى الآن من تمرير شحنات الأسلحة، يقول حلفاء ساندرز إن الزخم الذي يحظى به في جهوده لعرقلة الصفقة قد وجّه رسالة واضحة لا لبس فيها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغيره من القادة الإسرائيليين مفادها أنهم لا يستطيعون الاعتماد على دعم أمريكي مطلق لحملاتهم العسكرية التي تستهدف غزة ولبنان، والآن إيران.

قال السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال من ولاية كونيتيكت، وهو أحد الديمقراطيين الذين ما زالوا يدعمون صفقات بيع الأسلحة، إنه ينبغي كبح جماح حكومة نتنياهو، لكنه أشار إلى أن ساندرز كان يسلك" الطريق الخاطئ لتحقيق هذه التغييرات".

وأشار معظم من عارضوا صفقات الأسلحة مؤخرًا إلى الحرب الإيرانية وخطر تصعيد إضافي في المنطقة، وليس إلى ساندرز.

لكن السيناتور بيتر ويلش، وهو ديمقراطي شارك في رعاية آخر قرارين لعرقلة الصفقة، قال إن ساندرز" يستحق بالتأكيد" التقدير للدعم المتزايد الذي حظي به وأضاف: " بصفتي من مؤيديه منذ البداية، فقد كان صريحًا ومؤثرًا".

وفيما يلي الأسئلة التي تم توجيهها لبيرني ساندرز وكيف أجاب عليها:هل تفاجأتَ من عدم تغيير تشاك شومر لتصويته؟ وهل تعتقد أنه قد يتغير في المستقبل؟عليك التحدث مع تشاك بشأن ذلك، لكنك محق.

وأعتقد أن الأمر الجدير بالملاحظة -وأعتقد أن الناس يناقشونه- هو أن اثنين من كبار قادة الحزب الديمقراطي، تشاك شومر وكيرستن غيليبراند (رئيسة لجنة حملة مجلس الشيوخ الديمقراطي)، يُمثلان أقلية كبيرة في الحزب فيما يتعلق بتصويتهما على استمرار تمويل المساعدات العسكرية لإسرائيل.

وبالمناسبة لم يُجب شومر وغيليبراند على طلبات التعليق.

لقد أفادت التقارير أن الانقسام كان موضوع نقاش خلال غداء لأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الأسبوع الماضي.

وذكر موقع" سيمافور" أن جون باراسو، رئيس الأغلبية، جادل بأنك تقود الديمقراطيين بشأن إسرائيل، وليس شومر.

هذا صحيح، فقد حصلنا على 40 صوتًا، بينما حصل شومر على 7 أصوات فقط، أليس كذلك؟ وموقفنا يحظى بدعم أكبر من موقف تشاك، وهذا واضح تمامًا.

هل فاجأتك أي من الأصوات التي حصلت عليها هذا الشهر؟كما تعلم لدينا مجموعة ثابتة من الأشخاص الذين صوتوا معنا في السابق.

ولكننا نرى أيضاً، كما تعلم، أشخاصاً يتابعون السياسات والسياسة العامة - مثل مارك كيلي من أريزونا، وكوري بوكر من نيوجيرسي، وغيرهم - يقولون إن الوقت قد حان لنبدأ بالتصويت بالطريقة التي يرغب بها ناخبونا.

هل تقومون بأي أنشطة ضغط؟ هل تكتفون بحشد الأصوات، أم أنكم تتواصلون فعلياً مع زملائكم سراً؟أعتقد أن الإجابة هي لا في الغالب.

وأعتقد أن المسألة واضحة تمامًا؛ فكل عضو في الكتلة الديمقراطية يدرك تمامًا أن إسرائيل تُدار الآن، للأسف والمأساة، من قِبل حكومة يمينية متطرفة بقيادة نتنياهو.

والديمقراطيون يعودون إلى دوائرهم الانتخابية ويعقدون اجتماعات عامة، والناس يتساءلون: " لماذا تُنفقون أموالنا على تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل، التي ترتكب فظائع في غزة وإيران ولبنان والضفة الغربية، ونحن لا نستطيع تحمل تكاليف السكن والرعاية الصحية؟ "إن استطلاعات الرأي الحالية تُظهر بوضوح أن غالبية الشعب الأمريكي، بمن فيهم المستقلون والجمهوريون، يرون أنه ينبغي عدم تقديم أي مساعدات عسكرية لإسرائيل.

وتكمن مشكلة الديمقراطيين في النفوذ الهائل للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، فقد أنفقت عشرات الملايين من الدولارات على حملات انتخابية، ولديها حاليًا ما يقارب 93 مليون دولار في رصيدها.

ومواجهة أيباك ليست بالأمر الهين على الديمقراطيين، لكنهم يختارون بشكل متزايد دعم ما يريده الشعب في الداخل.

ماذا تقول لزملائك الذين يخشون الظهور بمظهر من لا يدعم إسرائيل كدولة، أو من لا يرغبون في أن يُنظر إليهم على أنهم معادون للسامية؟إن معاداة السامية أيديولوجية بغيضة بكل معنى الكلمة، وقد أودت بحياة ملايين البشر على مر السنين، ستة ملايين منهم في عهد هتلر، ويجب مكافحتها بكل الوسائل الممكنة.

لكنني سأعارض بكل ما أوتيت من قوة أي شخص يلمح إلى أن معارضة سياسات حكومة نتنياهو العنصرية والمتطرفة تُعد معاداة للسامية.

هذا هراء محض.

في جميع أنحاء البلاد، تتزايد المعارضة للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.

والسبب في ذلك ليس صعب الفهم: فقد صُدم الشعب الأمريكي وشعر بالرعب من الهجوم الإرهابي الذي شنته حماس على إسرائيل، وكان مستعدًا لدعم إسرائيل في ملاحقة حماس، لكنه لم يكن مستعدًا لدعم إسرائيل في شن حرب شاملة ضد الشعب الفلسطيني.

ثم فجأة، قبل بضعة أشهر، وجدت إسرائيل نفسها تدفع الولايات المتحدة إلى خوض حرب غير مبررة على الإطلاق مع إيران، مما يُلحق بنا وبشعوب العالم أجمع أضرارًا اقتصادية جسيمة.

هل لديكم خطط لحشد المزيد من الأصوات المؤيدة لصفقات بيع الأسلحة في المستقبل؟ وهل تعتقدون أنكم قادرون على الفوز في نهاية المطاف؟بالتأكيد نعم.

سنواصل العمل على هذه القضية.

وستكون هناك فئة من المتشددين في كلا الحزبين ممن سيظلون موالين للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).

لكنني أعتقد أننا سنشهد انشقاقات كبيرة في الحزب الجمهوري، وربما المزيد من الأصوات في الكتلة الديمقراطية أيضًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك