وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

لماذا غابت الشركات التونسيّة عن اتفاقيات لزمات الطاقة؟ فنيرة يُوضّح (فيديو)

جوهرة أف آم
جوهرة أف آم منذ 1 شهر

أوضح النّائب بمجلس نواب الشعب، محمد علي فنيرة، وعُضو لجنة الصّناعة والتّجارة والثّروات الطّبيعيّة والطّاقة والبيئة، اليوم الأربعاء، أن" طلبات العروض لإنجاز مشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، كان...

ملخص مرصد
أوضح النائب محمد علي فنيرة أن طلبات العروض للطاقة الشمسية كانت مفتوحة للجميع، لكن الشركات التونسية لم تشارك بسبب صعوبة شروط التمويل المحلي بفوائد مرتفعة. وأكد أن الاتفاقيات الخمس المصادق عليها أمس ستعود ملكيتها بالكامل إلى 'ستاغ' بعد 25-30 عاماً، بهدف تغطية 6.6% من الاستهلاك الوطني للطاقة ضمن خطة الطاقات المتجددة 2030.
  • لم تشارك أي شركة تونسية في طلبات العروض للطاقة الشمسية بسبب شروط التمويل المحلية الصعبة
  • المستثمرون الأجانب حصلوا على تمويلات خارجية بفوائد ميسرة لا تتجاوز 4%
  • الاتفاقيات الخمس ستعود ملكيتها بالكامل إلى 'ستاغ' بعد 25-30 عاماً
من: محمد علي فنيرة (نائب بمجلس نواب الشعب) أين: تونس

أوضح النّائب بمجلس نواب الشعب، محمد علي فنيرة، وعُضو لجنة الصّناعة والتّجارة والثّروات الطّبيعيّة والطّاقة والبيئة، اليوم الأربعاء، أن" طلبات العروض لإنجاز مشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، كانت مفتوحة للجميع، لكن لم يُشارك أيّ تونسي نظراً لصعوبة شروط التمويل في السوق التونسية".

وأبرز فنيرة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج" صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن" تكلفة مشروع بـ 100 ميغاوات تتطلب حوالي 250 إلى 300 مليون دينار، وهو ما يصعب تأمينه محلياً بفوائد مرتفعة، بينما حصل المستثمرون الأجانب (من فرنسا، النرويج، والإمارات) على تمويلات خارجية بفوائد ميسرة لا تتجاوز 4%".

وقال فنيرة إنّ" الاتفاقيات الكبرى لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، التي تمّت المصادقة عليها أمس، تخدم مصلحة تونس وتحميها"، مبرزاً أن" الشركات الأجنبية ستقوم باستغلال المشاريع لمدة تتراوح بين 25 و30 سنة قبل أن تعود ملكيتها بالكامل للشركة التونسية للكهرباء والغاز 'ستاغ'".

وصادق مجلس نواب الشعب أمس على خمس اتفاقيات كبرى لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تصل إلى 600 ميغاوات.

ويهدف هذا المشروع إلى تغطية حوالي 6.

6% من الاستهلاك الوطني للطاقة، كجزء من خطة طموحة لبلوغ نسبة 35% من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك