قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

ستوديو الحدث: روسيا وحرب إيران.. هل تفك عقدة المفاوضات؟

DW عربية
DW عربية منذ 1 شهر

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دعم بلاده لإيران ولمسار المفاوضات، في محاولة من روسيا لاستعادة دورها في الساحة الدبلوماسية الدولية وخاصة الشرق أوسطية....

ملخص مرصد
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعم بلاده لإيران ومسار المفاوضات، في محاولة لاستعادة دورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط. وقدمت روسيا دعماً استخباراتياً لإيران منذ بدء الحرب، مما أثار تساؤلات حول قدرتها على التوسط بين طهران وواشنطن. ويعزز قرب موسكو من طهران شكوكاً حول حيادها في الوساطة، في ظل مصالحها الاستراتيجية الخاصة.
  • روسيا تدعم إيران سياسياً واستخباراتياً منذ اندلاع الحرب بحسب مصادر غربية
  • روسيا تملك خبرة في الملف النووي الإيراني بعد اتفاق 2015 ودورها في محطة بوشهر
  • نجاح الوساطة الروسية مرهون بثقة واشنطن وقدرتها على منافسة عواصم أخرى
من: فلاديمير بوتين، عباس عراقجي، ثريا الفرا، مها الجمل أين: روسيا، إيران، الولايات المتحدة، الشرق الأوسط

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دعم بلاده لإيران ولمسار المفاوضات، في محاولة من روسيا لاستعادة دورها في الساحة الدبلوماسية الدولية وخاصة الشرق أوسطية.

ومنذ اندلاع الحرب، كانت موسكو حاضرة إلى جانب إيران سياسيا، وقدمت لها، بحسب مصادر غربية، دعما استخباراتيا على الأقل.

هذا التقارب الاستراتيجي يجعل من روسيا حليفا وثيقا لطهران، لكنه في الوقت ذاته يثير الشكوك حول مدى قدرتها على لعب دور الوسيط النزيه بين إيران والولايات المتحدة.

وما يؤهل موسكو للوساطة هو امتلاكها قنوات مفتوحة مع الطرفين، وخبرتها الطويلة في إدارة الملفات المعقدة، خاصة الملف النووي الإيراني، حيث أنها تعرف تفاصيل وتعقيدات هذا الملف، وكان لها دور بارز في التوصل إلى اتفاق مع إيران عام 2015 وتسمى" عراب الملف النووي الإيراني" حسب تعبير د.

ثريا الفرا، أستاذة العلوم السياسة في جامعة موسكو، والتي أضافت لبرنامج ستوديو الحدث بأن روسيا أشرفت على إنشاء محطة بوشهر النووية والمحطات النووية الإيرانية الأخرى، وبالتالي" هي أدرى بخفايا الملف النووي الإيراني، وتستطيع أن تلعب دورا" في الوساطة بين واشنطن وطهران.

وتشير الفرا إلى أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار التغيرات التي حصلت منذ عام 2015، والواضع الراهن اليوم في العالم والمنطقة.

لكن نجاح أي وساطة يبقى مرهونا بحد أدنى من الثقة الأمريكية، وفيما إذا كانت روسيا ستنجح فيما فشلت فيه عواصم أخرى وخاصة إسلام آباد، يبدو الأمر غير واضح.

لكن الوجود الروسي في المعادلة قد" يحرك واشنطن، بدافع التنافس، حيث توجد روسيا مرة أخرى بذات النفوذ في الشرق الأوسط كما كانت سابقا" تقول الصحفية والباحثة في شؤون الشرق الأوسط مها الجمل، من القاهرة، وتضيف لبرنامج ستوديو الحدث بأن الولايات المتحدة" ستحاول الوصول إلى حل حتى لا تكون روسيا موجودة في المعادلة (بحكم التنافس معها) وطالما أكد بوتين دعم إيران، فسيبقى الوجود الروسي حاضرا، والصيني أيضا وإن كانت بكين تحاول لعب دور الحياد.

كما أن وجود روسيا والصين في مجلس الأمن يعزز فرصهما في استخدام حق النقض ضد أي قرار إذا كان ضد إيران".

لكن روسيا أيضا لها استراتيجيتها وتتحرك انطلاقا من مصالحها الخاصة.

فهي لن تساعد واشنطن على الخروج من مأزقها مع إيران من دون مقابل واضح، وبالتالي هل يمكن أن تكون إيران ورقة مقايضة وتفاوض روسية في ملف حرب أوكرانيا؟في هذا السياق تؤكد د.

ثريا الفرا، بأن موسكو لن تفعل ذلك أبدا، لأنها" تعلمت من درس سوريا، فبتغيير النظام خسرت كثيرا.

فهي تريد البقاء في الشرق الأوسط وتثبت اقدامها هناك، فهي لن تساوم خاصة وأنها تملك الآن أوراقا قوية بالنسبة لأوكرانيا وهي تفرض شروطها بقوة على طاولة المفاوضات".

إذن، انتقال روسيا من موقع الحليف لإيران إلى لعب دور الوسيط ليس سهلا، ضمن معادلة شديدة التعقيد.

- د.

ثريا الفرا: أستاذة العلوم السياسة في جامعة موسكو- مها الجمل: باحثة سياسية في شؤون الشرق الأوسط من القاهرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك