سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

المؤثرون يتقدمون.. من يربح ثقة الجمهور؟

سكاي نيوز عربية
2

هذا التحول يعكس تغيرا في مفهوم “الثقة الإعلامية”، إذ لم تعد المؤسسات الإخبارية وحدها تحتكر نقل الخبر، بل دخلت شخصيات فردية إلى قلب المشهد الإعلامي، تقدم الأخبار بأسلوب شخصي وسريع وأكثر قربا من الجمهور...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات حديثة تزايد اعتماد الجمهور، خاصة الشباب، على المؤثرين عبر منصات التواصل للحصول على الأخبار بدلاً من الوسائل التقليدية. وبحسب بيانات بيو، نحو 21% من البالغين في الولايات المتحدة يحصلون بانتظام على الأخبار عبر المؤثرين، ترتفع إلى 40% بين الفئة العمرية 18-29 عاماً. هذا التحول يعكس تغيراً في مفهوم الثقة الإعلامية من المؤسسة إلى التفاعل الشخصي والانطباع الاجتماعي.
  • 21% من البالغين في الولايات المتحدة يحصلون على أخبارهم عبر المؤثرين بانتظام بحسب بيو
  • 40% من الفئة العمرية 18-29 عاماً يعتمدون على المؤثرين كمصدر للأخبار
  • الثقة في المؤثرين قائمة على العلاقة شبه الشخصية والتفاعل المباشر
من: المؤثرون، الجمهور (خاصة الشباب)، المؤسسات الإعلامية التقليدية أين: الولايات المتحدة

هذا التحول يعكس تغيرا في مفهوم “الثقة الإعلامية”، إذ لم تعد المؤسسات الإخبارية وحدها تحتكر نقل الخبر، بل دخلت شخصيات فردية إلى قلب المشهد الإعلامي، تقدم الأخبار بأسلوب شخصي وسريع وأكثر قربا من الجمهور.

تشير دراسات حديثة إلى أن عددا متزايدا من المستخدمين، خاصة تحت سن 30 عاما، يحصلون على الأخبار عبر المؤثرين على منصات مثل تيك توك وإنستغرام، بدلا من الوسائل التقليدية.

دراسات صادرة عن مراكز بحثية مثل مركز بيو للأبحاث (Pew Research Center) وأبحاث أكاديمية في مجالات الإعلام والاتصال تشير إلى تزايد اعتماد الجمهور، خصوصا فئة الشباب، على المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات، مقارنة بوسائل الإعلام التقليدية.

وبحسب بيانات بيو، وهو مؤسسة بحثية أميركية مستقلة، فإن نحو 21 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة يحصلون بانتظام على الأخبار عبر المؤثرين، وترتفع النسبة بشكل ملحوظ بين الفئة العمرية 18 إلى 29 عاما لتقترب من 40 بالمئة في بعض الاستطلاعات، ما يعكس تحولا تدريجيا في أنماط استهلاك الأخبار.

وترجع الدراسات هذا التحول إلى مجموعة من العوامل، أبرزها الإحساس بالقرب الشخصي بين المتابع والمؤثر، وهو ما يعرف في الأدبيات الأكاديمية بـالعلاقة شبه الشخصية" (Parasocial Relationship)، حيث يشعر الجمهور بأن المؤثر يتحدث إليه مباشرة وبأسلوب غير رسمي، ما يعزز الإحساس بالثقة.

هذا التحول لا يعني بالضرورة ارتفاع جودة المعلومات، بل يعكس تغيرا في طبيعة الثقة نفسها، من ثقة قائمة على المؤسسة والتحقق المهني، إلى ثقة قائمة على التفاعل الشخصي والانطباع الاجتماعي.

كما تلعب عوامل أخرى دورا في هذا التحول، من بينها سهولة الوصول إلى المحتوى عبر المنصات الرقمية، وتراجع الثقة في بعض المؤسسات الإعلامية التقليدية، إضافة إلى قدرة المؤثرين على تبسيط القضايا المعقدة وتقديمها بلغة أقرب إلى الجمهور.

هذا النموذج الجديد يثير القلق من أوجه عدة مثل غياب المعايير التحريرية الصارمة، وصعوبة التحقق من المعلومات، وتداخل الرأي مع الخبر، فضلا عن عدم امتلاك بعض المؤثرين الخلفية الصحفية حول دقة المحتوى وسرعة انتشار المعلومات غير الموثقة.

لكن المؤكد أن الإعلام التقليدي بدأ يفقد جزءا من احتكاره للمعلومة، فيما ربح المؤثرون ثقة فئات واسعة من الجمهور، وسط تساؤلات حول سبب ذلك هل بسبب قربه من الحقيقة أم قربه من الجمهور؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك