أوضح نائب كاتب الدولة الأمريكي كريستوفر لاندو، عن إمكانية تدفق استثمارات مالية ضخمة نحو الجزائر، خاصة في ظل انفتاح اقتصادها على العالم.
وخلال حوار مع قناة" البلاد" الخاصة، أشار لاندو إلى أن الشركات الأمريكية حاضرة في الجزائر منذ عقود، مشيراً إلى أن مشاريع الطاقة تتطلب استثمارات طويلة المدى قد تمتد إلى 20 و30 سنة.
وكشف في هذا الإطار عن إمكانية تدفق استثمارات مالية ضخمة نحو الجزائر، خاصة في ظل انفتاح اقتصادها على العالم.
وأضاف أن الجمع بين ديناميكية القطاع الخاص الأمريكي وإمكانات الجزائر يمثل فرصة كبيرة للطرفين، معرباً عن حماسه للنتائج التي قد تسفر عنها هذه الزيارة، التي شهدت لقاءات مع مسؤولين في قطاعي الطاقة والتجارة، إلى جانب اللقاء مع رئيس الجمهورية.
وأكد لاندو أن الجزائر تمتلك مقومات تؤهلها لتكون من أعظم القوى الطاقوية في العالم، بفضل مواردها الطبيعية الهائلة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قادرة على المساهمة في تطوير هذه الموارد من خلال التكنولوجيا المتقدمة.
كما أبرز أهمية الطاقة كركيزة أساسية لأي نشاط اقتصادي، مشدداً على أن الجزائر تلعب دوراً محورياً في تأمين الطاقة لأوروبا، إلى جانب امتلاكها إمكانات واعدة في الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية.
وأوضح أن القطاع الخاص الأمريكي يتميز بالابتكار في هذه المجالات، ما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون.
وفيما يتعلق بالتعاون التكنولوجي، أشار المسؤول الأمريكي إلى أن القرن الحادي والعشرين سيكون قائماً على التكنولوجيا، خاصة الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، مؤكداً في الوقت نفسه أن نجاح هذه التحولات مرتبط بتوفر الطاقة.
وكشف عن وجود اتفاقيات تعاون، مع استعداد بلاده لتوسيع التعاون ليشمل مختلف التكنولوجيات الناشئة، بما يعزز الاستفادة من القدرات المتاحة لدى الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك