العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

رئيس الوزراء المجري الجديد في بروكسل لطيّ خلافات عهد أوربان

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر

ورحب مسؤولو الاتحاد الأوروبي بفوزه في الانتخابات هذا الشهر، منهيا بذلك 16 عاما من حكم أوربان الموالي للكرملين. وحتى قبل أن يتولى مهام منصبه سعى ماديار إلى إطلاق حقبة جديدة من التعاون مع بروكسل يأمل أن...

ملخص مرصد
استقبل مسؤولو الاتحاد الأوروبي رئيس الوزراء المجري الجديد تيبور ماديار، الذي سعى فور انتخابه إلى تحسين العلاقات مع بروكسل بعد 16 عاماً من حكم فيكتور أوربان الموالي للكرملين. وأكد ماديار التزامه بالحصول على تمويل أوروبي مجمد بقيمة 18 مليار يورو، فيما تسعى حكومته الجديدة إلى إصلاح العلاقات عبر مباحثات عاجلة مع قادة الاتحاد. وأبدى مسؤولون أوروبيون تفاؤلاً حذراً إزاء نوايا ماديار، لكنهم شددوا على ضرورة رؤية خطوات ملموسة قبل المضي قدماً.
  • ماديار يسعى للحصول على 18 مليار يورو أوروبي مجمدة بسبب خلافات سابقة
  • الاتحاد الأوروبي يتفاءل بإصلاحات محتملة بعد فوز ماديار في الانتخابات
  • ماديار يعتزم لقاء الرئيس الأوكراني زيلينسكي في حزيران/يونيو لفتح فصل جديد
من: تيبور ماديار أين: بودابست وبروكسل

ورحب مسؤولو الاتحاد الأوروبي بفوزه في الانتخابات هذا الشهر، منهيا بذلك 16 عاما من حكم أوربان الموالي للكرملين.

وحتى قبل أن يتولى مهام منصبه سعى ماديار إلى إطلاق حقبة جديدة من التعاون مع بروكسل يأمل أن تفتح المجال أمام مليارات اليوروهات لبودابست.

وكتب على مواقع إلكترونية وهو يغادر بودابست" تفويض هائل وولاية قوية ومسؤولية كبيرة".

وأضاف" نعرف ما يتعين علينا القيام به: الحصول على أموال الاتحاد الأوروبي التي يحق للمجريين الحصول عليها".

ومنذ انتخابه، لم يتردد الطرفان في تجاوز العقبات والخلافات التي سادت خلال عهد أوربان، والتي عرقلت مبادرات الاتحاد الأوروبي الرئيسية، ولا سيما دعم أوكرانيا في حربها ضد الغزو الروسي في العام 2022.

ويبذل رئيس الوزراء المجري الجديد مساع حثيثة للإثبات بأن وعده بإعادة ضبط العلاقات سيُحقق فوائد سريعة، ولإقناع بروكسل بالإفراج عن نحو 18 مليار يورو (21 مليار دولار) من تمويل جُمّد بسبب مخاوف تتعلق بسيادة القانون في عهد أوربان.

ورغم أن ماديار سيتولى مهامه الشهر المقبل، فقد عقد فريقه جولتين من المحادثات مع مسؤولين كبار في الاتحاد الأوروبي، سعيا لإعادة بودابست إلى الحضن الأوروبي.

وأمام الحكومة الجديدة حتى نهاية آب/أغسطس للبدء بتنفيذ الإصلاحات بهدف الحصول على 10 مليارات يورو متبقية من أموال التعافي من جائحة كوفيد-19، وإلا تخسرها نهائيا.

وستتناول اجتماعات الأربعاء مع فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا دفع العمل قدما، فيما تُحدد بروكسل الإصلاحات التي تتوقع من ماديار إدخالها.

ويأمل مسؤولو الاتحاد الأوروبي أن تتمكن المجر من التحرك بسرعة بعد حصولها على أغلبية ساحقة في البرلمان، ما سيسهل تمرير القوانين.

وقال دانيال فرويند عضو البرلمان الأوروبي والمنتقد الشرس لأوربان، لوكالة فرانس برس" لم نرَ على الإطلاق هذا المستوى من الالتزام من حكومة لم تتولَّ مهامها بعد".

وأضاف" يبدو الأمر وكأن المجر تنضم مجددا إلى الاتحاد الأوروبي".

وقد يكون أسرع سبيل أمام بروكسل لتحقيق طلب ماديار، الموافقة على قروض تفضيلية منفصلة بقيمة 16 مليار يورو للدفاع، والتي تم تعليقها مع تفاقم التوتر مع أوربان قبيل الانتخابات المجرية.

وبينما تحدد بروكسل تفاصيل الإصلاحات التي تريدها من المجر، سيسعى المسؤولون إلى تبني نهج جديد تجاه أوكرانيا.

وأبدى الزعيم الجديد نبرة إيجابية الثلاثاء بقوله إنه يسعى للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في حزيران/يونيو" لفتح فصل جديد".

وحتى قبل أن يتولى ماديار مهامه، ساهمت هزيمة أوربان في حلّ بعض أبرز نقاط الخلاف.

فقد وافق الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة، الأسبوع الماضي على قرض ضخم لأوكرانيا وحزمة عقوبات جديدة على روسيا كانت المجر تُماطل في إقرارها لأشهر.

ويريد نظراء المجر في التكتل الأوروبي الآن من ماديار الموافقة على الإفراج عن أموال الاتحاد الأوروبي المُخصصة لتسليح أوكرانيا والمعلقة منذ سنوات، ويتوقعون منه إزالة العقبة التي استخدمها أوربان لرفض انضمام كييف إلى التكتل.

ويشدد المسؤولون على أن أوكرانيا تستحق المضي قدما في هذه العملية الشاقة رغم عدم وجود رغبة تُذكر لدى الدول الأوروبية الكبرى في التعجيل بانضمام كييف إلى العضوية الكاملة.

ويأمل المسؤولون في بروكسل أن يُطلق ماديار، الذي تولى مناصب مهمة خلال فترة أوربان قبل أن ينشق عن نظامه، فصلا جديدا حقيقيا في العلاقات.

لكنهم يحذرون من التسرع في الاحتفاء بذلك ويؤكدون على ضرورة رؤية خطوات ملموسة لا مجرد تصريحات.

وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي طالبا عدم الكشف عن هويته، ملخصا الموقف تجاه ماديار" حتى الآن، علينا الانتظار لنرى.

لكن هذا قد يتغير، بالنظر إلى كل الأشياء الجيدة التي يقولها ويفعلها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك