روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

ظهور قلادة يمنية نادرة في ألمانيا يعيد فتح ملف تهريب الآثار اليمنية

سما عدن الإخبارية

سلّط الباحث في الآثار عبدالله محسن الضوء على ظهور قطعة أثرية يمنية نادرة تُعرف باسم “الأنثى المجنحة”، بعد أكثر من ستة عقود من اختفائها، وذلك عقب عرضها مؤخرًا في متحف فينكلمان بمدينة شتندال، ضمن مقتنيا...

ملخص مرصد
ظهرت قلادة يمنية نادرة تُعرف بـ"الأنثى المجنحة" في متحف بألمانيا بعد عقود من اختفائها، حيث عُرضت ضمن مقتنيات الدبلوماسي الألماني الراحل فيرنر داوم. وأكدت فحوصات أصالتها، مشيرة إلى أنها تعود لحضارة سبأ (القرن 7-6 ق.م) وصُنعت بتقنية التحبيب الذهبي.
  • قلادة "الأنثى المجنحة" تعود لحضارة سبأ (القرن 7-6 ق.م)
  • اكتشفت في محافظة مأرب عام 1960 واختفى أثرها لسنوات
  • أكدت فحوصات أصالتها وصغر حجمها (بحجم السن)
من: عبدالله محسن (باحث آثار) وفيرنر داوم (دبلوماسي ألماني متوفى) أين: متحف فينكلمان بمدينة شتندال (ألمانيا) ومحافظة مأرب (اليمن)

سلّط الباحث في الآثار عبدالله محسن الضوء على ظهور قطعة أثرية يمنية نادرة تُعرف باسم “الأنثى المجنحة”، بعد أكثر من ستة عقود من اختفائها، وذلك عقب عرضها مؤخرًا في متحف فينكلمان بمدينة شتندال، ضمن مقتنيات الدبلوماسي الألماني الراحل فيرنر داوم.

ووفقًا للباحث، فإن القلادة الذهبية تعود إلى حضارة سبأ، وقد تم اكتشافها في محافظة مأرب عام 1960، قبل أن تختفي في ظروف غامضة وتظهر لاحقًا ضمن مجموعة خاصة خارج البلاد، في واقعة تثير تساؤلات حول كيفية خروجها من اليمن.

وأشار محسن إلى أن القطعة تُعد من أندر نماذج الحُلي القديمة، نظرًا لصغر حجمها الذي لا يتجاوز حجم السن، مقابل دقة صناعتها العالية باستخدام تقنية “التحبيب الذهبي”، وهي إحدى أكثر تقنيات الصياغة تعقيدًا في التاريخ القديم.

وبيّن أن الفحوصات التي أُجريت في متاحف برلين أكدت أصالة القلادة، وأرجعت تاريخها إلى ما بين القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، ما يجعلها شاهدًا حيًا على تطور الفنون في اليمن القديم.

وأضاف أن القلادة تجسّد هيئة أنثى مجنحة، مع تفاصيل واضحة في الأجنحة التي ما تزال بحالة حفظ ممتازة، مقابل آثار تآكل في أجزاء أخرى، يُعتقد أنها نتيجة التداول أو اللمس عبر فترات زمنية طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك