قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

الخزانة الأميركية تهدد بمعاقبة البنوك التي تدعم المصافي الصينية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر

حذّرت الولايات المتحدة البنوك من مغبة التعاون مع مصافي تكرير البترول الصينية التي تشتري النفط الإيراني، وقالت إن هذه البنوك سوف تتعرّض لعقوبات ثانوية إذا ثبت تعاملها مع تلك المصافي.ويأتي التحذير الأ...

ملخص مرصد
هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات ثانوية على البنوك الأجنبية التي تدعم مصافي تكرير النفط الصينية المتعاملة مع إيران، قبل قمة ترامب–شي في بكين. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركة "هنغلي للبتروكيماويات" الصينية، محذرة البنوك من المخاطر.
  • وزارة الخزانة الأميركية تحذر البنوك من عقوبات ثانوية إذا دعمت مصافي صينية تتعامل مع إيران
  • فرض عقوبات على شركة "هنغلي للبتروكيماويات" الصينية، إحدى أكبر مصافي التكرير الخاصة
من: وزارة الخزانة الأميركية، دونالد ترامب، شي جين بينغ، شركة هنغلي للبتروكيماويات أين: الصين، بكين، إقليم شاندونغ، إيران

حذّرت الولايات المتحدة البنوك من مغبة التعاون مع مصافي تكرير البترول الصينية التي تشتري النفط الإيراني، وقالت إن هذه البنوك سوف تتعرّض لعقوبات ثانوية إذا ثبت تعاملها مع تلك المصافي.

ويأتي التحذير الأميركي قبل أسابيع قليلة من القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ في بكين، وفي وقت تصعّد فيه واشنطن العقوبات على طهران دون أخذ موقف بكين في الاعتبار.

وفي أواخر الأسبوع الماضي، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، عقوبات على شركة" هنغلي للبتروكيماويات (داليان) ريفاينري"، وهي إحدى أكبر شركات التكرير الخاصة في الصين، مستهدفاً بذلك لاعباً كبيراً وذا نفوذ في قطاع معالجة النفط الخام الضخم في الصين.

وشددت وزارة الخزانة في تحذيرها للبنوك التي تدعم التجارة مع إيران، بأنها ستكون أيضاً عرضة للمخاطر.

وقالت في بيان صادر أمس: " ينبغي على المؤسسات المالية أن تدرك أن الوزارة تستخدم كامل نطاق الأدوات والسلطات المتاحة، وهي مستعدة لفرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تواصل دعم أنشطة إيران".

وأضافت أن على البنوك تطبيق ضوابط قائمة على تقييم المخاطر، وإجراء تدقيق معزز في التعاملات مع المصافي، لا سيما في إقليم" شاندونغ" الشمالي، وتحذير بنوك المراسلة بضرورة الامتثال للعقوبات.

ولا تعترف الصين بالعقوبات الأحادية، لكن الكيانات المملوكة للدولة تتجنب عموماً النفط المدرج على القوائم السوداء.

كما أن أكبر بنوكها الحكومية لديها سجل في الامتثال للعقوبات الأميركية على إيران وكوريا الشمالية، وحتى بعض كبار المسؤولين في هونغ كونغ، لتفادي فقدان الوصول إلى نظام المقاصة بالدولار الأميركي.

وقد سارع" البنك الصناعي والتجاري الصيني المحدود" و" بنك الصين المحدود" إلى تقييد تمويل السلع الروسية في فبراير 2022، رغم أن العقوبات آنذاك استثنت قطاع الطاقة الروسي.

كما شددت بعض المؤسسات المالية الصينية القيود على تمويل العملاء الروس، بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات ثانوية في أواخر عام 2023 على الشركات المالية الأجنبية التي تدعم المجهود الحربي لموسكو في أوكرانيا.

ولا تزال الصين أكبر مستهلك منفرد للنفط المدرج على القوائم السوداء، خصوصاً عبر شبكة من المصافي الصغيرة المعروفة باسم" أباريق الشاي"، والتي تعد من أهم زبائن إيران، مستفيدة من الأسعار المخفضة لتعويض هوامش الربح الضئيلة للغاية.

ويجري نقل هذه الشحنات باستخدام ما يُعرف بـ" الناقلات المظلمة"، وغالباً ما تُنقل من سفينة إلى أخرى أثناء الرحلة.

ويهدف ذلك جزئياً إلى إخفاء مصدرها، حيث يُعاد تصنيف النفط في كثير من الأحيان على أنه ماليزي، وللسماح للسفن الإيرانية بالعودة لنقل مزيد من الشحنات.

وخلال السنوات الماضية، فرض" مكتب مراقبة الأصول الأجنبية" أيضاً عقوبات على عدد من الشركات الصينية، بما في ذلك تلك العاملة في تشغيل الموانئ والشحن والتمويل، لكنها كانت عادة أصغر بكثير من" هنغلي".

ويهدد الضغط الجديد على هذه الشركات الخاصة، التي تمثل ما يصل إلى ثلث طاقة التكرير في الصين، بإضافة عامل توتر جديد قبيل قمة متوقعة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الشهر المقبل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، يوم الاثنين، إن على الولايات المتحدة" التوقف عن فرض العقوبات بشكل تعسّفي واستخدام الولاية القضائية العابرة للحدود"، مضيفاً أن بكين ستدافع عن حقوق الشركات الصينية.

كما أعلنت وزارة الخزانة فرض عقوبات على 35 كياناً وفرداً مرتبطين بشبكات الصيرفة السرية الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك