وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

لماذا يرقص الناس؟ لغة الجسد من الطقوس القديمة إلى اليوم العالمي للرقص

التلفزيون العربي

لهذا لم يكن الرقص، في جوهره، ترفًا فنيًا أو زينة احتفالية فحسب. إنه واحد من أقدم أشكال التعبير الإنساني، يظهر في الطقوس والمواسم والأعراس والمآتم والاحتجاجات والمسارح والساحات. في الرقص، يقول الجسد ما...

ملخص مرصد
يعد الرقص لغة إنسانية قديمة تتجاوز الحدود الثقافية، حيث يعبر الجسد عن مشاعر لا يمكن التعبير عنها بالكلمات. تحتفل الأمم في 29 أبريل/نيسان باليوم العالمي للرقص، الذي أطلقه المعهد الدولي للمسرح عام 1982 تخليدًا لميلاد جان جورج نوفير. يهدف اليوم إلى إبراز الرقص كوسيلة مشتركة للتعبير الجماعي والتواصل الإنساني.
  • الرقص لغة جسد عالمية تعبر عن الفرح، الحزن، المقاومة، والانتماء (بحسب الخبر)
  • اليوم العالمي للرقص في 29 أبريل/نيسان، أطلقه المعهد الدولي للمسرح عام 1982
  • اختيرت مصممة الرقص الكندية كريستال بايت لكتابة رسالة المناسبة لعام 2026
من: كريستال بايت (مصممة الرقص الكندية)، جان جورج نوفير، المعهد الدولي للمسرح أين: العاصمة الفلبينية مانيلا (فعاليات رئيسية)، العالم العربي، الخليج، المغرب العربي

لهذا لم يكن الرقص، في جوهره، ترفًا فنيًا أو زينة احتفالية فحسب.

إنه واحد من أقدم أشكال التعبير الإنساني، يظهر في الطقوس والمواسم والأعراس والمآتم والاحتجاجات والمسارح والساحات.

في الرقص، يقول الجسد ما يصعب أحيانًا على اللسان أن يقوله: أنا هنا، أنتمي إلى هذه الجماعة، أفرح، أقاوم، أتذكّر، أو أتحرر ولو للحظة من ثقل اليوم.

اليوم العالمي للرقص.

احتفاء بلغة إنسانية مشتركةفي 29 أبريل/ نيسان من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للرقص، وهي مناسبة أطلقها المعهد الدولي للمسرح عام 1982، تزامنًا مع ذكرى ميلاد جان جورج نوفير، أحد أبرز رواد تطوير الباليه الحديث.

لا يقتصر هذا اليوم على العروض الاحترافية، لكنه يسلّط الضوء على الرقص بوصفه لغة عالمية تتجاوز الحدود السياسية والثقافية، وتجمع الناس حول شكل من أشكال التعبير المشترك.

وفي كل عام، تُختار شخصية بارزة لكتابة رسالة المناسبة؛ ففي عام 2026، جاءت الرسالة من مصممة الرقص الكندية كريستال بايت، فيما استضافت العاصمة الفلبينية مانيلا الفعاليات الرئيسية.

قد يبدو الجسد صامتًا في الحياة اليومية، لكنه في الحقيقة لا يتوقف عن التعبير.

فطريقة الوقوف، وحركة اليدين، وسرعة المشي، كلها إشارات تحمل معاني ضمنية.

ويضخّم الرقص هذه اللغة ويمنحها وضوحًا أكبر، فيحوّل الحركة إلى حكاية.

في الرقص، لا تعود القدم مجرد وسيلة للحركة، ولا اليد أداة للإشارة فقط، بل تصبحان جزءًا من سرد بصري يمكن أن ينقل الفرح أو الحزن أو التحدي أو الحنين.

لذلك، يستطيع المتلقي فهم إحساس الراقص حتى دون معرفة لغته.

وفي كثير من الثقافات، يبدأ الرقص بوصفه نشاطًا جماعيًا: في الأعراس، والمواسم، والاحتفالات الشعبية.

ولا يرقص الناس للترفيه فقط، بل ليؤكدوا انتماءهم إلى جماعة واحدة، يتحركون على إيقاع مشترك رغم اختلاف حياتهم.

في هذه اللحظات، يتحول الفرح الفردي إلى تجربة جماعية، وتصبح الحركة نوعًا من الأرشيف الحي الذي يحفظ ذاكرة المكان والناس.

من الدبكة إلى الرقص الصوفي.

ذاكرة تتحركفي العالم العربي، يرتبط الرقص الشعبي ارتباطًا وثيقًا بالهوية.

فالدبكة مثلًا ليست مجرد خطوات متكررة، بل تعبير عن التماسك الجماعي، حيث تتشابك الأيدي وتضرب الأقدام الأرض بإيقاع يوحي بالثبات والانتماء.

وفي مناطق الخليج والمغرب العربي، تتنوع الرقصات بحسب البيئات والثقافات، حاملةً معها تفاصيل الحياة اليومية والذاكرة الجماعية.

أما الرقص الصوفي، فيقدّم بُعدًا مختلفًا، إذ يتحول إلى تجربة روحية داخلية، حيث يصبح الدوران والإيقاع وسيلة للبحث عن الصفاء والتأمل.

ومع انتقال الرقص إلى الخشبة، اكتسب بُعدًا فنيًا أكثر تنظيمًا؛ فالباليه يقوم على الدقة والانضباط، بينما يمنح الرقص المعاصر مساحة أوسع للتجريب والتعبير الحر.

ورغم هذا التحول، لم ينفصل الرقص المسرحي عن جذوره الشعبية، بل استعاد منها الكثير من الحركات والإيقاعات، ليعيد تقديمها في صيغة فنية حديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك