بدأت الورشات الفنية في المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بدمشق، اليوم الأربعاء، أعمال معالجة هبوط أرضي لطريق الدولي دمشق-بغداد باتجاه بلدة الضمير في ريف دمشق، بهدف إعادة الطريق إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن.
وأوضح مدير المؤسسة فرع دمشق، بسام دكاك، أنه جرى تأمين طريق بديل بشكل فوري لضمان استمرار حركة المرور وتخفيف الازدحام، بالتوازي مع بدء الورشات الفنية أعمال الحفر ومعالجة التربة في موقع الهبوط، وفق ما نقلته وكالة" سانا".
وبيّن أنه سيتم تركيب عبارة قسطلية بقطر متر لتصريف مياه الأمطار ومعالجة أسباب الهبوط، ما يسهم في إعادة الطريق إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن، ووفق المواصفات الفنية المعتمدة.
ولفت دكاك إلى أن الكوادر الفنية تعمل على مدار الساعة لإنجاز الإصلاحات، موضحاً أن سبب الهبوط يعود إلى وجود نفق قديم قريب من سطح الأرض، تأثر بغزارة الأمطار، ما أدى إلى تخلخل التربة وحدوث الانهيار الجزئي.
كما أكد أن المؤسسة اتخذت جميع إجراءات السلامة في الموقع، بما في ذلك وضع إشارات تحذيرية وتحويلات مرورية، حفاظاً على سلامة المواطنين، إلى حين الانتهاء من أعمال المعالجة بشكل كامل.
هبوط أرضي على طريق دمشق-بغدادشهد الطريق الدولي دمشق-بغداد، قرب مدينة عدرا العمالية في ريف دمشق، الثلاثاء، هبوطاً أرضياً على جانبي الطريق، ما استدعى تحويل حركة المرور بشكل مؤقت، حفاظاً على سلامة العابرين.
وأفاد الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بريف دمشق، بأنّ الهبوط نجم عن وجود أنفاق من مخلفات الحرب، تأثرت بالهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال اليومين الماضيين.
وأضاف الدفاع المدني، أن فرقه تدخلت إلى الموقع، حيث عملت على وضع إشارات تحذيرية وتنظيم حركة السير، مع تحويل المرور إلى طرق فرعية ريثما تتم معالجة الأضرار ومنع وقوع حوادث.
يأتي ذلك في ظل اضطراب جوي ضرب مختلف المحافظات السورية بين 26 و28 نيسان/أبريل، ترافق مع أمطار غزيرة، إذ أعلنت فرق الدفاع المدني تنفيذ أكثر من 30 استجابة، شملت سحب سيارات عالقة، وفتح طرقات وممرات مائية، وإخلاء عائلات، إضافة إلى شفط المياه من المنازل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك