لا توجد مجموعة اقتصادية تحتكر التصرف بسلعة واحدة، إلا أوبك، وقد أثبتت التجارب أن الاحتكارات، النفطية أو غيرها، لا تملك الحق بالبقاء، لأنها لا تخدم المنتجين، كما لا تفيد المستهلكين.
وجاء في تقرير gمدير الأخبار بقناة «الغد»، الدكتور يوسف الأستاذ، أن خروج دولة الإمارات العربية المتحدة من أوبك، قد يعني أو لا يعني نهاية هذه المجموعة الاحتكارية، إلا أنه يعني، بالدرجة الأهم، إعلان استقلال اقتصادي عن الضوابط والقيود التي يفرضها الاحتكار على أطرافه.
يتساءل مراقب: «ما قيمة أوبك إذا حضرت عند ضبط الانتاج وغابت عند حماية المنتج؟ ما قيمة العضوية إذا كانت تطلب الانضباط وقت السعر، ثم تصمت وقت الضربة فدولة الإمارات، من هذه الزاوية، لا تعلن غضبًا، بل تعلن مراجعة باردة لعقد قديم، تقول إن الولاء المؤسسي لا يبقى مقدسًا إذا فقد وظيفته.
الإمارات منتج نفطي كبير، وتمتلك قدرات للمزيد من التوسع، وتنهض بمشروع تنموي يتطلب المزيد من الموارد، والنظر إليها داخل أوبك، كما يُنظر الى المنتجين الصغار، مسار بحد ذاته غير عادل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك