قدمت الزميلة بتول عصام تقريرًا خاصًا عبر تليفزيون اليوم السابع، تناولت خلاله تفاصيل اتجاه الدولة لطرح عملة معدنية جديدة من فئة 2 جنيه، في إطار خطة لتطوير منظومة العملات المعدنية ومواجهة أزمة «الفكة» في الأسواق.
وأوضح التقرير أن طرح العملة الجديدة يأتي استجابة لمعاناة المواطنين اليومية في توفير العملات الصغيرة، خاصة في وسائل المواصلات والتعاملات التجارية البسيطة، مع تزايد الاعتماد على فئات مثل 7 و8 جنيهات، ما يجعل وجود فئة 2 جنيه أكثر عملية وسهولة في الاستخدام.
وأشار إلى أن العملة الجديدة لن تكون بديلًا للفئات الحالية، حيث تستمر العملات المعدنية الأخرى مثل الجنيه ونصف الجنيه وربع الجنيه في التداول، مع زيادة ضخها في الأسواق لضمان توافرها.
وتطرق التقرير إلى خطة أوسع لتحديث منظومة العملات المعدنية، تتضمن تغيير سبيكة الجنيه لتقليل تكلفة الإنتاج، ومنع استغلال بعض الأفراد لفروق الأسعار عبر صهر العملات وبيع خامها وهي ظاهرة تحدث عندما تتجاوز قيمة المعدن قيمة العملة نفسها.
ولفت التقرير إلى أن العملات المعدنية تتمتع بعمر افتراضي طويل يصل إلى 30 عامًا، ما يجعلها أكثر استدامة مقارنة بالفئات الورقية الصغيرة.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى وجود توجه تدريجي لتقليل الاعتماد على «الفكة» من خلال التوسع في وسائل الدفع الإلكتروني، مثل الكروت البنكية وتطبيقات الدفع عبر الهاتف المحمول، خاصة في قطاع المواصلات.
وأكد أن طرح عملة 2 جنيه يمثل خطوة عملية لتسهيل التعاملات اليومية للمواطنين، على أن يتضح تأثيرها الفعلي بعد بدء تداولها في الأسواق خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك