روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

بعد أوبك.. هل تنسحب الإمارات من منظمات إقليمية أخرى؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
4

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إماراتي، اليوم الأربعاء، أن الإمارات تعيد تقييم دورها ومساهماتها في المنظمات متعددة الأطراف، لكنها لا تدرس في الوقت الحالي أي انسحابات إضافية، وذلك بعد يوم من إعلان أبوظبي ا...

ملخص مرصد
أعادت الإمارات تقييم دورها في المنظمات متعددة الأطراف بعد انسحابها من أوبك، لكنها نفت نيتها الانسحاب من منظمات أخرى حالياً. جاء القرار بعد خلافات مع السعودية حول سياسات الإنتاج، بحسب مسؤولين إماراتيين. كما رأت الإمارات أن موقف مجلس التعاون الخليجي كان ضعيفاً سياسياً وعسكرياً منذ اندلاع الحرب في غزة.
  • الإمارات تراجع عضويتها في المنظمات الإقليمية بعد انسحابها من أوبك
  • مسؤولون إماراتيون: قرار الانسحاب من أوبك يخدم المصالح الوطنية
  • وزير الطاقة الإماراتي: القرار لن يؤثر بشكل كبير على سوق النفط
من: الإمارات، مسؤولون إماراتيون وسعوديون، وزير الطاقة سهيل المزروعي، وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أين: الإمارات، أوبك (فيينا)، جامعة الدول العربية (القاهرة)، منظمة التعاون الإسلامي (جدة)، مجلس التعاون الخليجي

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إماراتي، اليوم الأربعاء، أن الإمارات تعيد تقييم دورها ومساهماتها في المنظمات متعددة الأطراف، لكنها لا تدرس في الوقت الحالي أي انسحابات إضافية، وذلك بعد يوم من إعلان أبوظبي انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)".

وأضاف المسؤول الإماراتي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الدولة تراجع بشكل عام جدوى عضويتها في المنظمات متعددة الأطراف.

وجاء هذا التصريح وسط تكهنات واسعة بأن أبوظبي قد تنسحب من هيئات إقليمية أخرى، بما في ذلك جامعة الدول العربية التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، ومنظمة التعاون الإسلامي التي يوجد مقرها في جدة، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، عقب قرارها المفاجئ مغادرة أوبك وتحالف" أوبك+" اعتباراً من الأول من مايو/ أيار المقبل.

ورغم تأكيد مسؤولين إماراتيين يوم أمس أن قرار الانسحاب من أوبك يأتي انسجاما مع المصالح الوطنية واحتياجات الإنتاج المستقبلية، فقد نقلت وكالة بلومبيرغ عن مسؤولين ذوي صلة أن تفاقم الخلاف بين أبوظبي والرياض كان في صميم القرار الإماراتي بمغادرة أوبك.

وذكرت بلومبيرغ أن تصريحات المسؤولين الإماراتيين تأتي في إطار مراجعة أوسع للتحالفات في أبوظبي منذ اندلاع الحرب في إيران، في وقت يواجه فيه مجلس التعاون الخليجي انتقادات لما وصفته أبوظبي برد غير كافٍ على النزاع.

وقال المسؤول الإماراتي البارز أنور قرقاش خلال مؤتمر في الإمارات يوم الاثنين: " صحيح أن دول مجلس التعاون الخليجي دعمت بعضها بعضاً لوجستياً، لكن سياسياً وعسكرياً أعتقد أن موقفها كان الأضعف في تاريخها".

وأضاف: " كنت أتوقع موقفاً ضعيفاً بهذا الشكل من جامعة الدول العربية، ولم أفاجأ به، لكنني لم أتوقعه من مجلس التعاون الخليجي، وقد فوجئت بذلك".

كما نقلت الوكالة عن مسؤول إماراتي قوله إن بلاده تعيد تقييم مدى أهمية دورها ومساهماتها في المنظمات متعددة الأطراف، لكنها لا تدرس حالياً الانسحاب منها.

ورغم أن هذه المنظمات الثلاث لا تمتلك نفوذاً قوياً على أرض الواقع، فإن أي انسحاب منها سيعكس حجم استياء الإمارات من الدول العربية الأخرى، وخاصة السعودية، بسبب ما تعتبره نقصاً في التضامن في مواجهة التحديات العسكرية والاقتصادية الإقليمية منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في عام 2023.

وقدّمت الإمارات انسحابها من" أوبك" باعتباره قراراً اقتصادياً يستند إلى احتياجاتها الإنتاجية المستقبلية، إذ يمكنها إنتاج كميات أكبر بكثير من الحصة المسموح بها حالياً، ولم تعد ترغب في طلب موافقة السعودية للاقتراب من طاقتها القصوى، بحسب أحد المطلعين.

كما أن اضطرابات الإمدادات العالمية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز تعني عدم توقع انخفاض أسعار النفط في الوقت الراهن.

ويرى مسؤولون إماراتيون أيضاً أن الطلب على النفط سيبدأ في التراجع بفعل التحول في مجال الطاقة في وقت أقرب مما تتوقعه السعودية، ما يدفعهم إلى تسريع استغلال احتياطياتهم.

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي لوكالة رويترز إن القرار" لن يؤثر بشكل كبير على السوق، فالسوق يعاني من نقص في الإمدادات".

لكن خروج الإمارات، وهي من أكبر المنتجين في التكتل، سيعمق، حسب مراقبين، الفجوة مع جارتها السعودية، التي تُعد القائد الفعلي لـ" أوبك".

وفي موسكو، قال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، اليوم الأربعاء، إن قرار الإمارات الانسحاب من منظمة أوبك سيدفع الدول المنتجة للنفط إلى زيادة إنتاجها، وهو ما سيخفض الأسعار العالمية مستقبلاً.

وروسيا عضو في تحالف" أوبك+"، ودأبت على تنسيق سياساتها مع أعضاء" أوبك".

وينظر إلى روسيا باعتبارها المستفيد الرئيسي من الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية الناجم عن الحرب في المنطقة.

وأضاف سيلوانوف، وفقاً لوكالة رويترز: " نسمع اليوم أن إحدى الدول، وهي الإمارات، ستنسحب من منظمة أوبك.

ماذا يعني هذا؟ يعني أن الدولة يمكنها إنتاج أكبر قدر من النفط تسمح به طاقاتها الإنتاجية وطرحه في السوق".

وتعليقات سيلوانوف هي أول تعقيب من روسيا على خروج الإمارات المفاجئ من المنظمة.

وترتبط روسيا بعلاقات قوية مع كل من الإمارات والسعودية.

وقال سيلوانوف: " إذا نفذت دول أوبك سياساتها بشكل غير منسق (بعد انسحاب الإمارات) وأنتجت من النفط بقدر ما تسمح به طاقاتها الإنتاجية وبقدر ما ترغب، فإن الأسعار ستنخفض تبعاً لذلك".

في هذا السياق، قال بنك" إيه.

إن.

زد" في مذكرة، اليوم الأربعاء، إن تأثير خروج الإمارات من المنظمة على أسعار النفط سيكون محدوداً على الأمد القصير، إذ لا يزال تأثير العوامل الجيوسياسية والمخزونات واللوجستيات على الأسعار أكبر من تأثير التغييرات الهيكلية.

علاوة على ذلك، قال" إيه.

إن.

زد" إنه حتى لو لم تعد الإمارات مقيدة بأهداف" أوبك+" الرسمية، فإن قدرتها على تحويل الطاقة الإنتاجية إلى إمدادات قابلة للتصدير لا تزال تخضع لبيئة التشغيل المحيطة بالمضيق في منطقة الخليج.

بينما قال" إتش.

إس.

بي.

سي"، في مذكرة بحثية صدرت أمس الثلاثاء، إن انسحاب الإمارات من (أوبك) وتحالف" أوبك+" الأوسع من المتوقع أن يكون تأثيره الفوري محدوداً على أسواق النفط، لكنه قد ينال من قدرة المجموعة على ضبط الإمدادات والسيطرة على الأسعار بمرور الوقت.

وتوقع بنك باركليز، في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، أن يؤدي قرار الإمارات الانسحاب من منظمة أوبك إلى تسارع نمو إمدادات النفط من البلاد مع خروجها من الأزمة الحالية.

وأضاف البنك في مذكرة أن هذا القرار قد يطمئن المستثمرين المحتملين بأن الانتعاش الاقتصادي للبلاد لن يتأثر بحصص الإنتاج التي يفرضها تحالف" أوبك+".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك