Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

تفاصيل اقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

متطرفون من الحريديم يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلي: " تم تجاوز الخط الأحمر" (فيديوهات)وأشار القاضي يانيف بن هروش في قراره: " قررتُ وجود أدلة قوية على التعدي الجنائي على ممتلكات الغير و...

ملخص مرصد
أمر قاضٍ إسرائيلي بإيداع فتيان من الحريديم (16 و18 عاما) الحبس المنزلي بعد اقتحامهم منزل قائد الشرطة العسكرية. جاء الاقتحام احتجاجاً على اعتقالات الجيش الإسرائيلي للفارين من الخدمة العسكرية. وأشار القاضي إلى وجود أدلة متوسطة على مخالفات جنائية، لكن خطورتها لا تبرر اعتقالاً طويلاً.
  • اقتحم متطرفون من الحريديم منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلية احتجاجاً على اعتقالات الفارين من الخدمة
  • أمر قاضٍ بإيداع فتيان (16 و18 عاما) الحبس المنزلي بعد فحص أدلة متوسطة على مخالفات جنائية
  • اعتقلت الشرطة 25 متظاهراً، أُطلق سراح 13 منهم بعد تحقيق قصير
من: متطرفون من الحريديم، قائد الشرطة العسكرية (العميد يامين)، قاضٍ (يانيف بن هروش) أين: منزل قائد الشرطة العسكرية (إسرائيل)، أشدود، عسقلان

متطرفون من الحريديم يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلي: " تم تجاوز الخط الأحمر" (فيديوهات)وأشار القاضي يانيف بن هروش في قراره: " قررتُ وجود أدلة قوية على التعدي الجنائي على ممتلكات الغير وانتهاك الخصوصية، وبمستوى متوسط فيما يتعلق بمخالفات الاعتداء على شرطي وإلحاق الضرر بالممتلكات.

درجة الخطورة ليست عالية، وهناك علة (سبب) لاحتمال عرقلة سير التحقيق".

وقد أُرسل فتيان (اثنان) عمراهما 16 و18 عاما إلى الحبس المنزلي (الإقامة الجبرية) في مدرستهما الدينية" اليشيفا".

وأضاف القاضي بن هروش: " بعد فحص الطلب، والاطلاع على ملف التحقيق وسماع حجج الأطراف، تولد لدي انطباع بوجود اشتباه معقول.

تستند البنية التحتية للأدلة إلى عدة مقاطع فيديو عُرضت أمامي، يُشاهد فيها أشخاص كثيرون يحتشدون حول منزل المشتكي وهو قائد الشرطة العسكرية، بعضهم داخل ساحة المنزل وبعضهم خارجها.

لقد نجحت الشرطة في التمييز بين الأشخاص الذين تظاهروا خارج منزل المشتكي وبين الأشخاص الذين تظاهروا داخل ساحة منزله.

وقد قاوم المتورطون الذين تواجدوا داخل ساحة المنزل الإجلاء من المكان، وكانت هناك حاجة لاستخدام القوة لأنهم لم يستجيبوا لنداءات رجال الشرطة بل وقام بعضهم باستفزازهم".

وأردف: " منذ اللحظة التي تقتحم فيها مجموعة من الأشخاص ساحة منزل شخص ما، ويطلقون هتافات تندد به، ويرفضون إخلاء المكان مع الإخلال بالنظام هناك، يبدو أن هذه المخالفات قد اكتملت أركانها تماما.

وفي هذا السياق، أشير إلى أن قراءة شهادة زوجة المشتكي تظهر صورة الرعب الذي استبد بالعائلة التي بقيت محاصرة في منزلها لفترة ليست بالقصيرة.

وفيما يتعلق بمخالفة إلحاق الضرر المتعمد بالممتلكات والاعتداء على شرطي في أثناء تأديته واجبه، فليس لدى مقدمة الطلب (الشرطة) هنا أدلة مباشرة تربط أيا من المستجيبين (المعتقلين) بالاعتداء على هذا الشرطي أو ذاك، أو بإلحاق هذا الضرر أو ذاك".

واستطرد: " هنا تدعي مقدمة الطلب أن المستجيبين هم على الأقل شركاء مع الآخرين الذين كانوا في الموقع.

يستند هذا الادعاء إلى أن العنف ضد أفراد الشرطة نُفذ في أثناء إخلاء جميع المتورطين ساحة المنزل ومن بينهم المستجيبون.

كما تدعي مقدمة الطلب أن مخالفة الضرر المتعمد نُفذت داخل ساحة المنزل، وبالتالية نُفذت من قبل من تواجد داخل ساحة المنزل.

ويتبين من مواد التحقيق أنه لحق ضرر بسياج ساحة المنزل، وبوابته الكهربائية، كما تم اقتلاع شتلات عديدة في المكان.

وكما ذكرنا، وُجد المستجيبون داخل ساحة المنزل، ورغم عدم وجود دليل مباشر يربطهم بالاعتداء على أفراد الشرطة أو بالضرر المتعمد، فقد وجدتُ أن هناك اشتباهاً معقولاً في هذا الشأن وإن كان عند العتبة المتوسطة".

وفي ختام قراره، كتب بن هروش: " في ما يتعلق بشرط الخطورة، فالمشكوك فيه هو ما إذا كان هذا الشرط وحده يبرر استمرار ايداع المستجيبين خلف القضبان، إذ يبدو أن خطورة من هذا النوع يمكن تحييدها عن طريق بديل لاعتقال صارم وبعيد.

إلا أن هذا الشرط لا يقف وحده، فإلى جانبه يوجد أيضا شرط التخوف من عرقلة التحقيق.

وفي هذا السياق، توجد عدة إجراءات (تحقيقية) قابلة للعرقلة.

الحديث يدور حول مستجيبين شباب، ليست لديهم سوابق جنائية.

لذلك وجدتُ أنه لا يمكن قبول طلب مقدمة الطلب بالكامل، وفي هذه المرحلة يمكن تمديد الاعتقال ليوم واحد فقط".

ومساء أمس الثلاثاء، اقتحم عشرات اليهود المتعصبين (الحريدم)، الذين أعربوا عن احتجاجهم على تجدد اعتقالات الجيش الإسرائيلي للفارين من الخدمة العسكرية، ساحة منزل قائد الشرطة العسكرية (العميد) يامين، واشتبكوا مع أفراد الشرطة الذين وصلوا لإجلائهم.

وبحسب موقع" كيكار هشبات"، فإن رئيس مدرسة" غرودنا" الدينية في أشدود، الحاخام موشيه شميدا، أصدر تعليماته لتلاميذه قبل الاقتحام بـ" الحفاظ على غطاء من السرية" والخروج إلى عسقلان (تسميها إسرائيل أشكلون) في" تظاهرة غضب احتجاجا على اعتقال اثنين من طلاب المدارس الدينية".

وقد اعتقلت الشرطة 25 من المتظاهرين، أُطلق سراح 13 منهم بعد تحقيق قصير، والباقون، ومن بينهم 10 بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاما وفتيان اثنان - 16 و18 عاما، مثلوا أمام المحكمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك