قال الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشؤون الخارجية بجريدة «الوطن»، إن وتيرة الأحداث تتسارع بشكل ملحوظ منذ اندلاع المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، مشيرًا إلى أن التصريحات المتبادلة بين الجانبين ساهمت في تعميق الأزمة، وأن التوترات لم تقتصر على طرفي الصراع، بل امتدت لتشمل دول الخليج التي تضررت من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، خاصة خلال فترة ما قبل الهدنة.
تداعيات اقتصادية عالمية واسعةوأشار خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن مضيق هرمز أصبح محورًا رئيسيًا للأزمة، نظرًا لتأثيره المباشر على سلاسل الإمداد العالمية، موضحًا أن الولايات المتحدة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الطاقة داخل عشرات الولايات ما أثار حالة من الغضب الشعبي، لافتًا إلى أن أوروبا تواجه ضغوطًا اقتصادية كبيرة خاصة في قطاع الطيران وارتفاع تكاليف الطاقة، ما دفع بعض المواطنين في دول مثل ألمانيا للبحث عن بدائل أقل تكلفة خارج حدودهم.
وأضاف أن اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قيادات شركات النفط والغاز يعكس قلقًا متزايدًا داخل الإدارة الأمريكية من استمرار الأزمة، خاصة في ظل تحميل الرأي العام للرئيس مسؤولية ارتفاع الأسعار، موضحًا أن استمرار الحصار البحري على إيران يشير إلى توجه نحو إطالة أمد الأزمة بدلًا من حلها سريعًا.
تحول في خريطة الطاقة بالمنطقةوفيما يتعلق بخروج الإمارات من تحالف أوبك بلس، أكد أن هذه الخطوة تمثل تحولًا استراتيجيًا في سوق الطاقة وليس مجرد قرار اقتصادي، خاصة مع ارتباطه بتطورات مضيق هرمز والتوترات الإقليمية، مشيرًا إلى أن القرار يعكس توجهًا نحو إعادة رسم خريطة الطاقة في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك