سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

"هدنة على الورق".. مسؤول إسرائيلي سابق: جميع الأطراف تستعد لجولة عسكرية جديدة في المنطقة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
3

حذّر جوناثان كونريكوس، المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي والباحث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، من أن وقف إطلاق النار الحالي لا يمثل أكثر من هدنة هشة تمنح كل الأطراف مساحة للالتقاط الأنفاس...

ملخص مرصد
حذر مسؤول إسرائيلي سابق من أن الهدنة الحالية في المنطقة مجرد هدنة هشة تمنح الأطراف فرصة للتحضير لجولة عسكرية جديدة، مشيراً إلى أن جميع الأطراف بما في ذلك إيران وإسرائيل وحزب الله ودول الخليج يستعدون عسكرياً. وقال إن إيران تواجه مأزقاً بنيوياً في المفاوضات النووية، بينما لا يزال حزب الله يشن هجمات متقطعة رغم اتفاق الهدنة. كما وصف الواقع في غزة بأنه فوضى تحت سيطرة حماس المسلحة، محذراً من صعوبة هزيمتها دون تكاليف سياسية عالية.
  • جوناثان كونريكوس: الهدنة الحالية مجرد هدنة هشة تمنح الأطراف فرصة للتحضير عسكرياً.
  • إيران وإسرائيل وحزب الله ودول الخليج تستعد لجولة عسكرية جديدة بحسب كونريكوس.
  • حماس تسيطر على نصف غزة بطريقة غير نظامية وغير خاضعة للدولة.
من: جوناثان كونريكوس أين: الشرق الأوسط (إيران، إسرائيل، لبنان، غزة، دول الخليج)

حذّر جوناثان كونريكوس، المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي والباحث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، من أن وقف إطلاق النار الحالي لا يمثل أكثر من هدنة هشة تمنح كل الأطراف مساحة للالتقاط الأنفاس والاستعداد لمواجهة عسكرية وصفها بالحتمية.

وقال كونريكوس لموقع" ذا ميديا لاين" إن" مشهد المنطقة حالياً تحكمه غريزة الاستعداد لا التهدئة".

وأوضح: " كل الأطراف، إيران وإسرائيل ودول الخليج وحزب الله وبقية الوكلاء الإيرانيين، يستخدمون هذا الوقت عسكرياً لإعادة التزود والتحضير لما هو قادم على الأرجح".

وأشار إلى أن دول الخليج" تسابق الزمن لتحسين دفاعاتها"، فيما تعمل إسرائيل على إعادة ملء مخزوناتها الهجومية والدفاعية، بينما يحاول النظام الإيراني" أن يفعل الشيء نفسه ليحصّن نفسه أمام أي سيناريو".

وفي ملف المفاوضات النووية، شخّص كونريكوس مأزقاً بنيوياً لا يبدو قابلاً للانفراج.

وقال: " الحد الأقصى الذي تقبل طهران مناقشته لا يلامس حتى الحد الأدنى الذي تطرحه واشنطن".

واعتبر أن إيران، التي تئن تحت العقوبات الاقتصادية وتضرر بنيتها التحتية للطاقة، لم تعد تملك رفاهية إملاء الشروط.

لكنه استدرك: " النظام الإيراني منكفئ، لكنه لم يُقض عليه".

وقدّر كونريكوس أن قدرة طهران على إبراز قوتها في المنطقة وتصنيع الصواريخ الباليستية والمسيّرات قد تضررت" بشكل كبير"، لكنه شدد على أن هذا التآكل" ليس نهائياً".

وتوقع أن يعود النظام الإيراني، خلال" فترة وجيزة نسبياً"، إلى برنامجه النووي وتطوير ترسانته الصاروخية ودعم التنظيمات المسلحة، إذا ما بقي في السلطة دون رادع.

واختصر الأمر بالقول: " لا إشارة تدل على أن النظام يغير بوصلته".

أما في لبنان، فرأى كونريكوس أن مصطلح" وقف إطلاق النار" تحول إلى غطاء فضفاض لا يصف ما يجري.

وقال: " لدينا اتفاق على الورق، لكنه لا يعني وقف العمليات العسكرية بين الطرفين".

إسرائيل، بحسب وصفه، تشن عمليات" للدفاع عن سكان الشمال" وتقويض قدرات حزب الله، فيما لا يزال الحزب يطلق الصواريخ والمسيّرات ويشتبك مع القوات الإسرائيلية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية.

أما المجال الوحيد الذي تتقيد فيه إسرائيل بالطلب الأميركي، بحسب كونريكوس، فهو تجنب توجيه ضربات كاسحة لأصول حزب الله الاستراتيجية في بيروت والبقاع.

وقال: " هنا فقط يمكن الحديث عن هدوء نسبي".

قلل كونريكوس من أهمية نهر الليطاني كخط فاصل استراتيجي.

وقال: " لا أرى فيه أي أهمية حاسمة.

ما يجب أن يحدث هو قرار لبناني بقطع الطريق بين إيران وحزب الله، ومنع تدفق السلاح المتطور والتقليدي".

وذهب إلى أن أي تسوية ستبقى هشة ما لم تبادر الحكومة اللبنانية بنفسها إلى تحرك ميداني.

وقال: " حين تصدر بيروت أمراً للجيش اللبناني بالتحرك عسكرياً ضد حزب الله، حتى لو تكبدت خسائر، عندها نعرف أن المعادلة تغيرت".

وأضاف أنه في تلك اللحظة ينبغي أن تمنح إسرائيل" كل ما تملكه من دعم استخباراتي وعملياتي ودبلوماسي"، مع الحرص على عدم إرباك الحكومة اللبنانية في الداخل.

أكد كونريكوس أن" الجيش ضروري، لكنه لن يحقق وحده الأمن طويل المدى الذي تحتاجه إسرائيل".

ودعا إلى تشغيل المسار الدبلوماسي والمالي وأدوات الضغط غير العسكرية، إلى جانب دعم الجيش اللبناني والحكومة المركزية، لملء الفراغ القائم.

في قطاع غزة، وصف كونريكوس الواقع بأن حماس" لا تزال تمسك بنحو نصف القطاع"، وإن بطريقة لا تشبه الدولة.

وقال: " البيروقراطية انهارت.

ما هو قائم هو قانون الغاب، حكم الأكثر قسوة وعنفاً، والحركة ما تزال مسلحة وتتحكم بالسكان".

قال كونريكوس بصراحة: " حماس لم تكن في أي يوم لتسلم سلاحها طواعية.

السبيل الوحيد هو هزيمتها".

وأقر بأن هذه العملية طويلة ومكلفة سياسياً، ولا تتماشى مع" الأجندات الانتخابية الأميركية أو الإسرائيلية".

الأنفاق.

شبكة لا تزال تحتفظ بأسرارهاوحول مدى تضرر الأنفاق، نقل كونريكوس أن آخر تقديرات إسرائيلية علنية تشير إلى تدمير نحو ستين بالمئة منها، لكنه أبدى حذره من الرقم.

وقال: " أتعامل مع هذه النسبة بكثير من التحفظ، لأن الفجوة بين ما نعرفه وما تجهله استخباراتنا لا تزال شاسعة".

ووصف الأنفاق بأنها" شبكة عنكبوتية لا نهائية من حيث الحجم والعمق والتنوع، حفرتها حماس طوال سنوات".

وعمّم هذا الحذر على كل الملفات الاستخبارية، مضيفاً: " علمتنا التجربة أن تقديرات الاستخبارات تميل أحياناً إلى تفاؤل مفرط، سواء في إيران أو حزب الله أو حماس".

اختتم كونريكوس بخلاصة تطاول الجبهات الثلاث.

وقال: " لا فرق بين أن تدمر أربعين بالمئة من قدرات خصمك أو ثمانين، طالما أنك لم ترغمه على الاستسلام الكامل ورفع الراية البيضاء".

واعتبر أن" التآكل الجزئي مهم عملياتياً، لكنه لا يحسم شيئاً ولا يغلق ملفاً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك