أكد السفير ماجد عبد الفتاح، أن جامعة الدول العربية كانت من أوائل الجهات التي أعلنت رفضها واستنكارها للعدوان الإيراني على دول الخليج منذ اندلاع الأحداث، مشددًا على أهمية تعزيز الحضور العربي في المحافل الدولية خلال المرحلة الراهنة.
تعزيز الحضور العربي دوليًاوأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج" من مصر" عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التطورات الحالية تمس بشكل مباشر الأمن والسيادة العربية، خاصة في منطقة الخليج، ما يتطلب تنسيقًا عربيًا أوسع في المسارات التفاوضية الدولية.
تحرك عربي مبكر بقيادة مصروأضاف أن مصر تحركت سريعًا لتفعيل مفهوم الأمن الجماعي العربي، وإعادة طرح أفكار سبق مناقشتها في القمم العربية، لكنها لم تحظَ بإجماع كامل في حينه.
وتابع أن ما وصفه بـ" الصدمة الخليجية" من العدوان الإيراني انعكس في ردود فعل أكثر حدة داخل دول الخليج مقارنة ببقية الدول العربية، رغم صدور إدانات واسعة، لافتًا إلى أن دول الخليج تضع أمنها في مقدمة الأولويات في ظل التهديدات الراهنة.
تحذير من ترتيبات أمنية منفردةوأشار إلى أن هذا الواقع قد يدفع بعض الدول إلى تبني ترتيبات أمنية منفردة، وهو ما بدأ يظهر عبر اتفاقات تعاون عسكري ودفاع مشترك، مثل الشراكات بين السعودية وباكستان، محذرًا من أن تعدد هذه التحالفات قد يؤدي إلى تباين في الأجندات الإقليمية مستقبلاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك