روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات خفية تكشف دورك

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

كثيرا ما نميل إلى تصنيف الآخرين في حياتنا بوصفهم" صعبي المراس"، مثل صديق لا يتقبل النقد أو شريك يصر على أنه دائما على صواب أو زميل يحول أي نقاش إلى شجار. لكن سؤالا نادرا ما نطرحه على أنفسنا: ماذا لو ك...

ملخص مرصد
أشار خبراء إلى 8 إشارات خفية قد تكشف دور الشخص في نشوب الخلافات، مثل استخدام عبارات التعميم أو مهاجمة الشخصية بدلاً من السلوك. وأكد جيفرسون فيشر، مؤلف كتاب 'المحادثة القادمة'، أن الوعي بهذه الأنماط يساعد على تحسين العلاقات من خلال الاستماع بدلاً من الجدال. كما لفت إلى أن سلوك الآخرين تجاهك قد يكون مؤشراً على ردود أفعالك غير الملحوظة.
  • استخدام عبارات مثل 'دائماً' أو 'أبداً' في الخلافات يغير مسار النقاش نحو الدفاع عن النفس.
  • ملاحظة تجنب الآخرين لمواضيع معينة معك قد يدل على ردود أفعالك المزعجة.
  • الخلافات المتكررة في معظم العلاقات قد تشير إلى نمط متكرر يحتاج إلى تغيير.
من: جيفرسون فيشر (محامي متخصص في النزاعات) وأتالي أبراموفيتشي (معالجة نفسية)

كثيرا ما نميل إلى تصنيف الآخرين في حياتنا بوصفهم" صعبي المراس"، مثل صديق لا يتقبل النقد أو شريك يصر على أنه دائما على صواب أو زميل يحول أي نقاش إلى شجار.

لكن سؤالا نادرا ما نطرحه على أنفسنا: ماذا لو كنا نحن هذا الشخص أحيانا؟يقول جيفرسون فيشر، المحامي المتخصص في النزاعات ومؤلف كتاب" المحادثة القادمة: جادل أقل، تحدّث أكثر"، إن الصعوبة ليست في تقبّل الفكرة نظريا، بل في ملاحظتها في لحظة حدوثها.

وبحسب تقرير لمجلة" تايم" الأمريكية، يرى خبراء أن هناك إشارات قد تدل على أن دورك في الخلافات أكبر مما تعتقد.

1- التعميم.

" دائما" و" أبدا"في خضم الخلاف، تبدو عبارات مثل" أنت دائما" و" أنت لا تفعل أبدا" وكأنها تختصر المشكلة، لكنها في الواقع تغير مسار النقاش.

فبدل التركيز على ما حدث، يتحول الحديث إلى جدل حول دقة هذه الكلمات: هل يحدث ذلك فعلا في كل مرة؟list 1 of 2سؤال وجواب.

كيف تعثرت" الانفراجة الهشة" بين أمريكا وإيران في 24 ساعة؟list 2 of 2مأساة بسنت.

هل تدفع نحو قانون جديد للأحوال الشخصية في مصر؟كما يشعر الطرف الآخر أنه مُختزَل في صورة سلبية ثابتة، فيميل إلى الدفاع عن نفسه بدل التفكير فيما تقوله.

لذلك، يكون من الأجدى الإشارة إلى موقف محدد وتأثيره عليك: " عندما حدث كذا، شعرتُ بكذا"، وهو ما يفتح بابا للحوار بدل السجال.

2- مهاجمة الشخص لا السلوكالخلط بين هوية الشخص وتصرفه من أكثر الأخطاء شيوعا، مثل: " أنت أناني" أو" أنت لا تتغير".

هذه العبارات لا تنتقد سلوكا بعينه، بل تمس صورة الإنسان عن نفسه، فيشعر أنه مُدان بالكامل.

توضح المعالجة أتالي أبراموفيتشي أن هذا يدفع الطرف الآخر للدفاع عن نفسه بدل محاولة الإصلاح.

البديل هو وصف الفعل وتأثيره عليك، مثل: " أتأذى عندما تقاطعني"، بحيث تبقى المشكلة في السلوك، لا في الشخص.

عندما يتحول الخلاف إلى استدعاء مستمر لأخطاء الماضي، تصبح العلاقة أشبه بـ" سجل حسابات".

وغالبا لا تكون المشكلة في الحدث نفسه، بل في شعور بعدم التقدير أو اختلال توازن الجهد.

في هذه الحالة، يكون التعبير المباشر عن الاحتياج -مثل: " أحتاج أن أشعر بأن جهدي مُقدَّر" - أكثر فاعلية من تعداد الأخطاء.

قد نبرر لأنفسنا ما نرفضه من الآخرين.

فنجد أعذارا لتصرفاتنا، بينما نفسر التصرف نفسه من غيرنا على أنه تقصير أو قلة اهتمام.

الانتباه لهذه الازدواجية يساعد على قدر أكبر من الإنصاف، ويخفف كثيرا من حدة الخلاف قبل أن يتصاعد.

5- هل يتعامل الآخرون معك بحذر؟أحيانا تظهر المشكلة في سلوك الآخرين لا في كلامك.

إذا لاحظت أنهم يتجنبون مواضيع معينة معك، أو يختارون كلماتهم بحذر، فقد يكون ذلك خوفا من رد فعلك.

الاستماع لملاحظات المقرّبين قد يكشف أنماطا لا نراها نحن، لكنها واضحة لمن حولنا.

6- الخلافات تلاحقك في كل مكانالجميع يمر بفترات صعبة، لكن تكرار الخلافات في معظم العلاقات قد يشير إلى نمط متكرر.

أحيانا ينجذب بعض الأشخاص إلى التوتر دون وعي لأنه يملأ فراغا داخليا.

مجرد ملاحظة هذا النمط يمكن أن تكون بداية تغييره.

7- غضب يستمر أكثر من اللازمالغضب شعور طبيعي، لكن استمراره طويلا يجعلنا نتمسك برأينا فقط، ونفقد القدرة على رؤية الصورة كاملة.

القدرة على التهدئة، ثم محاولة فهم الموقف من زاويتين، تساعد على إدارة الخلاف بشكل أكثر توازنا.

تصف عالمة النفس هارييت ليرنر السلوك الدفاعي بأنه العدو الأول للتواصل.

فعندما نشعر أننا مهاجَمون، نميل إلى الرد والدفاع بدل الاستماع.

ملاحظة هذه اللحظة وتأجيل الرد قليلا يتيح فهم ما يقوله الطرف الآخر.

كما أن الاعتذار -حتى لو كان عن جزء بسيط- يمكن أن يخفف التصعيد ويفتح باب الحوار.

في النهاية، لا يعني التعرف على هذه الإشارات جلد الذات، بل اكتساب وعي يساعد على تحسين العلاقات.

أحيانا يكون التغيير الحقيقي في الخلافات هو أن نصغي أكثر ونجادل أقل، ونسأل بصدق: ما الذي يمكن أن أغيّره أنا في طريقتي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك