القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران قناة التليفزيون العربي - يسري أبو شادي: إيران قادرة على صنع سلاح نووي وهذا ما تحتاجه لامتلاك أول قنبلة ذرية إيلاف - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة الليوان - مهمل بيتيه وقاعد يجامل ربعه الجزيرة نت - زيارة شي لكوريا الشمالية.. معركة النفوذ على "كيم" بين بكين وموسكو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: أنشطة الصين في هوانغيان داو ممارسة مشروعة للحقوق السيادية العربية نت - مصادر مطلعة تزعم: إسرائيل نشرت سرا وحدات في أذربيجان العربي الجديد - مايكروسوفت تشدد ضوابطها بعد انكشاف دورها في التجسس على الفلسطينيين قناة الجزيرة مباشر - Despite his threats: Trump remains committed to ending the Iran conflict through diplomacy
عامة

تقارير سوداء تضع منتخبين بالبيضاء تحت المراقبة بسبب “التشهير” و”الابتزاز السياسي”

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

كشفت مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي” أن المصالح المختصة داخل العمالات بمدينة الدار البيضاء كثّفت خلال الآونة الأخيرة من تتبعها لتحركات عدد من المنتخبين داخل مجالس المقاطعات، خصوصا ما يرتبط بنشاطهم ...

ملخص مرصد
كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي” أن السلطات في الدار البيضاء رصدت تحركات منتخبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تحويل المرفق العام إلى ساحة صراع سياسي. وأفادت المصادر بأن بعض المنتخبين تحولوا إلى “آلة تشهير” تستهدف رؤساءها أو خصومها، ما أثر سلباً على سير المرافق العمومية. وحذرت من تحول هذه الممارسات إلى حملات انتخابية غير معلنة تستهدف كسب تعاطف الرأي العام المحلي.
  • autoridades الدار البيضاء ترصد نشاط منتخبين عبر منصات التواصل الاجتماعي
  • منتخبين يتحولون إلى “آلة تشهير” ضد رؤساء أو خصوم سياسيين
  • صراعات رقمية تؤثر على سير المرافق العمومية داخل المجالس
من: منتخبين في مجالس مقاطعات الدار البيضاء أين: مدينة الدار البيضاء (المغرب)

كشفت مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي” أن المصالح المختصة داخل العمالات بمدينة الدار البيضاء كثّفت خلال الآونة الأخيرة من تتبعها لتحركات عدد من المنتخبين داخل مجالس المقاطعات، خصوصا ما يرتبط بنشاطهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحاتهم الشخصية.

وأفادت المصادر ذاتها بأن هذا التتبع يأتي في سياق تنامي ظاهرة نشر فيديوهات وتدوينات مثيرة للجدل، تتضمن في كثير من الأحيان اتهامات مباشرة أو غير مباشرة لمسؤولين جماعيين، وهو ما اعتبر مؤشرا على احتقان سياسي متصاعد داخل عدد من المقاطعات.

وأضافت المصادر أن أقسام الشؤون الداخلية بالعمالات بالعاصمة الاقتصادية أنجزت تقارير مقلقة، همت سلوكيات منتخبين ينتمون إلى مكاتب التسيير، تحولوا إلى ما يشبه “آلة تشهير” تستهدف رؤساءهم أو خصومهم السياسيين.

وأوضحت أن هذه الحملات الافتراضية لم تعد تقتصر على التعبير عن مواقف سياسية، بل تجاوزت ذلك إلى تصفية حسابات ضيقة، تدار عبر الفضاء الرقمي، بما يؤثر سلبا على السير العادي للمرافق العمومية.

وأكدت المصادر ذاتها أن عددا من هذه الحالات يعكس تحول بعض المنتخبين من أدوارهم التمثيلية والتدبيرية إلى فاعلين في صراعات رقمية مفتوحة، تستغل فيها المنصات الاجتماعية لتأجيج الخلافات بدل حلها داخل المؤسسات.

وأشارت المعطيات التي توصلت بها الجريدة إلى أن التقارير رصدت وقائع متعددة، تظهر كيف تم تحويل المرفق العام إلى ساحة صراع سياسي، نتيجة تصفية حسابات انتخابية مبكرة، يقف خلفها منتخبون يسعون إلى تعزيز مواقعهم استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

وفي هذا السياق، شددت المصادر على أن بعض هذه التحركات تندرج ضمن حملات انتخابية غير معلنة، تهدف إلى كسب تعاطف الرأي العام المحلي، عبر استهداف خصوم سياسيين والتشكيك في تدبيرهم للشأن العام.

ولفتت المصادر أيضا إلى أن الفيديوهات المنشورة على منصات مثل “فيسبوك” تتضمن في أحيان كثيرة اتهامات ثقيلة، وجهت إلى مسؤولين جماعيين، دون تقديم أدلة واضحة، ما يطرح تساؤلات حول أهداف هذه المضامين وخلفياتها.

وبحسب المصادر نفسها، فقد تبين من خلال تحليل بعض هذه المحتويات أنها تدخل في إطار ممارسات قريبة من “الابتزاز السياسي”، حيث يتم توظيف الاتهامات للضغط أو لتحقيق مكاسب شخصية أو فئوية.

وأبرزت المصادر أن هذا الوضع دفع السلطات الإقليمية إلى رفع درجة اليقظة، ومراقبة ما ينشر من طرف المنتخبين، خاصة عندما يكون لذلك انعكاس مباشر على السير العادي للإدارة أو على صورة المؤسسات المنتخبة.

وكشفت المصادر عن حالة داخل إحدى مقاطعات الدار البيضاء، حيث أقدم رئيس مجلس المقاطعة على سحب سيارة المصلحة من أحد نوابه، بسبب عدم توفره على أي تفويض رسمي أو مهام انتدابية تخول له الاستفادة منها.

وأوضحت المصادر أن هذا القرار فجر موجة من التوتر، تحولت سريعا إلى مواجهة افتراضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دخل النائب المذكور في سجال علني، تخللته اتهامات مباشرة في محاولات للتأثير على الرأي العام.

واعتبرت المصادر أن هذه الواقعة تعكس جانبا من مظاهر الصراع الخفي داخل بعض المجالس، والذي يطفو إلى السطح عبر الوسائط الرقمية، في غياب آليات داخلية فعالة لاحتواء الخلافات.

وختمت المصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي” بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن ينعكس سلبا على ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة، داعية إلى ضرورة إعادة الاعتبار لأخلاقيات العمل السياسي، واحترام ضوابط التواصل، خاصة حين يتعلق الأمر بمنتخبين يتحملون مسؤولية تدبير الشأن العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك