القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

بركة ينبه: المغرب على حافة العطش وفي قلب الفيضان

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

وأوردت يومية « الأحداث المغربية » في عددها ليوم الخميس 30 أبريل 2026، أن هذا ليس الرقم المخيف الوحيد، ففي الوقت الذي يعلن فيه وزير التجهيز والماء أمام البرلمان أن سدود المملكة بلغت 75 في المائة من طاق...

ملخص مرصد
حذّر وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة من هشاشة منظومة المياه، مشيرا إلى أن سدود المملكة بلغت 75% من طاقتها في أبريل 2026، بينما تسببت فيضانات في نزوح 188 ألف شخص وتدمير 110 آلاف هكتار زراعي. وأكد بركة أن الحكومة تستثمر 143 مليار درهم في مشاريع مائية، لكن التحديات المناخية تفرض إعادة تعريف العلاقة بالموارد المائية.
  • سدود المغرب بلغت 75% من طاقتها في أبريل 2026 (بحسب وزير التجهيز والماء)
  • فيضانات نزحت 188 ألف شخص ودمرت 110 آلاف هكتار زراعي
  • استثمار 143 مليار درهم في مشاريع مائية لمواجهة أزمة المناخ
من: نزار بركة (وزير التجهيز والماء) أين: المغرب

وأوردت يومية « الأحداث المغربية » في عددها ليوم الخميس 30 أبريل 2026، أن هذا ليس الرقم المخيف الوحيد، ففي الوقت الذي يعلن فيه وزير التجهيز والماء أمام البرلمان أن سدود المملكة بلغت 75 في المائة من طاقتها في أبريل 2026، كانت لا تزال تعالج آثار فيضانات هائلة أجلت 188 ألف شخص وأتلفت 110 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية، وكلاهما الجفاف والفيضان، وجهان لأزمة مناخية واحدة تتسارع وتيرتها.

وأضافت الجريدة أن الحكومة تستثمر 143 مليار درهم في مشاريع الماء، وتبني سدا كل بضعة أشهر وتشغل محطات تحلية على طول ساحليها وتحول المياه بين أحواض تفصل بينها مئات الكيلومترات، وفي الآن ذاته، تلجأ إلى شاحنات صهريجية لإيصال الماء إلى قرى لا يزال سكانها ينتظرون أن تصل إليهم ثمار هذه المشاريع العملاقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن 3 أرقام تعيد رسم المشهد بكامل تناقضاته، واردات مائية انكمشت من 22 إلى 14 مليار متر مكعب سنويا في أقل من 5 عقود، وطاقة تحلية تصاعدت من الصفر إلى 410 ملايين متر مكعب وتتجه نحو 1.

7 مليار بحلول 2030، وخسائر فيضانية تكلف خزينة الدولة مليارات في كل موسم أمطار غزير، بين هذه الأرقام الثلاثة تتشكل معالم مرحلة انتقالية بالغة الدقة، تعيد فيها البلاد تعريف علاقتها بالثروة المائية من أساسها لا خيارا بل اضطرارا.

وذكرت الصحيفة أن هذه أبرز خلاصات عرض قدمه وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في جلسة استثنائية عقدتها لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة بمجلس النواب، أول أمس الثلاثاء 28 أبريل 2026، حيث وقف المسؤول الحكومي ليقدم عرضا ينبه إلى هشاشة منظومة تدبير المياه وإلى تحديات كبرى، وذلك من خلال جرد شامل لأحد أخطر الملفات التي تواجهها المملكة في القرن الحادي والعشرين.

المعطيات التي تضمنها عرض الوزير، كشفت عن مشهد مزدوج الطابع، إذ تتعايش بشائر التعافي المائي مع مخاوف هيكلية عميقة تفرضها التغيرات المناخية على دولة تقف على حافة الإجهاد المائي.

ويطرح هذا العرض الوزاري جملة من الرهانات، التي تتخطى حدود الأرقام، وتتمثل أبرزها في رهان التمويل، الكلفة الإجمالية المحينة للبرنامج الوطني للتزويد بالماء 2027-2020 بلغت 143 مليار درهم، وهو رقم يستدعى تعبئة مالية متواصلة في ظل ضغوط ميزانياتية متعددة.

وتساءلت اليومية حول مدى قدرة التنسيق بين الفاعلين المتعددين، وزارات التجهيز والماء والفلاحة والداخلية والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على تجاوز التباين في الأولويات.

وتكشف الأرقام عن تفاوت واضح بين الأحواض، يقول المصدر، مضيفا: « ففيما تتجاوز نسبة الملء 92 في المائة في أحواض اللوكوس وسبو وأبي رقراق، لا تتخطى 39 في المائة في حوض درعة واد نون، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول توزيع الموارد والاستثمارات.

وفي رهان المواطن القروي، يورد المصدر، إذ رغم تزويد أزيد من 13 مليون نسمة من الساكنة القروية بالماء الصالح للشرب، لا يزال اللجوء إلى الشاحنات الصهريجية حلا لا مناص منه في مناطق عديدة، وقد رصدت الوزارة 2.

4 مليار درهم لهذا الغرض بين 2020 و2026.

وقدم عرض الوزير بركة صورة مزدوجة للواقع المائي المغربي، دولة طورت إطارا استراتيجيا متقدما، وضخت استثمارات ضخمة، وأنجزت مشاريع بنيوية لافتة في وقت قياسي، لكنها تواجه في الوقت عينه منظومة مائية هشة في سياق مناخي لا يرحم.

وأبرز ما أورده بركة، خلال عرضه، هو أن التعافي المسجل اليوم في منسوب السدود وإن كان يحمل بعض الطمأنينة والراحة، لكنه مرهون بتساقطات استثنائية قد لا تتكرر قريبا، والمشاريع المبرمجة طموحة، لكن قسطا وافرا منها لا يزال في طور الدراسة والإعداد، والأهم أن التحديات الحقيقية كترشيد الاستهلاك الفلاحي الذي يستنزف الجزء الأكبر من المياه المائية، وحماية الفرشات المائية من الاستنزاف، وإرساء ثقافة المواطنة المائية، لا تحلها السدود ولا محطات التحلية وحدها، بل تستدعي تحولا في نمط العلاقة بين المجتمع والموارد المائية، وهو التحول الأبطأ دائما في مسارات الإصلاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك