وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: مساعٍ إيرانية لفرض «أجندة مشبوهة» تنتهك سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
2

حذّر خبراء ومحللون من خطورة المساعي الإيرانية الرامية إلى فرض أجندة مشبوهة في المنطقة، تنتهك سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، مؤكدين أن ممارسات النظام الحاكم في طهران تخالف توجهات الشعب الإيراني الطامح ...

ملخص مرصد
حذّر خبراء ومحللون من خطورة المساعي الإيرانية لفرض أجندة مشبوهة في المنطقة، تنتهك سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار. وأكدوا أن نموذج «الحروب بالوكالة» يخلق بيئة طاردة للاستثمار والتنمية، مشيرين إلى أن سياسات طهران تخالف توجهات الشعب الإيراني الطامح للسلام. وأشاروا إلى أن استمرار هذه السياسات يفتح الباب لسباق نفوذ وتصعيد إقليمي ودولي.
  • خبراء حذروا من أجندة إيرانية مشبوهة تنتهك سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار
  • نموذج «الحروب بالوكالة» يخلق بيئة طاردة للاستثمار والتنمية بحسب المحللين
  • سياسات إيران تخالف توجهات الشعب الطامح للسلام والاستقرار بحسب الخبراء
من: خبراء ومحللون (عدنان برية، عبد الحميد المساجدي) أين: المنطقة (العراق، سوريا، لبنان، اليمن)

حذّر خبراء ومحللون من خطورة المساعي الإيرانية الرامية إلى فرض أجندة مشبوهة في المنطقة، تنتهك سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، مؤكدين أن ممارسات النظام الحاكم في طهران تخالف توجهات الشعب الإيراني الطامح إلى السلام والاستقرار.

وأكد هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن نموذج «الحروب بالوكالة» الذي تعتمده إيران يخلق بيئة طاردة للاستثمار والتنمية، موضحين أن استمرار السياسات الإيرانية يفتح الباب أمام سباق نفوذ وتصعيد متبادل بين القوى الإقليمية والدولية.

وأوضح المحلل والكاتب الأردني، عدنان برية، أن طهران تسعى، من خلال سياساتها المتشددة، إلى فرض أجندتها المشبوهة، لا سيما بعد إخفاقاتها المتتالية في المسار الدبلوماسي، وعجز منطقها عن إيجاد شراكات استراتيجية مع دول المنطقة قائمة على احترام السيادة ومبادئ حسن الجوار.

وذكر برية، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الممارسات الإيرانية تعكس مأزقاً خطيراً بلغته نخبة الحكم في طهران، بعدما تحولت، في أعقاب ثورة 1979، من دولة طبيعية قادرة على العيش والنمو والتعاون في سياقيها الإقليمي والدولي، إلى كيان مختطف تديره نخبة معزولة على قاعدة تصدير الأزمات الداخلية.

وليس أدل على ذلك من تلك الحروب التي خاضتها، مباشرة أو بالوكالة، في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وهو ما يخالف توجهات القطاعات العريضة من الشعب الإيراني الطامح إلى السلام والاستقرار.

وأشار إلى أن النظام الإيراني سعى إلى توظيف إمكانات الدولة ومواردها في تمويل الفوضى في عدد من دول المنطقة، ولم يعمل طوال العقود الماضية على تحقيق تنمية حقيقية في بلاده، موضحاً أن صانع القرار في طهران يدرك اليوم حجم المأزق، مما دفعه إلى توسيع دائرة أفعاله العدائية، ظناً منه أن ذلك سيكون طوق نجاته.

وقال: «إن الممارسات العدائية التي تظن نخبة الحكم في طهران أنها طوق نجاتها، ليست إلا وابلاً سيعود عليها خراباً وتدميراً، ولن تجد من يؤيد عبثها، لا سيما أنها تعادي سياقها الإقليمي بأكمله.

وإن لم تسع نخبتها إلى وقف هذا العبث بشكل فوري، فستجد مآلاً لن تصمد أمامه أبداً».

بدوره، قال المحلل والكاتب اليمني، عبد الحميد المساجدي، إن الممارسات الإيرانية تمثّل جزءاً من استراتيجية طويلة المدى تقوم على بناء أوراق ضغط جيوسياسية في عدة دول تحولت إلى مسارح نفوذ تستخدمها طهران في موازين التفاوض والضغط مع القوى الدولية، فيما تتمثل النتيجة السياسية المباشرة في إضعاف مؤسسات هذه الدول، وتعميق الانقسامات الطائفية، وخلق حالة عدم استقرار مزمن تمنح إيران قدرة مستمرة على التأثير في موازين القوى الإقليمية.

وأضاف المساجدي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن نموذج «الحروب بالوكالة» الذي تعتمده إيران يخلق بيئة طاردة للاستثمار والتنمية، فالدول التي تنشط فيها الميليشيات المرتبطة بطهران غالباً ما تشهد تراجعاً في مؤشرات الاقتصاد الكلي، وانخفاضاً في الثقة المالية، وارتفاعاً في كلفة المخاطر السيادية.

كما أن شبكات التهريب والاقتصاد الموازي المرتبطة بهذه الجماعات تُعيد تشكيل الاقتصاد المحلي ليصبح اقتصاد صراع، لا اقتصاد إنتاج.

وأشار إلى أن استمرار السياسات الإيرانية يفتح الباب أمام سباق نفوذ وتصعيد متبادل بين القوى الإقليمية والدولية.

فكلما توسّع دور الوكلاء المسلحين، زادت احتمالات الرد العسكري وفرض العقوبات الاقتصادية، وهو ما يرفع مستوى المخاطر الجيوسياسية في المنطقة بأكملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك