تحوّل دير المحرق بأسيوط إلى مزار عالمي بفضل كونه أطول مكان أقامت فيه العائلة المقدسة في مصر، حيث قضت 6 أشهر و10 أيام. يضم الدير مغارة تاريخية يُعتقد أنها أول كنيسة في العالم، ما يعزز قيمته الدينية. يستقبل الدير آلاف الزوار سنويًا، خاصة خلال احتفالات مولد السيدة العذراء، وسط حضور محلي ودولي واسع.
- دير المحرق بأسيوط استقبل العائلة المقدسة 6 أشهر و10 أيام
- يضم مغارة تاريخية يُعتقد أنها أول كنيسة في العالم
- يستقبل آلاف الزوار سنويًا خلال احتفالات مولد السيدة العذراء
من: العائلة المقدسة
أين: دير المحرق، أسيوط
يُعددير المحرقبمحافظة أسيوط من أهم محطات مسار العائلة المقدسة، حيث أقامت العائلة فيه أطول فترة خلال رحلتها في مصر، بلغت 6 أشهر و10 أيام، ما منحه مكانة روحية فريدة.
تضم المنطقة مغارة تاريخية يُعتقد أنها أول كنيسة في العالم، وهو ما يعزز من قيمتها الدينية والتاريخية، ويجعلها مقصدًا رئيسيًا للحجاج.
ويستقبل الدير آلاف الزوار سنويًا، خاصة خلال احتفالات مولد السيدة العذراء، حيث تُقام الصلوات والمواكب الدينية، وسط حضور محلي ودولي واسع.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك