العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

حاملة الطائرات جيرالد فورد و3 مدمرات أمريكية تغادر الشرق الأوسط

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

قال مسئولان أمريكيان لشبكة" إيه بي سي" الإخبارية إن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد والمدمرات ماهان ووينستون إس تشرشل وباينبريدج، التي تشكل مجموعة الهجوم التابعة لها، ستغادر الشرق الأوسط عائدة...

ملخص مرصد
غادرت حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد وثلاث مدمرات تابعة لها (ماهان، وينستون إس تشرشل، باينبريدج) الشرق الأوسط عائدات إلى الولايات المتحدة. وتخوض الحاملة حالياً أطول مهمة انتشار لحاملة طائرات أمريكية منذ حرب فيتنام، من المتوقع عودتها إلى ميناء نورفولك بفرجينيا خلال أسابيع. بحسب مسؤولين أمريكيين، ستقدم القيادة المركزية الأمريكية إحاطة للرئيس ترامب بشأن خطط عسكرية محتملة ضد إيران، تشمل ضربات مركزة أو السيطرة على مضيق هرمز.
  • حاملة الطائرات جيرالد آر فورد تغادر الشرق الأوسط بعد أطول مهمة انتشار منذ حرب فيتنام
  • من المتوقع عودة الحاملة إلى ميناء نورفولك بفرجينيا خلال الأسابيع المقبلة
  • الرئيس ترامب سيتلقى إحاطة بشأن خطط عسكرية محتملة ضد إيران تشمل ضربات مركزة
من: حاملة الطائرات جيرالد آر فورد، المدمرات ماهان ووينستون إس تشرشل وباينبريدج، الرئيس ترامب، الأميرال براد كوبر أين: الشرق الأوسط، ميناء نورفولك (فرجينيا)، مضيق هرمز

قال مسئولان أمريكيان لشبكة" إيه بي سي" الإخبارية إن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد والمدمرات ماهان ووينستون إس تشرشل وباينبريدج، التي تشكل مجموعة الهجوم التابعة لها، ستغادر الشرق الأوسط عائدة إلى الولايات المتحدة.

وتخوض حاملة الطائرات جيرالد آر فورد حاليا أطول مهمة انتشار لحاملة طائرات أمريكية منذ حرب فيتنام.

فبعد انتشارها الأول في أوروبا، تم إرسالها إلى منطقة البحر الكاريبي، ثم عادت إلى البحر المتوسط مع بداية العمليات القتالية ضد إيران، قبل أن تدخل البحر الأحمر مرتين.

ووفقا لأحد المسئولين، من المتوقع أن تعود الحاملة إلى مينائها الرئيسي في مدينة نورفولك بولاية فرجينيا خلال الأسابيع المقبلة.

وتتواجد جيرالد آر فورد حاليا ضمن نطاق مسئولية القيادة المركزية الأمريكية، إلى جانب حاملتي طائرات أخريين هما أبراهام لينكولن وجورج إتش دبليو بوش.

وتعد هذه المرة الأولى منذ عام 2003 التي توجد فيها ثلاث حاملات طائرات أمريكية في المنطقة في الوقت نفسه.

وفي سياق منفصل، أفاد موقع" أكسيوس" الأمريكي بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيتلقى اليوم الخميس، إحاطة بشأن خطط جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران، يقدمها قائد القيادة المركزية الأمريكية الأميرال براد كوبر.

وتشير هذه الإحاطة إلى أن ترامب يدرس بجدية استئناف عمليات قتالية واسعة، سواء بهدف كسر الجمود في المفاوضات أو توجيه ضربة نهائية قبل إنهاء الحرب.

وكشفت مصادر أن القيادة المركزية أعدت خطة لتنفيذ موجة ضربات" قصيرة وقوية" ضد إيران، من المرجح أن تشمل أهدافا تتعلق بالبنية التحتية، في محاولة لكسر حالة الجمود التفاوضي.

ويأمل المسئولون أن تدفع هذه الضربات إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات مع إظهار قدر أكبر من المرونة بشأن الملف النووي.

ومن بين الخطط الأخرى المتوقع عرضها على ترامب، خطة تركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام حركة الشحن التجاري، وقد تتضمن هذه العملية استخدام قوات برية.

كما تشمل الخيارات المطروحة، والتي نوقشت سابقا وقد تُطرح خلال الإحاطة، تنفيذ عملية لقوات خاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك