يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

تقرير “أطباء لحقوق الإنسان”: المستشفيات الإسرائيلية مصابة بمرض مزمن ومعدٍ يدعى العنصرية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

يكشف تقرير حقوقي جديد أن المنظومة الطبية الصحية في إسرائيل مصابة بأمراض مزمنة ومعدية تتمثل بالعنصرية والتمييز والاعتقاد بالفوقية العرقية.وتحت عنوان “هذا هو التعايش. . صمت وإسكات للعاملين الفلسطينيين...

ملخص مرصد
كشف تقرير حقوقي إسرائيلي أن المنظومة الطبية في إسرائيل تعاني من عنصرية وتمييز ضد العاملين الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023. وذكرت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" أن عشرات الأطباء والممرضين العرب تعرضوا لملاحقات وانضباط بسبب آرائهم أو دعمهم لضحايا الحرب. كما أفادت صحيفة "هآرتس" بوجود فجوات عميقة في المساواة داخل المستشفيات، مشيرة إلى بطالة واسعة بين الأطباء العرب رغم كفاءتهم.
  • تقرير "أطباء لحقوق الإنسان": عنصرية وتمييز ضد فلسطينيي الداخل في المستشفيات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023
  • عشرات الأطباء والممرضين العرب تعرضوا لملاحقات وانضباط بسبب آرائهم أو دعمهم لضحايا الحرب
  • صحيفة "هآرتس": ثلث الأطباء في المستشفيات الإسرائيلية فلسطينيون لكنهم محرومون من الوظائف الإدارية
من: أطباء لحقوق الإنسان، هآرتس، العاملين الفلسطينيين في المستشفيات الإسرائيلية أين: إسرائيل

يكشف تقرير حقوقي جديد أن المنظومة الطبية الصحية في إسرائيل مصابة بأمراض مزمنة ومعدية تتمثل بالعنصرية والتمييز والاعتقاد بالفوقية العرقية.

وتحت عنوان “هذا هو التعايش.

صمت وإسكات للعاملين الفلسطينيين في المنظومات الصحية الإسرائيلية”، توجه منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” انتقاداتها اللاذعة للمستشفيات والعيادات الطبية لملاحقتها سياسيا منذ السابع من أكتوبر القوى العاملة الطبية من طبيبات وأطباء وممرضين وممرضات وتقنيين من فلسطينيي الداخل.

التقرير المستند على دراسة ميدانية استمرت عاما، وعلى شهادات ومقابلات، يشير إلى واقع مربك موجود تحت غطاء “التعايش اليهودي-العربي” الذي يميز المنظومة الطبية للوهلة الأولى.

ويقول التقرير المطول إن المستشفيات الإسرائيلية تقوم بعمليات إسكات العاملين الفلسطينيين فيها.

وتنقل عن طبيبة عربية دون الكشف عن اسمها، القول: “نعيش واقعا صعبا.

يريدوننا أن نكون كالماكنة دون مشاعر.

نعمل ونحصل على راتب في نهاية الشهر.

ولذا سألت نفسي ما الذي أفعله هنا؟ أنا لا أقوم بعملي وواجبي الإنساني كما يجب، ولذا كنت مضطرة لوقف عملي داخل المستشفى”.

وتدلل معطيات التقرير الحقوقي على أنه منذ السابع من أكتوبر 2023 يحصل تدهور غير مسبوق في معاملة القوى الطبية الفلسطينية في المستشفيات الإسرائيلية.

ويوضح تقرير منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” أن عشرات العاملين العرب داخل هذه المستشفيات (15 مستشفى وصناديق المرضى الأربعة) قد تعرضوا لجلسات انضباط وتحقيقات على خلفية نشرهم منشورات تناهض الحرب، أو حتى قيامهم بوضع شارة “لايك” على منشور، أو نشر صورة من نتائج الحرب.

ويسترسل التقرير في وصف حوادث تعرض أطباء وممرضون لمساءلة، وطلب إليهم الإعراب عن أسف عما نشروه، والتعبير عن ندمهم لنشر كلمات تكافل إنسانية مع ضحايا حرب الإبادة، منوها أنهم تعرضوا في بعض الحالات لعقوبات جوهرية.

كما يشير التقرير إلى أنه إضافة لما ذكر، هناك مناخ تنظيمي شامل معتل، بموجبه يمنع العاملون الفلسطينيون داخل المستشفيات الإسرائيلية من التحدث بالعربية، ويتعرضون لـ”اختبارات ولاء” بشكل غير رسمي، علاوة على ارتفاع تجليات القومجية والعسكرة في أروقة المستشفيات والعيادات.

ويلفت التقرير إلى وجود فجوة عميقة بين صورة المنظومة الطبية في الوعي العام كمكان تسود وتتحقق فيه قيم المساواة والتعاون والإنسانية، وبين مشاعر الكثيرين من العاملين الفلسطينيين فيها، ممن يصفون واقعا من الإقصاء والملاحقة والخوف والإسكات.

ويشدد التقرير على أن الخطوة الأولى لتوفير منظومة متساوية أكثر تكمن بالاعتراف بالفجوات القائمة، منوها أن المنظومة الطبية الصحية في إسرائيل غير منفصلة عن صيرورات وتحولات اجتماعية واسعة فيها، من بينها قومجية وعسكرة وتمييز عنصري بنيوي.

إضافة لعرض المعطيات، يقدم التقرير الجديد الصادر عن المنظمة الحقوقية الإسرائيلية “أطباء لحقوق الإنسان” عدة توصيات لتغيير السياسات والثقافة التنظيمية، ومع ذلك فإن رسالته المركزية الصادرة عن التقرير هي دعوة للإصغاء: تمكين العاملين العرب من إسماع صوتهم دون خوف.

وكرست صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الخميس افتتاحيتها لهذه الظاهرة، ووجهت انتقادات حادة للمسؤولين عنها، مشيرة لما اعتبرته فضيحة متمثلة بملاحقة المنظومة الطبية للعاملين العرب فيها، ملاحقة سياسية وكم أفواه متساوقة مع موقف الحكومة بعد السابع من أكتوبر.

وتتنبه “هآرتس” وتقر بأن العنصرية أعمق وأقدم داخل المستشفيات الإسرائيلية، وتسلط الضوء على أن نحو ثلث الأطباء في المستشفيات الإسرائيلية هم فلسطينيون، لكنهم يحرمون من الوظائف الإدارية التي تبقى مخصصة لليهود.

كما تشير إلى ظاهرة أخرى تنم عن استشراء وباء العنصرية: بطالة الأطباء العرب، فهناك آلاف ممن تخرجوا من أفضل كليات الطب ولا يجدون عملا بسبب كونهم عربا.

وعن ذلك تقول “هآرتس” في كلمة العدد اليوم: “بدلا من تشغيل هؤلاء الخريجين، يبنون كليات طب جديدة ومكلفة بحثا عن أطباء يهود”.

وتخلص “هآرتس” للقول إن حكومة نتنياهو تفضل تفوقا يهوديا على إنقاذ حياة المواطنين في إسرائيل، مؤكدة أن منظوماتها الصحية أيضا تصيب الناس بأمراض معدية مزمنة: عنصرية وتمييز.

يشار في هذا المضمار إلى أن بعض المراقبين والمعلقين الإسرائيليين أيضا يلتفتون لاستشراء العدوانية والفاشية وتفاقم خطاب الكراهية والعنصرية في إسرائيل منذ الحرب، منهم محرر الشؤون الشرق أوسطية دكتور تسفي بار إيل.

وفي مقال نشرته “هآرتس” أمس، يسخر بار إيل من تصريح قائد الجيش إيال زامير بأن تحطيم تمثال السيد المسيح في لبنان لا ينسجم مع قيم وروح الجيش، وإن سرقة السجاجيد والكراسي وسلب الممتلكات الأخرى من بيوت اللبنانيين في الجنوب تنطوي على عار.

وعن ذلك قال بار إيل: “هذه ليست روح الجيش، هذه روح الإسرائيليين والدولة، وإلا كيف يتعرض الفلسطينيون في الضفة الغربية للسلب والنهب والقتل والتهجير، والإسرائيليون يصمتون”.

يذكر أن رئيس الموساد الأسبق تامير باردو، الذي رافق عددا من المسؤولين الأمنيين السابقين في جولة داخل الضفة الغربية قبل يومين، قال إنه يخجل بأنه يهودي، وإن ما شاهده من انتهاكات في الضفة بحق الفلسطينيين يذكره بما تعرض له اليهود في أوروبا خلال القرن الماضي، في إشارة إلى جرائم النازيين، محذرا من أن ذلك سيشكل توطئة لسابع من أكتوبر جديد.

يشار إلى أن المحاضرة في الجامعة العبرية المناهضة للاحتلال، الباحثة الأبرز في مجال التربية والتعليم، بروفيسور نوريت إلحنان بيلد، قالت قبل شهور لـ”القدس العربي” إن منابع حرب الإبادة والعنصرية والفاشية وكل الأمراض المستشرية في صفوف الإسرائيليين موجودة في مناهج التعليم داخل مدارسهم.

وهناك باحثون أمثال المؤرخ إيلان بابيه يرون أن تمثلات العنصرية والعدوانية مردها للصهيونية التي بنت مشروعا تاريخيا على السلب والنهب والقتل والتهجير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك