الإسرائيلية بأن كارولين غليك، المستشارة الدولية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بذلت مساعٍ حثيثة لتسويق مشروع ترحيل سكان قطاع غزة، إلا أن هذه المحاولات لم تحقق اختراقاً يذكر على الصعيد الدولي.
وتأتي هذه التسريبات في وقت تستمر فيه السلطات الإسرائيلية في تطبيق سياسات التهجير القسري تحت مسميات ملتبسة تهدف إلى إفراغ الأرض من أصحابها الأصليين.
ذكرت الصحيفة العبرية أن غليك تواصلت مع مسؤولين في ما يُعرف بـ، سعياً لإيجاد وجهات بديلة لسكان القطاع.
ونقلت عن مصادر مطلعة أن هذه الاتصالات لم تسفر عن نتائج عملية، مما يعكس العزلة الدولية التي تواجهها تل أبيب في مساعيها لإفراغ غزة من سكانها الأصليين رغم المزاعم الزائفة بالهجرة الطوعية.
التنسيق مع الإدارة الأمريكيةأشارت وثائق دبلوماسية إلى أن المستشارة الإسرائيلية عرضت مقترحات التهجير على دبلوماسيين في السفارة الأمريكية بالقدس المحتلة، وذلك في إطار التحضير لخطة الرئيس.
وتهدف هذه الخطة المثيرة للجدل، التي أعلن عنها في الرابع من فبراير 2025، إلى تحويل القطاع إلى منتجع سياحي بعد إجلاء سكانه تحت غطاء الهجرة الاختيارية، على أن تتولى واشنطن إدارة إعمار المنطقة.
خلفية المسؤولة الإسرائيليةتعد غليك إحدى الصحفيات اليمينية المتطرفة، حيث عملت نائبةً لرئيس تحريروترشحت للكنيست عام 2019 ضمن قائمة اليمين الجديد دون النجاح في العبور.
وسبق لها أن ألفت كتاباً يشكك في الإحصاءات الديموغرافية الفلسطينية، مما يكشف عن ارتباطها العقائدي بمشاريع التطهير العرقي في الأراضي المحتلة.
وقد عُينت في منصبها الحالي قبيل زيارة نتنياهو للبيت الأبيض مطلع العام الجاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك