الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

الحكاية الكاملة لوفاة مسن الفيوم وحيدا، عم طارق عانى من حجود ابنه.. تركه مريضا وفر هاربا

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر

رحل المسن عم طارق زيدان خلف، ابن محافظة الفيوم، بعد قصة إنسانية مؤثرة هزّت مشاعر المصريين، عقب أن تركه نجله بجوار أحد المقاهي بمدينة السادس من أكتوبر وفرّ هاربًا، رغم معاناته من حالة إعياء شديدة، ليجد...

ملخص مرصد
توفي المسن عم طارق زيدان خلف، 65 عاماً، من الفيوم، بعد أن تركه نجله وحيدًا بجوار مقهى بالسادس من أكتوبر. لقي الرجل الرعاية من شباب وأهل خير بعد اكتشاف حالته الصحية المتدهورة، لكنه فارق الحياة بعد أيام من العلاج في المستشفى، مخلفاً قصة إنسانية هزت المشاعر.
  • ترك نجل عم طارق (65 عاماً) بجوار مقهى بالسادس من أكتوبر وهرب رغم مرضه الشديد
  • سارع شباب بمساعدته ونقلوه للمستشفى، حيث تحسنت حالته قبل وفاته اليوم الخميس
  • نعت لقاء سويدان الراحل ووصفته بأنه رجل طيب لم يعرف عنه سوى الدعاء والابتسامة
من: عم طارق زيدان خلف أين: مدينة السادس من أكتوبر، محافظة الفيوم

رحل المسن عم طارق زيدان خلف، ابن محافظة الفيوم، بعد قصة إنسانية مؤثرة هزّت مشاعر المصريين، عقب أن تركه نجله بجوار أحد المقاهي بمدينة السادس من أكتوبر وفرّ هاربًا، رغم معاناته من حالة إعياء شديدة، ليجد نفسه وحيدًا في مدينة لا يعرف فيها أحدًا.

وأثارت وفاة عم طارق، الذي تحولت قصته إلى قضية رأي عام، حالة من الحزن والصدمة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من الشخصيات العامة، خاصة بعد أن بادر عدد من الشباب وأهل الخير بمساعدته وتوفير الرعاية الطبية له.

ونعت لقاء سويدان الراحل عبر حسابها على “فيس بوك”، مؤكدة أنه كان رجلًا طيبًا لم يُعرف عنه سوى الدعاء والابتسامة، رغم ما مر به من ظروف قاسية، داعية له بالرحمة والمغفرة.

وخيمت حالة من الحزن على المتابعين، الذين وصفوا عم طارق بـ" الجد الطيب"، مشيرين إلى أن ساعاته الأخيرة حملت مزيجًا من الرضا والألم، دون أن يُفصح عن معاناته أو يشتكِ من قسوة ما تعرض له.

بداية المأساة ومشهد إنساني مؤثرتعود تفاصيل الواقعة إلى مطلع شهر أبريل، حين لاحظ عدد من الشباب رجلًا مسنًا يجلس في حالة إعياء بجوار أحد المقاهي بمدينة السادس من أكتوبر، وقد بدت عليه علامات التعب والحزن، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت دموعه بسبب المرض أم جحود الابن.

وفي لفتة إنسانية، سارع الشباب لمساعدته، حيث حاولوا التحدث معه والاطمئنان عليه، قبل أن يقرروا نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية ودخوله في شبه غيبوبة.

جهود إنقاذ ومحاولة للعلاجوبحسب روايات الشباب، ومنهم بكر جمال عبد الغني، فقد كان عم طارق يعاني من صعوبة في التنفس وإرهاق شديد، ولم يكن قادرًا على طلب المساعدة، ما دفعهم للتدخل الفوري ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وبالفعل، تم إيداعه داخل مستشفى 6 أكتوبر التخصصي، حيث بدأت حالته في التحسن النسبي، وظهر في مقاطع مصورة وهو يردد “الحمد لله”، بعد تلقيه الرعاية الطبية التي تكفلت بها المستشفى.

ورغم تحسن حالته في البداية، إلا أن القدر كان أسرع، حيث وافته المنية اليوم الخميس، بعد أيام من تلقي العلاج، ليُشيّع جثمانه إلى مثواه الأخير عقب استكمال الإجراءات اللازمة.

ورحل عم طارق تاركًا خلفه سيرة طيبة وأثرًا إنسانيًا عميقًا، في قصة كشفت قسوة الجحود من جانب، وأبرزت في المقابل معاني الرحمة والتكافل التي لا تزال حاضرة في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك