العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

مناورات «الأسد الإفريقي 2026» بأكادير، تمرين متعدد الجنسيات يعزز تموقع المغرب كفاعل إقليمي.

العلم
العلم منذ 1 شهر
3

معتضد: لم يعد مجرد تمرين، بل منصة لاختبار بنى الحرب المستقبلية وإعادة تشكيل التوازنات الأمنية.انطلقت، يوم الاثنين بمدينة أكادير، فعاليات النسخة الثانية والعشرين من التمرين العسكري المشترك «الأسد الإ...

ملخص مرصد
انطلقت فعاليات التمرين العسكري المشترك «الأسد الإفريقي 2026» يوم الاثنين في أكادير بمشاركة نحو 5 آلاف عسكري من أكثر من 40 دولة، ويستمر لغاية 8 مايو. يهدف التمرين إلى اختبار بنى الحرب المستقبلية وتعزيز التكامل العسكري بين المشاركين، بحسب تصريح الباحث هشام معتضد. كما يشهد استخدام تقنيات متقدمة مثل الأقمار الصناعية والحرب الإلكترونية في عدة مناطق بالمملكة.
  • انطلاق «الأسد الإفريقي 2026» في أكادير بمشاركة 5 آلاف عسكري من 40 دولة
  • اختبار تقنيات متقدمة مثل الأقمار الصناعية والحرب الإلكترونية في التمرين
  • أكدت القوات المسلحة الملكية أن المغرب يتحول إلى فضاء ميداني لتجريب عقائد عسكرية حديثة
من: القوات المسلحة الملكية، القوات المسلحة الأمريكية، هشام معتضد أين: أكادير، بنجرير، طانطان، تارودانت، الداخلة، تيفنيت

معتضد: لم يعد مجرد تمرين، بل منصة لاختبار بنى الحرب المستقبلية وإعادة تشكيل التوازنات الأمنية.

انطلقت، يوم الاثنين بمدينة أكادير، فعاليات النسخة الثانية والعشرين من التمرين العسكري المشترك «الأسد الإفريقي 2026»، الذي تنظمه القوات المسلحة الملكية بشراكة مع القوات المسلحة الأمريكية، ويستمر إلى غاية الثامن من ماي المقبل، بمشاركة واسعة لقوات عسكرية وخبراء في مجالات الأمن والدفاع من مختلف أنحاء العالم.

وأكدت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة الملكية على منصة «فيسبوك» أن مقر قيادة أركان المنطقة الجنوبية بأكادير احتضن حفل الافتتاح الرسمي، برئاسة الفريق محمد بن الوالي واللواء دانيال سيدرمان، نائب قائد قوات مهام الجيش الأمريكي لجنوب أوروبا وإفريقيا، وذلك بحضور ممثلي الدول المشاركة.

ويشهد تمرين هذه السنة مشاركة نحو خمسة آلاف عسكري يمثلون أكثر من أربعين دولة، في واحدة من أوسع الدورات من حيث الحضور الدولي وتعدد مجالات الاختصاص.

ومن المرتقب أن تحتضن عدة مناطق بالمملكة، من بينها بنجرير وأكادير وطانطان وتارودانت والداخلة وتيفنيت، مختلف مراحل التمرين، التي تشمل مناورات برية وجوية وبحرية، وعمليات محمولة جواً، وتمارين خاصة بالقوات الخاصة، إضافة إلى أنشطة القيادة الميدانية والتنسيق العملياتي.

كما تتميز هذه الدورة بإدماج تقنيات متقدمة تشمل استخدام الأقمار الصناعية، والحرب الإلكترونية، والأنظمة الجوية غير المأهولة، إلى جانب تمارين مرتبطة بمكافحة أسلحة الدمار الشامل، وبرامج ذات طابع طبي وجراحي واجتماعي بكل من منطقة الفايض بإقليم تارودانت ومدينة الداخلة.

وفي قراءة تحليلية لأبعاد التمرين، أكد هشام معتضد، الباحث والمحلل الاستراتيجي، أن «الأسد الإفريقي» لم يعد مجرد مناورة عسكرية دورية، بل تحول إلى منصة عملياتية لإعادة تشكيل التوازنات الأمنية في الفضاء الإفريقي–الأطلسي، ضمن مقاربة تجمع بين التدريب والتجريب، وتستهدف بناء قابلية قتالية مشتركة في بيئة متعددة الفاعلين.

وأوضح أن هذه النسخة تعكس انتقالاً نوعياً من منطق «التدريب على العمليات» إلى «اختبار بنى الحرب المستقبلية»، من خلال إدماج أنظمة غير مأهولة، وقدرات استشعار متقدمة، وحلول رقمية للقيادة والسيطرة ضمن سيناريوهات شبه واقعية، ما يحول المغرب إلى فضاء ميداني لتجريب عقائد عسكرية حديثة تقوم على السرعة والدقة والتكامل متعدد المجالات.

وشدد المتحدث على أن التمرين يكتسي أهمية خاصة في تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المشاركة، باعتباره عنصراً حاسماً في الحروب المعاصرة التي تُدار ضمن تحالفات مرنة.

وأضاف أن «الأسد الإفريقي» يعكس أيضاً تحولاً في المقاربة الأمريكية داخل القارة الإفريقية، يقوم على الانتقال من منطق الانتشار المباشر إلى بناء القدرات عبر الشركاء، حيث يبرز المغرب كمنصة ارتكاز متقدمة لإدارة الأمن الإقليمي.

وأشار إلى أن التمرين يبعث برسائل متعددة المستويات؛ إذ يؤكد إقليمياً أن شمال إفريقيا بات يشكل محوراً أساسياً في معادلات الأمن، بينما يعكس، على مستوى دول الساحل، توجهاً نحو إعادة بناء منظومة أمنية قائمة على الشراكات متعددة الأطراف.

واعتبر أن «الأسد الإفريقي» يمثل منصة استراتيجية لاختبار الجاهزية العسكرية والقدرة على التفكير المشترك، بما يعزز إعادة تشكيل الأمن الإقليمي على أسس أكثر تكاملاً وابتكاراً، ويكرس في الآن ذاته توجهاً نحو «تفويض الأمن» عبر إشراك شركاء إقليميين في تحمل الأعباء العملياتية ضمن منظومة منسقة ومتحكم في معاييرها.

وختم معتضد تصريحه بالتأكيد على أن ما يجري يتجاوز كونه تمريناً عسكرياً، ليشكل عملية تراكمية لإنتاج عقيدة قتالية جديدة تتلاءم مع طبيعة الصراعات المعاصرة، حيث تتداخل الحروب النظامية مع التهديدات غير المتكافئة، ويتقاطع الفضاء السيبراني مع الميدان التقليدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك