وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

تحرك سعودي لإنهاء أزمات المنطقة وتغليب الاستقرار

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

في مسعى لاحتواء أزمات الشرق الأوسط المضطرب، عززت السعودية تحركاتها السياسية في الأيام الماضية من أجل تأسيس مقاربات أمنية تفضي إلى إنتاج الاستقرار، وتقليل تأثير التوترات الإقليمية، إذ تظهر مؤشرات ذلك ا...

ملخص مرصد
أعلنت السعودية عن جهود دبلوماسية مكثفة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، شملت تنسيقاً خليجياً مع إيران لخفض التصعيد، ومشاركة ولي العهد في لقاءات مع قادة دوليين في جدة. emphasized المملكة دورها كقوة استقرار amidst التوترات بين إيران وأمريكا، مع تأكيد دعم لبنان ووقف الاعتداءات الإسرائيلية عليه. ناقش القادة تداعيات الحرب على الأمن الاقتصادي والطاقة، بحسب تصريحات باحثين وسياسيين سعوديين.
  • السعودية عززت تنسيقها الخليجي مع إيران لخفض التصعيد ورفع مستوى المشاورات
  • ولي العهد السعودي التقى 8 رؤساء دول و8 قادة آخرين في جدة خلال شهر أبريل 2024
  • السعودية جددت دعمها للجهود الدبلوماسية لإرساء السلم والاستقرار الإقليميين
من: السعودية، الأمير محمد بن سلمان، قادة دوليون (غير محدد) أين: السعودية (جدة، الرياض)، لبنان، إقليميا

في مسعى لاحتواء أزمات الشرق الأوسط المضطرب، عززت السعودية تحركاتها السياسية في الأيام الماضية من أجل تأسيس مقاربات أمنية تفضي إلى إنتاج الاستقرار، وتقليل تأثير التوترات الإقليمية، إذ تظهر مؤشرات ذلك الحراك تكثيف التنسيق الخليجي بقيادة المملكة للتحقق من أن أي معالجات للأزمة الحالية بين إيران وأميركا، تراعي مصالح دول الخليج، فضلاً عن بروز اتصالات سعودية – إيرانية لبحث خفض التصعيد، ورفع مستوى المشاورات مع الوسطاء في إسلام آباد لتمديد الهدنة بين أطراف الصراع، بجانب تأكيدات سعودية على أولوية دعم مسار الاستقرار في بيروت، وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان.

ورغم تداعيات الهجمات الإيرانية ضد السعودية ودول الخليج، حافظت الرياض على زخم سياستها الخارجية التي يصفها مراقبون بـ" الوازنة" بصفتها عنصراً مؤثراً في النظام الدولي، والإقليمي، في حين تتضح دوافع تصاعد الحراك السعودي في إطار توسيع رقعة الاستقرار مقابل منطق الفوضى، يتجسد ذلك عبر صوغ حلول بناءة تمنع انتقال التهديدات إلى الإقليم، وتوحيد الرؤى تجاه التحديات المشتركة، انطلاقاً من محورية دور المملكة، إذ تتمتع بمقومات جيوسياسية، ودبلوماسية، تؤهلها لصوغ ترتيبات أمنية تجنب المنطقة تكاليف صراع باهظ، وفقاً لما يراه باحثون تحدثوا لـ" العربية.

نت".

خالد الغنامي، باحث سياسي سعودي، يرى أن مقاربة السعودية تجاه الأزمات الراهنة، تعكس رؤية المملكة الواسعة لنقل المنطقة من منطق الصراع إلى منطق إدارة التوازنات وتقليل الخسائر وخفض التوتر وتغليب صوت العقل، كيلا يصبح الاستقرار نتيجة لمعادلات صفرية خالصة، إنما منبثق عبر تفاهمات تفتح المجال أمام تسويات طويلة المدى، يقول: " تعكس جهود السعودية إدراكاً عميقاً بأن استقرار المنطقة لم يعد خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة استراتيجية لحماية الأمن القومي وضمان استمرارية التنمية الاقتصادية في ظل بيئة دولية شديدة الاضطراب والتنافس".

وبينما دخلت الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران شهرها الثاني مع بداية شهر نيسان، أبريل الجاري، توافد قادة الدول والرؤساء إلى جدة غرب السعودية للقاء الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، إذ التقى بثمانية رؤساء في غضون شهر.

هم( جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا - كير ستارمر- رئيس الوزراء البريطاني – أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي- محمد شهباز شريف رئيس الوزراء في باكستان– عبد الفتاح البرهان – رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان – أحمد الشرع، رئيس سوريا - غي بارميلان رئيس الاتحاد السويسري - فولوديمير زيلينسكي رئيس أوكرانيا).

مقابل تلك اللقاءات، تلقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في الفترة ذاتها جملة اتصالات دولية واسعة، أبرزها: (شي جين بينغ، رئيس الصين - ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان - إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا – جوزاف عون رئيس لبنان - مارك كارني، رئيس وزراء كندا).

" احتواء تداعيات الصراع في المنطقة"، استحوذ مساحة لافتة ضمن نقاشات القادة الذين حضروا إلى السعودية، بجانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود المبذولة تجاهها.

في الأثناء، أظهرت الاتصالات مع القادة الدوليين مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية إقليمياً ودولياً، وبحث جهود أمن الملاحة البحرية وانعكاساته الاقتصادية، فيما ناقش ولي العهد السعودي مع الرئيس اللبناني مستجدات الأوضاع اللبنانية، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب لبنان لبسط سيادته.

جهود السعودية الأكثر فاعليةيرى الدكتور سليمان العنزي، نائب رئيس الجمعية السياسية في جامعة الملك سعود أن مستوى كثافة الزيارات والاتصالات مع الرياض تعكس توافر قناعة دولية بأن جهود الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء السعودي تعد الأكثر فاعلية في التعامل مع تداعيات الحرب الراهنة، إذ تؤكد دور المملكة في حماية أمن الطاقة وانتظام الإمدادات.

ويقول: " التحركات السعودية بقيادة ولي العهد تعكس مكانة المملكة كقطب أمني إقليمي يعمل على منع انتقال التهديدات من الأطراف الهشة بالمنطقة إلى دول الخليج، ضمن إدارة مترابطة للأمن الإقليمي".

وأضاف بأن دور المملكة كقوة مركزية في مجمع الأمن الخليجي–الشرق أوسطي يضبط إيقاع التفاعلات الإقليمية، للحد من توسع التوترات، واستخدام الوساطة لإعادة توازن العلاقات ومنع الاصطفافات العدائية، حسب حديثه.

في الإطار ذاته، تستمر السعودية بالتشاور والتنسيق المكثف بين دول المنطقة بما يكفل متابعة التطورات، وتقييم المستجدات، وبلورة المواقف المشتركة، يقول عبدالله بن بجاد العتيبي، باحث سياسي سعودي، إن التحركات السياسية لولي العهد السعودي تستبق الأحداث رؤيةً ويواكب تطوراتها قراراً ويصنع مستقبلها استشرافاً.

وأضاف العتيبي: " قدر السعودية أن تكون قائدة، إذ لم تتخل عن دورها هذا أبداً.

قادت الرياض دول الخليج والدول العربية، فما إن تحتدم الأحداث في غزة تكون المملكة في مقدمة دول العالم الداعمة للقضية الفلسطينية، وحين تضطرب لبنان بين عدو داخلي هو حزب الله وعدو خارجي هو إسرائيل تقف السعودية بثقلها مع الدولة اللبنانية والشعب اللبناني، والأمر ذاته ينطبق على قيادتها للموقف الخليجي الواقعي العقلاني".

في سياق ذي صلة، جدد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، مواقف المملكة الثابتة، ودعمها المستمر جميع الجهود والمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إرساء دعائم السلم والاستقرار العالميين، وذلك عقب متابعته مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وفي مقدمتها التطورات في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية.

الرياض.

محور التهدئة الفاعلإلى ذلك، يؤكد الغنامي الباحث السياسي السعودي أنه في خضم التوترات الإقليمية المتصاعدة المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، برز دور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بوصفه محوراً فاعلاً في تهدئة الأوضاع السياسية واستعادة قدر من الاستقرار في المنطقة، إذ اعتمد نهجاً يعزز خفض التصعيد، ويغلب القنوات الدبلوماسية، ويمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع يصعب احتواؤها.

واختتم خالد الغنامي حديثه بالقول: قاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تحركات مكثفة فوق العادة لإعادة بناء جسور التواصل بين القوى الإقليمية، وتقليل خسائر الحرب على كافة الأصعدة مستفيداً من التحولات التي شهدتها السياسة السعودية في السنوات الأخيرة.

وأضاف: عززت جهوده موقع السعودية كقوة استقرار إقليمي ومحور استراتيجي فاعل، من خلال تنسيق المواقف مع الدول الخليجية والعربية، والسعي إلى توحيد الرؤى تجاه التحديات المشتركة، بما يقلل فرص الانقسام ويزيد من فعالية العمل الجماعي، إذ لم تقتصر الجهود على الجانب السياسي، بل شملت أيضاً البعد الاقتصادي، عبر حماية أسواق الطاقة من التقلبات الحادة، وضمان استمرار الإمدادات بما يحول دون تفاقم الأزمات العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك