قال وزير الطاقة التركي، مراد كوروم، المكلّف برئاسة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ «كوب 31»، اليوم الخميس، إن «أزمة الطاقة العالمية أظهرت حاجة الاقتصاد العالمي إلى تسريع الانتقال نحو الطاقة النظيفة».
وتعزّزت الدعوات إلى التخلّي عن الاعتماد على الوقود الأحفوري، في ضوء الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وقرار طهران إغلاق مضيق هرمز.
ولفت كوروم، خلال اجتماع حول التحوّل في الطاقة استضافته الوكالة الدولية للطاقة في باريس، إلى أن «العالم يواجه اليوم أكبر أزمة طاقة في تاريخه».
وأضاف: «صار من الواضح الآن أن على الاقتصاد العالمي تغيير نموذجه الطاقوي»، مشددًا على أن «الخطوة الأكثر إلحاحًا هي تسريع التحوّل إلى الطاقة النظيفة».
من جانبه، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، إن أسعار النفط، التي تجاوزت 126 دولارًا للبرميل، اليوم الخميس، «تفرض ضغوطًا كبيرة على العديد من الدول».
تحديات على صعيدي الطاقة والاقتصادوأضاف بيرول: «عالمنا يواجه تحديًا كبيرًا على صعيدي الطاقة والاقتصاد»، لافتًا إلى أن وكالته، التي تُقدّم المشورة للدول الأعضاء بشأن سياسات الطاقة، تتابع التطورات عن كثب.
وفي هذا السياق، صرّح رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ، سايمون ستيل، اليوم الخميس، بأن المدافعين عن الوقود الأحفوري أسهموا، عن غير قصد، في إعطاء دفعة للطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن «أزمة تكاليف الوقود الأحفوري باتت اليوم تضغط على الاقتصاد العالمي».
وقال: «من قلب هذه المأساة، تتكشّف مفارقة كبرى.
أولئك الذين ناضلوا لإبقاء العالم معتمدًا على الوقود الأحفوري يعزّزون، من حيث لا يعلمون، طفرة الطاقة المتجددة عالميًا»، من دون أن يسمّي دولًا أو شركات بعينها.
وجاء اجتماع باريس في إطار التحضيرات لقمة الأمم المتحدة للمناخ «كوب 31»، المقرر عقدها في أنطاليا التركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك