أطفال لبنان الذين يعيشون في مراكز النزوح يعانون آثاراً نفسية وسلوكية عميقة بسبب الحرب، حيث تظهر在他们 سلوكيات وتغيرات في تفاصيل طفولتهم. الطفلة أصيل مثال على ذلك، حيث تحاول التعبير عما تعيشه بطريقتها الخاصة. التقرير أشار إلى أن الدمار لا يقتصر على المباني بل يمتد إلى نفسياتهم.
- أطفال مراكز النزوح في لبنان يعانون آثاراً نفسية وسلوكية بسبب الحرب
- الدمار لا يقتصر على المباني بل يمتد إلى نفسيات الأطفال بحسب التقرير
- الطفلة أصيل تحاول التعبير عما تعيشه في مركز النزوح بطريقتها الخاصة
من: أصيل (طفلة)، عبد القادر درماس (موفد فرانس 24)
أين: مراكز النزوح في لبنان
من برنامج في لبنان، لا تنتهي آثار الحرب عند خطوط المواجهة، فداخل مراكز النزوح… يعيش آلاف الأطفال واقعاً مختلفاً، حيث لا يظهر الدمار فقط في الأبنية، بل في سلوكهم اليوم وفي تفاصيل طفولتهم التي تغيّرت، في أحد هذه المراكز نقترب من قصة أصيل، طفلة تحاول أن تعبّر عمّا تعيشه بطريقتها الخاصة.
تقرير عبد القادر درماس، موفد فرانس 24 إلى بيروت.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك