سيكون الفوز خارج أرضه على بازل السبت، كفيلاً بإكمال هذه المسيرة الخيالية.
وإذا لم يحقق الفريق الفوز في مباراته القادمة، سيتأجل الحسم إلى الأحد المقبل، بشرط فشل سانت غالن في الفوز على سيون.
وتحقيق اللقب سيؤهل تون للمنافسة في دوري أبطال أوروبا، بعد غياب دام 20 عاماً منذ مشاركته الوحيدة السابقة.
وفرض تون سيطرته على الدوري منذ صعوده، ويتصدر الترتيب منذ أكتوبر (تشرين الأول) متفوقاً على الأندية الكبرى التقليدية مثل بازل ويانغ بويز، رغم ميزانيته المحدودة مقارنة بميزانيات تلك الأندية.
وقصة صعود تون من الدرجة الثانية إلى الفوز بلقب الدوري الممتاز لا مثيل لها، باستثناء فوز نوتنغهام فورست بالدوري الإنجليزي الممتاز عام 1978، ونجاح كايزرسلاوترن في التتويج بدوري الدرجة الأولى الألماني في 1998.
وحتى داخل سويسرا، فإن مثل هذه المسيرة الرائعة تكاد تكون غير مسبوقة، ويعود المثال الوحيد إلى عام 1952 عندما حقق فريق غراسهوبرز إنجازاً مماثلاً، على الرغم من أنه كان قد رسخ مكانته بالفعل كأنجح ناد في البلاد.
ووصل تون إلى الدوري الممتاز لأول مرة في عام 1954، لكنه هبط سريعاً، وكانت علاقته بالدوري الممتاز متذبذبة، وظل يتنقل بين الدرجتين الثانية والثالثة لعقود قبل عودته إلى دوري الأضواء مرة أخرى في عام 2001.
وكانت محاولته الوحيدة السابقة للوصول إلى القمة عندما احتل المركز الثاني خلف بازل في عام 2005، وفي الموسم التالي وصل تون إلى دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وفاز على سبارتا براج وكاد أن يهزم آرسنال.
واحتاج الفريق الإنجليزي إلى أهداف في اللحظات الأخيرة في كلتا المباراتين، وكان المدير الفني الحالي ماورو لوسترينيلي لاعباً سابقاً في صفوف الفريق خلال تلك المغامرة الأوروبية.
ويستعد المدرب 50 عاماً لقيادة الفريق إلى إنجاز تاريخي جديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك