أصيب 12 عسكريا إسرائيليا، الخميس، في انفجار طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها" حزب الله" نحو مستوطنة" شوميرا" شمالي إسرائيل، واستهدفت مدرّعة قالت هيئة البث الرسمية إنها مخصصة لحمل ذخائر المدفعية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: " أصيب 12 جنديًا اليوم جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة في شوميرا: اثنان إصابتهما متوسطة وعشرة طفيفة".
وأظهرت مشاهد مصورة تساحب سحابة دخان ضخمة من المكان حيث استهدفت المدرعة الإسرائيلية.
مسيّرات يواجه الاحتلال صعوبة في رصدهاويحقق الجيش الإسرائيلي فيما إذا كانت المسيّرة" مزودة بألياف بصرية، وهو النوع الذي واجه الجيش صعوبة في اعتراضه خلال هجمات جنوبي لبنان في الأسابيع الأخيرة" وفق إذاعة الجيش.
وباتت طائرات" حزب الله" المسيّرة المزودة بألياف بصرية، والتي من الصعب رصدها واعتراضها، تمثل معضلة للجيش الإسرائيلي، وتعتبرها تل أبيب التهديد" الأكبر" لقواتها في جنوبي لبنان.
وهذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها طائرة مسيّرة من هذا النوع الحدود وتصيب هدفا داخل إسرائيل، وفقا للإذاعة.
وتابعت أن المسيّرة المفخخة أصابت مركبة مدرعة، فاشتعلت فيها النيران، ونتيجةً للاصطدام، انفجرت أيضًا قذائف ذخيرة كانت في الموقع.
ويطلق" حزب الله" مسيّرات وصواريخ على جنود وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل، رد على خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة للهدنة.
ومنذ فجر الخميس، قتل الجيش الإسرائيلي 9 أشخاص، بينهم طفلان و5 نساء، وأصاب 23 آخرين، بينهم 8 أطفال و7 سيدات، في غارات على قرى بجنوبي لبنان، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانًا على لبنان، خلّف 2576 شهيدًا و7962 جريحا وأكثر من 1.
6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل/ نيسان بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميًا، عبر قصف خلّف شهداء وجرحى، فضلًا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك